توم فليتشر : المجتمع الدولي سيعمل لإنهاء معاناة السودانيين وضمان وصول المساعدات لإنقاذ 87 مليون شخص حول العالم
مسعد بولس : نطالب باسكات البنادق ورسم مسار نحو السلام في السودان
مرصد حرب السودان : متابعات
قال توم فليتشر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، أنه خلال الزيارتين التي قام بها العام الماضي إلى دارفور والسودان، فإن الأزمة الإنسانية المروعة في السودان قد استمرت لأكثر من ألف يوم - مدة طويلة للغاية.
أكد فليتشر في بيان صدر يوم الثلاثاء 3 فبراير 2026، ان السودان يشهد أيام طويلة من المجاعة و الفظائع الوحشية، وضياع الأرواح، والدمار الذي حدث، ونساء وفتيات يعانين من عنف جنسي مروع.
قال فليتشر في الاجتماع الذي عقد في واشنطن، يوم الثلاثاء ’’ أن المجتمع الدولي سيعمل معاً لإنهاء هذه المعاناة، وضمان وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى المجتمعات التي هي في أمسّ الحاجة إليها ‘‘.
كشف في ديسمبر من العام الماضي، وضعت الأمم المتحدة خطة لإنقاذ 87 مليون شخص حول العالم خلال عام 2026.
اضاف ’’ أنا ممتنٌ للعديد من الحاضرين هنا، بمن فيهم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والإمارات العربية المتحدة وغيرهم ممن استجابوا لهذا النداء العالمي، النداء ذي الأولوية القصوى، الذي وضعناه، وخطة تنفيذ بدأنا بالفعل في تطبيقها لإنقاذ هؤلاء الـ 87 مليون شخص، يُعدّ السودان أهمّ عنصر في هذه الخطة ‘‘.
اسكات البنادق ورسم طريق السلام
بينما أوضح السفير مسعد بولس، كبير مستشاري الولايات المتحدة لشؤون أفريقيا ’’ فقد عانينا لسنوات طويلة من نقص التمويل، والضغط الهائل، والتعرض للهجوم المباشر، وفقدنا مئات الزملاء في السودان، زملاءً يتمتعون بشجاعة فائقة، كانوا يقودون هذا العمل ‘‘
وأضاف بولس ’’ يُعدّ السودان أهمّ عنصر في خطة 2026، ولهذا السبب نبدأ اليوم بهذا الالتزام بأننا سنصل مجتمعين إلى أكثر من 14 مليون شخص هذا العام في جميع أنحاء السودان، ونقدّم لهم الدعم المنقذ للحياة، الغذاء، والدواء، والمياه، والصرف الصحي، وحماية النساء والفتيات والفئات الضعيفة، على مدار العام، لكن المال لا يكفي ‘‘.
قال بولس ان مبادرة السودان الإنسانية، تسعى إلى العمل مع المجموعة الرباعية والشركاء الدوليين الآخرين من أجل، حماية المدنيين والعاملين في مجال الإغاثة من المزيد من الفظائع.
و تحديد أولويات الهدنة الإنسانية وجهود الوصول، كما وصفها مسعد بولس للتو، استنادًا إلى المبادئ الإنسانية، الحياد، والنزاهة، والاستقلال.
تعمل الأمم المتحدة علي إيجاد التمويل الكامل لخطة الاستجابة الإنسانية، والخطة ذات الأولوية القصوى، والعوامل التمكينية الرئيسية التي تسمح بالتنفيذ، الأصول الجوية، والأمن، والدعم الطبي للفرق، وأعمال الوساطة التي يجب أن تدعم عمل الوصول.
اكد مسعد أن هذا التمويل يعمل جنبًا إلى جنب مع إصلاحات إعادة ضبط العمل الإنساني، وتحديد عمل الأمم المتحدة بشكل أكثر وضوحًا وتنفيذه بشكل أكثر فعالية، وتفويض السلطة إلى المجتمعات المحلية، والدفاع عن قيمها، جنبًا إلى جنب مع الأمم المتحدة 80، حيث يعتبر السودان أحد الحالات التجريبية لأسلوب عملها الجديد، الخدمات المشتركة، والمشتريات المشتركة، وسلاسل التوريد المشتركة، نحو نزع السلاح والسلام.
قال ’’ حددنا المواقع المستهدفة لاتخاذ إجراءات عاجلة في هذه المرحلة المقبلة، وسنعمل مع كبير المستشارين، ومع الحوار الرباعي، ومع الجهات الدولية الفاعلة الأخرى، لضمان إزالة العقبات، وهي كثيرة التي تعترض هذا العمل ‘‘.
واضاف ’’ سنطلب من المجتمع الدولي دعمنا، وضمان المساءلة عن أي انتهاكات للهدنة، وقد حددنا بداية شهر رمضان، بعد أسبوعين فقط، موعدًا مستهدفًا لتحقيق تقدم ملموس في هذا العمل، لقد لمستُ خلال زياراتي معاناة الشعب السوداني، وسمعتُها بأم عيني، واليوم، نقول كفى، فلتكن هذه اللحظة إشارةً إلى توحّد العالم تضامناً لتحقيق أثرٍ ملموس ‘‘.
في ذات الوقت، قال الأمين العام للأمم المتحدة صبيحة الثلاثاء 3 فبراير 2026، مع اقتراب هذه الحرب المدمرة من عامها الثالث، باتت الحاجة ملحةً للغاية.
طالب باسكات البنادق ورسم مسارٍ نحو السلام، أن تدعم الأمم المتحدة جهود الرباعية الدولية الداعية للحوار، لتأمين هدنة إنسانية، و نزع السلاح من المناطق الرئيسية، إلى جانب التوسع السريع في تقديم المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة في جميع أنحاء البلاد.



