مرصد حرب السودان : متابعات
في الثامن عشر من شهر يوليو 2026، تعرض سوق منطقة ام بباضة بمحلية المالحة بشمال دارفور الي استهداف بطائرات مسيرة، في ذات اليوم من شهر يوليو الماضي، تم استهداف محطة الكهرباء الرئيسية في مدينة الابيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي بالكامل عن المدينة، ثم المناطق المجاورة لها.
ورصدت منظمة حقوقية مختصصة في رصد انتهاكات حقوق الانسان، ان قصف ممنهج بالطيران المسير في مدينة كوستي عاصمة ولاية النيل الابيض، ادي الي اصابة 5 اشخاص، ذات الطائرات شنت هجمات ممنهجة علي مناطق وصفتها بالخالية من الوجود العسكري، في كل من منطقتي ام روابة والرهد بشمال كردفان.
كشف مبادرة مدنية باقليم النيل الازرق عن الانتهاكات والجرائم المتكررة التي يعاني منها المدنيين، التي تتمثل في الاعتقالات التعسفية والاختفاء القسري الاستهداف علي اساس الهوية ’’ الوجوه الغريبة ‘‘.
استهداف الاعيان المدنية
و اكدت شبكة اطباء السودان مقتل عدد من الأشخاص وأصابة آخرين جراء استهداف الدعم السريع لعدد من المناطق بمدنية الأبيض بولاية شمال كردفان حيث استهدفت المسيرات مقابر “دليل” أثناء تشييع جثمان مما أدى لمقتل 4 أشخاص من المشيعين وإصابة 7 آخرين.
قالت الشبكة في بيان صدر يوم الأربعاء 10 يونيو 2026، أن المسيرات استهدفت إحدى محطات الوقود بمدينة الأبيض مما أدى إلى إصابة 5 أشخاص بجروح خطيرة، وسط مخاوف من تزايد أعداد الضحايا نتيجة استمرار القصف على الأعيان المدنية والمرافق الخدمية.
واضافت في حادثة منفصلة قتل سائق شاحنة عقب استهداف عربته المحملة بالمواد الغذائية في منطقة جبل كردفان، في انتهاك يطال المدنيين ووسائل الإمداد التي يعتمد عليها السكان في الحصول على احتياجاتهم الأساسية.
وأدانت شبكة أطباء السودان القصف الممنهج للدعم السريع للأعيان المدنية بمدينة الأبيض والذي استمر لأكثر من أسبوع بصورة متكررة، وتؤكد بأن استهداف المدنيين والمنشآت الخدمية، ووسائل نقل المواد الغذائية يمثل انتهاكا صارخا للقانون الإنساني الدولي.
حملت الشبكة قيادات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات وتدعو المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لحماية المدنيين ووقف الهجمات التي تهدد حياة السكان وتفاقم الأوضاع الإنسانية.
دعوة الجيش السوداني وجميع الأطراف الأخرى إلى الامتناع عن أي شكل من أشكال إشراك المدنيين في العمليات
ادانت مجموعة محامو الطوارئ بأشد العبارات استهداف محطة الكهرباء الرئيسية بمدينة الأبيض بواسطة قوات الدعم السريع مساء الخميس 18 يونيو 2026، وهو الهجوم الذي أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن كامل المدينة ومحيطها.
وأدان بيان المجموعة استمرار الهجمات بالطائرات المسيّرة على مدن الأبيض و الرهد والقرى المحيطة بها والطرق الرئيسية المؤدية إليها، بما في ذلك استهداف محطات الوقود والمركبات الناقلة للوقود.
وفي ذات الوقت، اكدت المجموعة أن الوقود عنصر أساسي لتشغيل محطات الكهرباء والمرافق الحيوية، كما يعد ضرورياً لحركة النقل والمواصلات وتنقل المدنيين، وأن استهدافه بما يترتب عليه من شلل في الخدمات الأساسية وحركة المدنيين .
