الأمم المتحدة تحذر من تصاعد هجمات الطائرات المسيرة في إقليم كردفان وتعطيل حركة المساعدات الانسانية
مقتل اربعة من العاملين في المجال الطبي واصابة عشرين شخصا في منطقة الكويك
الأمم المتحدة تحذر من تصاعد هجمات الطائرات المسيرة في إقليم كردفان وتعطيل حركة المساعدات الانسانية
مقتل اربعة من العاملين في المجال الطبي واصابة عشرين شخصا في منطقة الكويك
مرصد حرب السودان : إقليم كردفان
حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ’’ أوتشا ‘‘ من أن التصاعد الحاد في هجمات الطائرات المسيّرة في إقليم كردفان يُعرّض المدنيين للخطر.
قالت أوتشا في بيان صدر يوم الجمعة 13 فبراير 2026، ’’ أن هجمات الطائرات المسيرة تلحق أضراراً بالغة بالبنية التحتية الحيوية، ويُفاقم الاحتياجات الإنسانية، مع ورود أنباء عن وقوع إصابات في عدة مواقع ‘‘.
اكدت في الأسبوع الماضي، سجّلت ولاية شمال كردفان أكثر من اثنتي عشرة هجمة في الأبيض، وبارا، و الرهد، وام روابة ومحيطها.
بينما، تأثرت المركبات التجارية، وبنية الاتصالات التحتية، وطرق النقل الرئيسية، مما أدى إلى تعطيل حركة المساعدات الإنسانية وسلاسل الإمداد.
واضافت استهدفت غارات جوية يشتبه في انها نفذت بطائرات مسيرة مرافق صحية في مدينة كادوقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان.
كشفت ان الطائرات المسيرة في منطقة الكويك، قتلت اربعة من العاملين في المجال الطبي، واصابة عشرين شخصا، وهذه العمليات اثرت سلبا علي الخدمات الصحية الهشة في المنطقة.
وتتسبب أعمال العنف في نزوح جماعي جديد، ففي جنوب كردفان، أفادت التقارير بوصول أكثر من 300 عائلة نازحة إلى منطقة تلودي في الجزء الجنوبي من الولاية خلال الأيام الماضية، بعد أن قطعت مسافات طويلة، معظمها سيرًا على الأقدام.
وأضافت الأمم المتحدة ، في ولاية شمال كردفان، وصل نحو 800 نازح إلى مدينة الرهد.
وصول 6000 نازح الى محلية لقاوة
أفادت التقارير بوصول أكثر من 6000 نازح إلى محلية لقاوة بولاية غرب كردفان ، هربًا من انعدام الأمن في كادوقلي والمناطق المحيطة بها.
حسب بيان اوتشا، يحتاج الكثيرون منهم بشكل عاجل إلى المأوى والغذاء، والمياه النظيفة، والرعاية الطبية، والدعم الأمني.
تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها تقديم المساعدة حيثما أمكن، بما في ذلك توزيع المواد الغذائية في الأبيض بشمال كردفان، إلا أن الوضع الإنساني في الدلنج وكادوقلي لا يزال يتدهور.
قالت أوتشا ’’ يُعدّ الوصول الإنساني السريع والآمن والمستمر دون عوائق أمراً بالغ الأهمية لتوسيع نطاق المساعدات المنقذة للحياة ‘‘.
في ذات السياق، جددت أوتشا دعوتها لحماية المدنيين والمرافق الصحية والبنية التحتية الإنسانية، بما يتماشى مع القانون الدولي الإنساني.
وناشدت أوتشا زيادة التمويل لدعم الأسر النازحة في جميع أنحاء إقليم كردفان والسودان ككل.



