معارك ضارية بين قوات تأسيس والجيش بالمنطقتين
الجيش يقول إنه صد هجوم النيل الأزرق والمشتركة تقول إنها إستردت هبيلا بجنوب كردفان
معارك ضارية بين قوات تأسيس والجيش السوداني بالمنطقتين
الجيش يقول إنه صد هجوم النيل الأزرق والمشتركة تقول إنها إستردت هبيلا بجنوب كردفان
مرصد حرب السودان
تجددت الاشتباكات بمنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان السودانيين معارك بين أطراف النزاع المسلحة السودانية بقيادة قوات الدعم السريع من جهة والقوات المسلحة السودانية من جهة منذ أمس الموافق الخامس والعشرين من يناير ٢٠٢٥م.
وتفيد الأنباء الواردة من ولاية النيل الأرق أن قوات تأسيس التي تضم قوات الدعم السريع وقوات الحركة الشعبية شمال - قيادة الجنرال عبدالعزيز الحلو – قد هجمت على عدة مناطق بالولاية نهار أمس، شملت مناطق ملكن، السلّك ومنطقة أحمر السلّك، الواقعة بملية باو غربي الولاية إنتهت بالسيطرة على منطقة السلّك، فيما تقول القوات المسلحة السودانية أنها تمكنت من صد الهجوم بجانب تمكنها من إعادة السيطرة على منطقة السلّك صباح اليوم.
أدناه فيديو يظهر قوات تأسيس (الدعم السريع والحركة الشعبية) أثناء تقدمهم بولاية النيل الأزرق السودانية بتاريخ ٢٥ يناير ٢٠٢٦م.
وتداولت حسابات متعددة بمواقع التواصل الاجتماعي محتويات مختلفة للمناطق التي شهدت اشتباكات بين القوات المسلحة السودانية وقوات تأسيس.
وفي هذا الفيديو تقول القوات المسلحة السودانية والقوات الموالية لها إنها تمكنت من طرد قوات تأسيس والسيطرة على عدد من العتاد الحربي بينها سيارات بحالة جيدة.
وكانت منطقة النيل الأزرق قد تعزيزات عسكرية كبيرة من قبل القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها طوال الأشهر الماضية سيما طريق الكرمك-الدمازين الذي يربط شمال الولاية بجنوبها، وذلك عقب عدة محاولات قامت بها الحركة الشعبية للسيطرة على المقاطعة الجنوبية للولاية.
وفي سياق ذي صلة، تقول القوات المشتركة لحركات سلام جوبا أنها تمكنت صباح اليوم من إسترداد منطقة هبيلة التابعة لمحلية الدلنج بجنوب كردفان. وتداول منسوبون للقوات المشتركة عدد من الفيديوهات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تظهر تدمير عدد من سيارات قوات تأسيس التي كانت تتواجد بالمنطقة حتى صباح اليوم.
وتتألف قوات تأسيس في المنطقتين من قوات الحركة الشعبية شمال بقيادة الجنرال عبدالعزيز آدم الحلو و قوات الدعم السريع حيث تسيطر الأولى على أجزاء واسعة من المنطقتين منذ منتصف العام ٢٠١١م مباشرة عقب إستفتاء حق تقرير لجنوب السودان بقيادة الحركة الشعبية وهي الحركة الأم للحركة الشعبية في المنطقتين.