وأعربت المجموعة عن بالغ القلق إزاء التحشيد العسكري المتزايد، حيث تواصل قوات الدعم السريع التحشيد خارج مدينة الأبيض وفي محيطها، في حين يشهد داخل المدينة عمليات تعبئة عسكرية من قبل الجيش، وما يرتبط بذلك من تصعيد عسكري متواصل، في ظل مؤشرات متزايدة على احتمال اتساع نطاق العمليات العسكرية.
ورأت المجموعة أن هذه التطورات، إلى جانب استمرار الهجمات بالطائرات المسيّرة، تمثل مؤشرات إنذار مبكر جدية على خطر وشيك لوقوع انتهاكات جسيمة ضد المدنيين، لا سيما في مدينة تؤوي أعداداً كبيرة من المدنيين، بمن فيهم نازحون من مناطق مختلفة جراء الحرب.
اشارت إلى أن تداعيات التصعيد تمتد إلى المدن والمناطق القريبة من الأبيض، بما قد يؤدي إلى اتساع نطاق المخاطر الإنسانية وتفاقم أزمة النزوح في الإقليم، في ظل هشاشة الأوضاع الإنسانية، وتزداد خطورة هذه المؤشرات في ضوء السوابق الموثقة للانتهاكات واسعة النطاق خلال الحرب.
ورحبت مجموعة محامو الطوارئ بالبيان الدولي التحذيري الأخير بشأن مدينة الأبيض، وتدعو جميع أطراف النزاع إلى اتخاذ تدابير عاجلة لحماية المدنيين ومنع اتساع رقعة المواجهات.
واكدت ضرورة فتح وتأمين الطرق والممرات الإنسانية بما يضمن حرية حركة المدنيين ووصول المساعدات الإنسانية دون عوائق وفقاً لمبادئ القانون الدولي الإنساني.
وشددت المجموعة على وجوب احترام حرية تنقل المدنيين، وضمان عدم استخدام وجودهم أو حركتهم كوسيلة ضغط أو كجزء من العمليات العسكرية، وتمكين الوصول الآمن لمن يختار مغادرة مناطق الاشتباك.
ودعت إلى اتخاذ ترتيبات إسعافية عاجلة لضمان استمرار الخدمات الطبية وحماية المرافق الصحية وسيارات الإسعاف والعاملين في المجال الإنساني.
وكذلك دعت المجموعة قوات الدعم السريع إلى الوقف الفوري للهجمات بالطائرات المسيّرة والهجمات الموجهة ضد الأعيان المدنية والبنية التحتية والخدمات الأساسية في مدينة الأبيض ومحيطها.
دعت الجيش وجميع الأطراف الأخرى إلى الامتناع عن أي شكل من أشكال إشراك المدنيين في العمليات أو الأنشطة ذات الطابع العسكري، وتجنب استخدام المناطق السكنية والمرافق المدنية لأغراض عسكرية.
وأكدت المجموعة استمرارها في رصد وتوثيق الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين تمهيداً لمساءلة المسؤولين عنها أمام الآليات الوطنية والإقليمية والدولية المختصة.
طائرة مسيرة تستهدف عربة نقل للركان بسوق صابرين في محلية المالحة يتسبب في مقتل تسعة اشخاص واصابة اخرين
استهدفت قوات الدعم السريع عبر الطائرات المسيّرة يوم الخميس 18 يونيو 2026، سوق منطقة أم بياضة بمحلية المالحة شمال دارفور، ما أدى إلى حريق كامل للسوق وتدمير واسع للممتلكات المدنية، كما استُهدفت عربة لنقل الركاب بسوق صابرين، ما أسفر عن مقتل تسعة مدنيين وإصابة آخرين، مع مؤشرات على ارتفاع حصيلة الضحايا في ظل استمرار الهجمات وصعوبة الأوضاع الميدانية.
أشارت مجموعة محامو الطوارئ في بيان لها صدر يوم الجمعة 19 يونيو 2026، إلى أنه منذ 14 يونيو 2026 تعرضت منطقة خزان أورشي وقرى أورشي وإني والسلام وقطعة وسنقوري، وحاجاك، إلى جانب قرى أخرى بمحلية أمبرو.
