المنظمة الدولية للهجرة تؤكد عودة 900 ألف سوداني من دول الجوار
تحسن الأوضاع الامنية و توفر فرص العمل والتجارة في السودان
المنظمة الدولية للهجرة تؤكد عودة 900 ألف سوداني من دول الجوار
تحسن الأوضاع الامنية و توفر فرص العمل والتجارة في السودان
مرصد حرب السودان : متابعات
اكدت المنظمة الدولية للهجرة، أنه في الفترة ما بين يناير 2024 ويونيو 2026، عودة 953,964 شخصاً إلى السودان قادمين من دول الجوار.
قالت المنظمة في بيان لها، يوم الخميس 13 أغسطس 2026، سُجلت غالبية العائدين إلى السودان قادمين من مصر (81%)، في حين كانت نسب العائدين من تشاد (19%) وإثيوبيا (أقل من 1%) وإريتريا (أقل من 1%) أقل بكثير.
أوضحت المنظمة الدولية للهجرة في تقريرها، عاد ما يقرب من 52% من الأشخاص إلى السودان بسبب تحسن الأوضاع الأمنية في مناطقهم الأصلية.
وشملت الأسباب الرئيسية الأخرى للعودة، توفر فرص العمل، والتجارة في السودان (22%)، والزيارات العائلية (22%)، ومواجهة صعوبات قانونية في الخارج (16%).
مشيرة إلى أنه، كانت وسائل النقل العام هي الوسيلة الأكثر شيوعاً (73%)، تليها التنقل سيراً على الأقدام أو باستخدام العربات (13%)، ثم المركبات الخاصة (12%)، والمركبات التجارية الكبيرة (2%).
بينما، قرر ما يقدر بنحو 66% من الأشخاص العائدين إلى السودان العودة إلى مناطقهم الأصلية في غضون الأشهر الثلاثة التالية.
وفي المقابل، خطط آخرون للانتقال إلى أماكن أخرى داخل السودان (23%) أو الانتقال إلى خارج السودان (11%)، حيث شملت الوجهات المقصودة كلاً من تشاد (42%)، وجمهورية أفريقيا الوسطى (42%)، وليبيا (6%)، ومصر (5%).
في ذات السياق، يرصد نظام تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة، في السودان العائدين من الخارج في مواقع العودة المنتشرة في أنحاء البلاد.
واوضح البيان، قد لا يتطابق إجمالي عدد الأفراد الذين عبروا الحدود إلى السودان قادمين من الدول المجاورة مع إجمالي عدد العائدين من الخارج المسجلين في مواقع العودة.
يركز تقرير رصد التحركات عبر الحدود على حركة التنقل من البلدان المجاورة إلى السودان، وذلك استناداً إلى بيانات جُمعت في الفترة ما بين يناير 2024 ويونيو 2026 باستخدام منهجية “مصفوفة تتبع النزوح” لرصد تدفقات التنقل، ويهدف التقرير إلى فهم أنماط التنقل والاتجاهات الناشئة بشكل أفضل.
سجّل نظام تتبع النزوح (DTM) عبور أفراد إلى السودان عبر سبع نقاط حدودية، تشمل، أديكونك - الجنينة، في غرب دارفور، و أم دخن في وسط دارفور، و الطينة، في شمال دارفور (على الحدود مع تشاد).
وأشكيت وأرقين في الولاية الشمالية (على الحدود مع مصر)، و القلابات - المتمة في ولاية القضارف (على الحدود مع إثيوبيا) و اللفة في كسلا (على الحدود مع إريتريا).




