مرصد حرب السودان : متابعات
ذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أنه على الرغم من استمرار انعدام الأمن، تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها في المجال الإنساني تقديم المساعدات الحيوية للمحتاجين في السودان، بما في ذلك الجهود الرامية لاحتواء تفشي الكوليرا في إقليم دارفور والمناطق الأخرى المتضررة.
وبدعم من منظمة الصحة العالمية، أطلقت السلطات الصحية، يوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 حملة للتطعيم ضد الكوليرا تستمر عشرة أيام في محلية طويلة بولاية شمال دارفور، بهدف حماية 95 ألف نازح.
ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فقد أسفر تفشي الكوليرا الحالي، الذي أُعلن عنه في يونيو الماضي، عن تسجيل ما يقرب من 2900 حالة إصابة و247 حالة وفاة مرتبطة بالمرض في ست ولايات.
في ذات الوقت، قدمت المنظمة الدولية للهجرة وشركاؤها مؤخراً مأوى طارئاً ومستلزمات منزلية أساسية لـ 12 ألف شخص في محليات طويلة و اللعيت و أم حجاجيج.
في ذات الوقت، أفادت المنظمة الدولية للهجرة بأن حوالي 1300 شخص فروا الأسبوع الماضي جراء تصاعد انعدام الأمن في قرى تابعة لمحلية أمبرو بولاية شمال دارفور القريبة من الحدود السودانية التشادية.
واشارت التقارير إلى أنهم سعوا للحصول على الأمان في مناطق أخرى داخل شمال دارفور أو عبر الحدود في تشاد.
أفادت تقارير بوقوع ما يصل إلى ثلاث غارات بطائرات مسيرة استهدفت مواقع في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، يوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026، وذكرت مصادر محلية أن الغارات أصابت منزلاً مدنياً، مما أسفر عن وقوع إصابات.
أفادت المنظمة الدولية للهجرة بأن تصاعد انعدام الأمن أدى يوم الاثنين إلى نزوح أكثر من 3300 شخص من عدة قرى في محلية قيسان، بولاية النيل الازرق المتاخمة للحدود السودانية الإثيوبية، حيث توجهوا طلباً للأمان إلى محلية ود الماحي.
وفي الوقت نفسه، تتصاعد التوترات بين المجتمعات المحلية في أجزاء من ولايتي جنوب ووسط دارفور، حيث سُجلت عدة حوادث دامية خلال الأيام القليلة الماضية.
وجدد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) دعوته لجميع الأطراف لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل سريع وآمن ومستدام ودون عوائق.