قالت كانت هناك هجمات متزامنة شملت اقتحام الأسواق وإحراق القرى ونهبها، في سياق يجمع بين الهجمات البرية والطائرات المسيّرة، بما أسفر عن تدمير واسع لسبل العيش وتوليد موجات نزوح قسري من المناطق المستهدفة.
مشيرة إلى ان ذلك يعكس تصعيداً ذا طابع منهجي يطاول حياة المدنيين بصورة مباشرة، بما قد يرقى إلى انتهاكات جسيمة لقواعد القانون الدولي الإنساني.
وأدانت مجموعة محامو الطوارئ هذه الانتهاكات بأشد العبارات.
ودعت إلى الوقف الفوري لكافة العمليات الموجهة ضد المدنيين والأعيان المدنية، وضمان حماية الأسواق والقرى ومصادر المعيشة، وتأمين وصول إنساني آمن ودون عوائق، مع فتح مسار مساءلة فعال عن جميع الانتهاكات المرتكبة.
الاستهداف علي أساس الهوية بقانون الوجوه الغريبة
دعت مبادرة المجتمع المدني بالنيل الأزرق في مدينة الدمازين كافة أطراف الحرب إلى الوقف الفوري للقتال دون شروط مسبقة من أي طرف من أطراف الحرب.
طالبت المبادرة في بيان صدر يوم الأحد 21 يونيو 2026، بوضع حد لمعاناة المدنيين الذين يدفعون الثمن الأكبر في هذا النزاع الدامي المستمر في الأوضاع الإنسانية والأمنية.
قالت إن الأوضاع الإنسانية والأمنية في اقليم النيل الازرق بلغت مستويات كارثية مع تزايد أعداد النازحين والعالقين، ونقص حاد في الغذاء والدواء ومياه الشرب والمأوى، خاصة مع دخول فصل الخريف والأمطار.
في ذات الوقت، ناشدت المجتمعين الإقليمي والدولي بالضغط الجاد لتكثيف الجهود الرامية لحماية المدنيين، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية، وتوفير ممرات آمنة للمتضررين من المدنيين و خصوصاً في المناطق الحدودية في جنوب النيل الأزرق.
وكشفت المبادرة عن الانتهاكات والجرائم التي يتعرض لها المدنيون بما في ذلك الاعتقالات التعسفية والاختفاء القسري والاستهداف على أساس الهوية (وجوه غريبة) أو المظهر ونطالب باحترام حقوق المواطنين وسيادة حكم القانون، من قبل الأجهزة الامنية.
اشارت الي ان السودان يواجه مخاطر إنسانية واقتصادية وأمنية متفاقمة بصورة كبيرة، ولا سبيل للخروج من هذه الأزمة إلا بإسكات صوت السلاح ورفع صوت السلام والجنوح إلى وقف معاناة الناس.
وكذلك، دعت لذلك الشعب السوداني والقوى المدنية إلى التكاتف والمطالبة بوقف الحرب وإنهاء معاناة المواطنين قبل فوات الأوان وانهيار البلد كليآ.
استهدف الدعم السريع لمحطة وقود في مدينة كوستي ومقتل شخص واصابة 5 اخرين
اكدت شبكة اطباء السودان مقتل شخص وأصيب 5 آخرين جراء قصف ممنهج للدعم السريع بالطيران المسير لمحطة وقود صباح اليوم بمدينة كوستي بولاية النيل الأبيض.
وأشارت الشبكة إلى استهداف الدعم السريع لمدينتي أم روابة، والرهد بولاية شمال كردفان، في هجمات متعمدة على مناطق مدنية خالية من الوجود العسكري.
اكدت الشبكة أن استمرار استهداف المنشآت والأعيان المدنية يمثل انتهاكا خطيرا ويزيد من معاناة المواطنين في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي تمر بها البلاد.
وجددت شبكة أطباء السودان دعوتها إلى المجتمع الدولي والمنظمات المختصة بضرورة الضغط على قيادات الدعم السريع لحماية المدنيين والمرافق الخدمية والطبية، ووقف استهداف المناطق السكنية والأسواق.
