سودان وور مونيتور : اقليم النيل الازرق
أعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ’’ أوتشا ‘‘ عن صدمته إزاء تقارير مروعة تفيد بوقوع غارة يُعتقد أنها نُفذت بطائرة مسيّرة، استهدفت موقعاً للنازحين في ولاية النيل الأزرق بالسودان، بالقرب من الحدود مع إثيوبيا.
اكدت الامم المتحدة في بيان لها صدر يوم الجمعة 9 أكتوبر 2026، ان المعلومات الاولية الواردة اشارت الى مقتل 40 مدنيا غالبيتهم من النساء والأطفال.
قالت أوتشا في بيانها، تتعرض هذه المنطقة لهجمات مستمرة منذ أسابيع، مما أدى إلى نزوح آلاف المدنيين وتعريض أعداد كبيرة أخرى لمخاطر جسيمة.
وجدد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التأكيد على أن الهجمات التي تستهدف المدنيين محظورة بموجب القانون الدولي الإنساني، كما يطالب بمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات الجسيمة.
لقي ثلاثون مواطن على الاقل مصرعهم بجانب اصابة العشرات صبيحة اليوم الجمعة الموافق التاسع من أكتوبر 2026، اثر قصف جوي من قبل طائرات مسيرة للدعم السريع بمحلية ود الماحي بولاية النيل الأزرق.
وحسب مصادر لـ(سودان وورمونيتور) ان القصف استهدف تجمعا للمدنيين ينقبون بمنطقة ’’ أبو شندي ‘‘ بمحلية ود الماحي بالقرب من المدينة (6) بالنيل الأزرق.
فيما تحصل سودان وور مونيتور على صور لقتلى ومصابي القصف، وحسب ما بينته الصور ان غالبية الضحايا من النساء والأطفال.
تحالف تأسيس يتهم دولة مصر باستهداف السودانيين في منطقة ابو شندي في النيل الازرق
أصدر تحالف تأسيس بيانا يوم الجمعة التاسع من أكتوبر 2026، نفي الأخبار المزعومة التي افادت ان مسيرة تابعة لتحالف تأسيس استهدفت مراكز ايواء النازحين في منطقة ابو شندي بمحلية ود الماحي باقليم الفونج الجديد.
و ’’ أسفر الإستهداف الممنهج بالمسيرة الحربية عن مقتل أكثر من (20) نازحاً كانوا قد فروا من مقاطعة قيسان إثر المواجهات العسكرية الأخيرة التي حققت فيها قوات تأسيس إنتصاراً كاسحاً على ميليشيات الحركة الإسلامية الإرهابية بالفونج الجديدة ‘‘.
اكد أحمد تقد لسان الناطق الرسمي لتحالف السودان التأسيسي ( تأسيس) إن المسيرة الحربية التي استهدفت المواطنين في منطقة أبوشندي، هي مسيرة حربية تابعة لدولة مصر، وتم إطلاقها من مركز شرطة مدينة ود الماحي، رئاسة المحافظة وذلك بواسطة فنيين من جنسيات مصرية.
قال أحمد ’’ تم رصد تحركات المك زيدان الذي يعمل لصالح بورتسودان، مستقلاً سيارة عسكرية في لحظة تحليق المسيرة الحربية في إتجاة حقل التعدين التقليدي الذي كان يعمل فيه النازحين بأبو شندي ‘‘.
اوضح ’’ ان خطوة تثبت حجم التنسيق في العملية العسكرية الخبيثة التي استهدفت المدنيين، فقد وصل المك زيدان إلى موقع التعدين وانسحب في لحظات حاسمة بعد أن تأكد تماماً أن المسيرة الحربية حددت الهدف وأن العملية الخبيثة تمت بنجاح ‘‘.
وأضاف البيان، تأتي عملية إتهام قوات تأسيس، في سياق المحاولة اليائسة والمكشوفة لتوحيد ما يُسمى بالجبهة الداخلية للحركة الإسلامية وتشويه صورة قوات تأسيس عقب الإنتصارات الكبيرة التي تحققت بالإقليم.
إن العملية الخبيثة ضد المواطنين في أبوشندي، تهدف إلى تغيير موقف الإدارة الأهلية بالإقليم وكسب التأييد وتصوير تحالف تأسيس بأنه العدو الحقيقي للإقليم والمواطنين، وتهدف إلى استقطاب المهمشين وتجنيدهم في صفوف الجيش والمقاومة الشعبية.




