مرصد حرب السودان : متابعات
أطلقت المنسقة المقيمة للامم المتحدة ومنسقة الشؤون الانسانية في السودن، دينيس براون، تحذيراً جديداً يوم الخميس 5 نوفمبر 2026، من استمرار استهداف محطات الطاقة ومنشآت الوقود بالطائرات المسيرة في جميع أنحاء السودان.
وأشارت دينيس إلى أن العمليات الإنسانية المنقذة للحياة تتأثر بشكل بالغ جراء نقص الوقود في بعض المناطق، في وقت لا يزال فيه السكان في حالة تنزح مستمر.
وفي غضون ذلك، لا يزال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ’’ أوتشا ‘‘ يشعر بقلق بالغ إزاء استمرار وقوع ضحايا في صفوف المدنيين، وتضرر البنية التحتية الحيوية نتيجة للغارات الجوية، والهجمات بالطائرات المسيرة في أنحاء البلاد.
وفي ذات الوقت، أفادت مصادر محلية بأن هجمات بطائرات مسيرة وقعت يوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، في الدمازين ، عاصمة ولاية النيل الأزرق، استهدفت محطة لنقل الكهرباء وسد الروصيرص ، مما أدى إلى انقطاع واسع النطاق في التيار الكهربائي، كما أسفر هجوم منفصل على منطقة سكنية عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة ثلاثة آخرين.
أسفرت غارات جوية، يوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، في بلدة أم بادر بولاية شمال كردفان عن مقتل امرأتين وإصابة 10 أشخاص آخرين. وبحسب المصادر المحلية ذاتها، فقد تسببت هذه الغارات في أضرار جسيمة لمحطتي مياه، حيث دُمرت خزانات المياه والمضخات والألواح الشمسية.
في ذات الوقت، اكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية مجدداً على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، إذ يحظر القانون الدولي الإنساني شن هجمات ضد المدنيين والأعيان التي يحتاجونها للبقاء على قيد الحياة.
ورغم هذه التحديات، تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها في العمل الإنساني تقديم المساعدات المنقذة للحياة.
فقد ذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أنها أوصلت مؤخراً إمدادات لعلاج الملاريا إلى 765 مرفقاً صحياً، تكفي لدعم نحو 800 ألف شخص في مناطق دارفور وغرب كردفان.
و قالت اوتشا ، لا تزال العمليات الإنسانية تواجه عقبات كبيرة بسبب نقص التمويل، إذ لم يتم تأمين سوى 1.34 مليار دولار من أصل 2.9 مليار دولار مطلوبة ضمن نداء عام 2024، أي أقل من نصف المبلغ المستهدف.