مشيرة إلى مواصلتها في رصد الانتهاكات وتوثيق آثار الحرب على المواطنين والخدمات الصحية.
اكدت شبكة اطباء السودان مقتل شخص وأصيب 14 اخرين جراء قصف ممنهج للدعم السريع بالطيران المسير لمحطة وقود يوم الأحد 21 يونيو 2026، بمدينة كوستي بولاية النيل الأبيض، واستهدف القصف طلمبة الكريمت للوقود، وتم اسعافهم إلى مستشفى مدينة كوستي التعليمي لتلقى العناية الطبية الكافية.
اسماء المصابين التي رصدها ووثقها مرصد حرب السودان على أسماء ١١ من الجرح وحالتهم الصحية، جراء قصف مسيرات الدعم السريع لمواقع مدنية في مدينة كوستي، اليكم قائمة اسماء المصابين.
1/ فضل المولى أحمد عبدالله ويبلغ من العمر ٣٢ عاماً ويسكن الكرو العبيساب ، وهو مصابٌ فى الظهر والرجل اليمنى.
2/ صديق عبدالله ناصر، ويبلغ من العمر ٤٠ عاماً ويسكن بمدينة ربك ويعمل سائقاً بمحلية ربك : وقد توفى بعد اسعافه إلى المستشفى.
3 / بكرى على محمد ويبلغ من العمر ٤٠ عاماً ويسكن ربك مربع ٢٦ ويعمل سائقاً لعربة لورى : وحالته الصحية مستقرة.
4 / على آدم فرحو ويبلغ من العمر ٣٤ عاماً ويعمل جندياً بجيش الفرقة ١٨ ويسكن بمدينة كوستى مربع ٤٩ : وحالته الصحية مستقرة.
5 / الهادى السيد أحمد ويسكن بغداد مربع ٢٩ ويبلغ من العمر ٤٥ سنة : وحالته الصحية غير مستقرة.
6 / أحمد الشيخ إسماعيل ويسكن الكرو العبيساب ويبلغ من العمر ٣٤ عاماً ويعمل بطلمبة الكريمت : وهو مصابٌ فى الرأس والرجلين.
7 / محمد طالب ، ويبلغ من العمر ٥٥ عاماً : وهو مصابٌ فى الرجل والبطن وتم العثور عليه مرمياً على الطريق : وحالته الصحية غير مستقرة.
8 / عمر الزبير مضوى، ويبلغ من العمر ٢٠ عاماً ويسكن بالحسانية ويعمل عاملاً بطلمبة الكريمت : وحالته الصحية غير مستقرة.
9 / الأمين سليمان خليل ويسكن الجرارى ويبلغ من العمر ٢١ عاماً ويعمل سائقاً لعربة ركشة.
10 / بابكر مختار عمر ويبلغ من العمر ٥٨ عاماً ويسكن الحلة الجديدة وهو مصابٌ فى الرجلين.
11/ يوسف أبوشنب ويبلغ من العمر ٧٠ عاماً ويعمل سائقاً لعربة قلاب لنقل التراب وهو مصابٌ فى الرجلين.
السلطات الأمنية التابعة لقوات الدعم السريع تعتقل ثلاثة من أبناء غرب كردفان وترحيلهم إلى سجن دقريس بمدينة نيالا
قامت استخباراتٌُ الدعم السريع بولاية غرب كردفان يوم الإثنين ٢٢ يونيو ٢٠٢٦م باعتقال ثلاثة من أبناء الولاية ، يعمل إثنان منهم بحقل بليلة النفطى ، بينما يعمل الثالث موظفاً بجامعة السلام وذلك بتهمة التعاون مع الجيش والانتماء لحزب المؤتمر الوطنى المحلول ، وقامت بترحيلهم إلى سجن دقريس غربى مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور.
بينما تحصل مرصد حرب السودان، اسماء المعتقلون الثلاثة هم :
١ / المهندس عبدالناصر على عمر : مدير حقل بليلة النفطى.
٢/ المهندس نورالدائم هنو : مسؤول تنمية المجتمع المحلى بحقل بليلة النفطى.
٣/ نصرالدين على عيسى : ويعمل موظفاً بجامعة السلام.
احد المعتقلين في منطقة بليلة الغنية بالنفط في ولاية غرب كردفان
بينما استنكر العمدة عبدالله خليل عبدالسلام عمدة منطقة بليلة، اعتقال المهندسين الإثنين وترحيلهما إلى سجن دقريس بنيالا، ودافع عنهما ووصفهما بالأبناء البارين الذين خدما مجتمعهما بكل صدقٍ وتفانٍ.
واكد عبدالله بأنّ لا علاقة لهما بالفلول وأنّ التقارير التى كُتبِتْ عنهما عارية من الصحة.
وطالب العمدة عبدالله بإطلاق سراحهما عاجلاً قبل استفحال الأوضاع وخروجها عن السيطرة بمنطقة بليلة، مؤكداً حرصهم على استدامة الأمن بالمنطقة.
وفى السياق، وصف الأستاذ محمد إبراهيم المحامى اعتقال المهندسين بالقرارات غير المدروسة.
وقال أنّ اعتقال المهندسين تعود أسبابه إلى تقدُّم أحد أعضاء لجنة البترول الجديدة التى شكّلها وزير النفط والطاقة الجديد الباشا طبيق مؤخراً بطلب شفاهى للمهندس عبدالناصر على مدير حقل بليلة لدفع مبلغ ٥٠ ألف جنيه سودانى دون أىِّ مستندات أو إجراءات مالية رسمية، إلا أنّ مدير الحقل رفض الاستجابة للطلب العشوائي، فقام مُقدِّم الطلب بالوشاية فيه للجهات العليا والصاق تهمة الانتماء للفلول به دون أدلةٍ دامغة.
وقال المحامى محمد إبراهيم ’’ أنّ خطورة القضية لا تكمن فى اعتقال شخصين يتمتعان بالكفاءة والاحترام الواسع وسط مجتمعهما، وإنما في الرسالة السلبية التى تُبعث بها إلى كل أصحاب الخبرات والكفاءات ومفادُها أنّ الإلتزام بالقانون والإجراءات المالية السليمة قد يقود صاحبها إلى السجن بدل التكريم ‘‘.
وطالب الأستاذ محمد قيادة حكومة تأسيس بالتدخل العاجل لكشف ملابسات القضية وإطلاق سراح المعتقلين فوراً أو تقديم أسباب قانونية واضحة لاحتجازهما.
واوضح ان استهداف الكفاءات الوطنية والتضييق عليها لن يخدم الاستقرار، بل سيزيد من حالة الاحتقان ويفتح الباب أمام أزماتٍ جديدة بالإمكان تجنبها بالحكمة والعدالة وسيادة القانون.
تقرير يكشف عن ارتفاع عدد الوفيات بسجن دقريس لقرابة 215 شخص خلال الشهرين الماضيين
ومصير للعشرات تم تحويلهم الى مستشفى نيالا
كشف عن تدهور بالغ للاوضاع الإنسانية المتدهورة داخل سجن دقريس حيث تشير المعلومات الواردة وفقا لمصادر ميدانية إلى ارتفاع عدد الوفيات بين ضحايا الاحتجاز القسري للمدنيين إلى أكثر من (215) شخصاً خلال الفترة من مايو إلى يونيو.
زعمت شبكة اطباء السودان في بيان، ان تدهور الاوضاع أدى تفشي الأمراض والأوبئة، وتعرض المعتقلين للتعذيب وسوء المعاملة في ظل ظروف احتجاز تفتقر لأبسط مقومات الرعاية الصحية والإنسانية.
زعم تقرير الشبكة أن 31 معتقلا في سجن دقريس بنيالا، تم تحويلهم إلى مستشفى نيالا دون أي أمراض تذكر قبل أكثر من أسبوعين بينهم أطفال قصر ولا زال مصيرهم مجهولاً وسط مخاوف متزايدة على حياتهم وسلامتهم خاصة مع تردد أنباء عن ممارسة الدعم السريع لعمليات سحب دم من المعتقلين لإنقاذ جرحى العمليات.
مشيرة الي الانتهاكات التي تطال المدنيين، وتطالب بالوقف الفوري للاحتجاز القسري والسماح للجهات الإنسانية والطبية بالوصول إلى أماكن الاحتجاز والكشف عن مصير جميع المعتقلين خاصة الذين تم ترحيلهم في ظروف غامضة من سجن دقريس إلى مستشفى نيالا ولم يعودوا حتى اللحظة، كما تدعوا الشبكة لضمان حصول المرضى والمصابين على الرعاية الطبية اللازمة.
وجهت دعوة إلى المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل للضغط على قيادات الدعم السريع من أجل حماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وفقا للقوانين والمواثيق الدولية.
مقتل عدد من المواطنين في كمين لقوات الدعم السريع في ريفي أبو حراز في شمال كردفان
مسيرة انتحارية تستهدف مدنيين بالفونج الجديدة
أفادت مصادر محلية يوم الأحد 28 يونيو 2026، تعرّضَ بعض المواطنين من منطقة الديكية الواقعة غرب الأبيض بولاية شمال كردفان لكمين من قبل عناصر تتبع لقوات الدعم السريع، في المنطقة التي تقع بين الديكية وأم دريسة ريفي ابوحراز بشمال كردفان.
مجموعة المصابين بمسيرات الدعم السريع في منطقة وأم دريسة ريفي ابوحراز بشمال كردفان
اكدت المصادر أن الكمين الذي نفذه عناصر قوات الدعم السريع أسفر عن مقتل 7 مدنيين عُزل، 3 منهم من اسرة واحدة وهم :-
1/ آدم محمد حامد القليم.
2/ محمد أحمد حامد القليم.
3/ الطاهر أحمد حامد القليم.
4/ يوسف الطاهر عمر حامد.
5/ عوض حامد عمر حامد.
6/ الطاهر أبكر عبدالله.
7/ الفاتح عبيد.
تشير مصادر اخرى، ان الاوضاع في الفترة الاخيرة في اقليم كردفان، تزداد سوءا يوم بعد يوم، بعد حشد قوات تأسيس التي تضم قوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان شمال، بالاضافة الى المجموعات المسلحة الأخرى المتحالفة معهم، أبدت نيتها الاكيدة السيطرة علي مدينة الابيض عاصمة ولاية شمال كردفان.
تؤكد ذات المصادر ان التحالف جاد في إحداث تغيير استراتيجي كبير في مسار المعارك الدائرة في الفترة الاخيرة، وان تتدفق الحشود، يؤكد شئ واحد فقط، ان هذه المعارك والصدامات العسكرية لن تنتهي في الوقت القريب.
كشف ان المواطنين في كل محليات الاقليم، سوف يواجهون اوضاع انسانية قاسية، وكذلك استمرار الانتهاكات التي ترتكب ضد الابرياء، تحت ذرائع عديدة.
مسيرة انتحارية تستهدف مدنيين بالفونج الجديدة
هاجمت مسيرة انتحارية صباح الإثنين 29 يونيو 2026 مواطنين في منطقة أنجيلي بمقاطعة الكرمك - الفونج الجديدة، باقليم النيل الازرق.
وأدى الهجوم إلى تدمير منزل العمدة هابيل ملكال، وإصابة من المواطنين من بينهم العمدة هابيل ملكال، و(3) نساء وطفل واحد يبلغ من العمر سنوات.
أن مسيرات حربية تابعة ’’ لجيش الحركة الإسلامية قد قامت في وقت سابق باستهداف المدنيين العزل في مناطق متفرقة بالفونج الجديدة في يابوس، وبليلة مما يُعد إنتهاكاً للقانون الدولي الإنساني ‘‘.
محكمة بولاية النيل الابيض تصدر حكما بالاعدام بحق اللواء معاش صديق سنادة والحكم بالسجن لمدة عامين وشهر بحق الدكتور أحمد شقا في مدينة دنقلا.






