مسيرات تقصف منطقتي الزرق وغرير بشمال درافور وتخلف قتلى واصابات
الإدارات الأهلية لقبيلة الزغاوة تستلم جثمان شرتاي إدارية دارقلا بعد اغتياله
مسيرات تقصف منطقتي الزرق وغرير بشمال درافور وتخلف قتلى واصابات
الإدارات الأهلية لقبيلة الزغاوة تستلم جثمان شرتاي إدارية دارقلا بعد اغتياله
مرصد حرب السودان : ولاية شمال دارفور
شهد اقليم دارفور منذ اواخرديسمبرللعام 2025م، الى اول يناير للعام 2026م احداثا مأساوية وتوترات امنية راح ضحيتها عشرات المدنيين في احداثا متفرقة بعضها بالهجوم المباشر، وبعضها بالمسيرات من قبل اطراف الصراع، فقد لقي عشرات الافراد مصرعهم في مناطق شمالي شمال دارفور اثر هجوم قوات الدعم السريع على قرى كرنوي وامبرو في الرابع والعشرون من ديسمبر 2025م، نتيجة اطلاق مسيرات القوات المشتركة والدعم السريع في تلك المناطق، بينما استهدفت مسيرات الجيش السوداني كل من منطقة الفردوس بوسط دارفور والزرق، وغرير بشمال دارفور عند مطلع العام الجديد، ونتج عنه سقوط عشرات القتلى والاصابات وتدمير المنشئات.
بينما استقبلت الادارة الاهلية لدار زغاوة جثمان الشرتاي/ ادم صبي عقب اغتياله من قبل مجموعة معادية بعد تدخل وساطات من السودان وتشاد حول تحديد حالته ومكانه عقب اختطافه في اغسطس الماضي 2025م.
مسيرة تستهدف منطقة الزرق وقرية غرير وسقوط قتلى واصابات
لقى ثلاث اشخاص مصرعهم من بينهم امرأة بجانب اصابة عدد من الاخرين جراء استهداف مسيرة استراتيجة لسوق قرية غرير شمالي مدينة كتم بشمال دارفور، وحسب مصادر لمرصد حرب السودان ان مسيرة من نوع اكانجي قامت باستهداف سيارة عسكرية بداخل سوق غرير نهار اليوم الموافق السبت الثاني من يناير2026م، ونتج عنها مقتل ثلاث افراد، واصابة اخرين بجانب احتراق السوق، ونفوق عدد من الماشية والدواب داخل السوق.
بينما افادت مصادر من منطقة الزرق بشمال دارفور ان مسيرة استراتيجية تتبع للجيش السوداني استهدفت مستشفى الزرق نهار اليوم السبت الموافق الثاني من يناير2026م، مما اسفر القصف عن مقتل واصابة العشرات من بينهم القائد الميداني بقوات الدهم السريع/ موسى صالح دقلو وعدد من العاملين بالمشفى، والطاقم الطبي بجانب احراق ودمار المشفى.
بينما ادان تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) الهجوم وقال عبر تصريح صحفي منشور على منصاته الرسمية ان طيران الجيش السوداني قام باستهداف المدنيين في مستشفى الزرق وهو المستشفى الوحيد العامل بالمنطقة ونتج عنه مقتل اكثر من 64 شخصا مدنيا معظمهم من النساء والأطفال وعشرات الجرحى من المدنيين.
واضاف ان نفس المسيرة استهدفت سوق منطقة غرير مما ادى الى احراقه بمن فيه من مدنيين بينهم نساء واطفال وايضا استهدفت ذات المسيرة منطقة الفردوس بوسط دارفور نتج عنها مقتل 35 شخص واستهداف المدنيين باعياد الكريسماس في كردفان.
ودعا التحالف المجتمع المدني ومنظماته لادانة الجرائم، وملاحقة مرتكبيها والداعمين لها بما في ذلك الشركات المصنعة للمسيرات.
الوساطات تنجح في الكشف عن مصير شرتاي ادارة دارقلا وتسلم جثمانه الى ذويه بعد اختطافه
اعلنت ادارة دارقلا بمنطقة كرنوي عن استلامها جثمان الشرتاي/ ادم صبي التجاني يوم الجمعة الموافق الثاني من يناير 2026م، والذي اغتيل بعد اختطافه من منزله من قبل عناصر من عشيرة قلي قارقي داخل بطون قبيلة الزغاوة.
الشرتاي الراحل / ادم صبي التجاني
وقالت انه تعرض لعملية اعتقال اثمة تعرض لها من مقر سلطته بمدينة كرنوي بشمال دارفور.
ووفق مصادر مقربة فإن الشرتاي قد تعرض للاختطاف في اغسطس 2025م عقب اغتيال ابنه وكيل نيابة/ التجاني ادم صبي بمدينة الابيض بتهمة التعاون والتخابر مع قوات الدعم السريع وبعدها تم اختطاف الشرتاي ادم صبي.
وقالت ان حيثيات المشكلة بدأت بعد اتهام الشرتاي بقصف مواطنين بمدينة الطينة وامرت القوات المشتركة بجمع الاسلحة من منزله واقتحمت المنزل قوات (قشن) بسيارات الدفع الرباعي واطلاق الرصاص ونهب المنزل وعبرها اقتيد الى مكان مجهول.
بينما قالت بعض المصادر انه اختطف لرفضه لعملية الاستنفار لشباب منطقته، وانه كان رافضا للحرب واصابع الاتهام تشير الى مناوي لدعمه مجموعات (قشن) التي نفذت عملية الاختطاف واخرون ينسبون اسباب الاختطاف لدواعي خلافات قبلية سابقة بين عشيرة كيلبا، قالي قرقي.
من ثم اجتمع عدد 40 عمدة من ادارة دارقلا لمتابعة قضية الشرتاي المختطف وتكونت لجنة وساطة من القوات المشتركة بين المختطفين والعمد، وبعد اكثر من 10جلسات ووسط جهود اهلية من السودان وتشاد تم تسليم جثمان الفقيد الى ذويه بمدينة الطينة التشادية، واقيم عليه صلاة الجنازة الى حين تحديد موعد الدفن لاحقا.
حيث تقلد الشرتاي/ ادم صبي حكم ادراة دارقلا خلفا لوالده منذ العام 1970م وحكم دارقلا لاكثر من 50 عاما، وضجت وسائل التواصل الاجتماعي بمقتله اذ عرف بالحكمة والثبات، وادارة الازمات اذ قالت بعض المصادر انه اغتيل بعد ايام من اختطافه بواسطة مسلحين يتبعون للقائد/ بخيت دبجو (قشن) من عشيرة “قالي قرقي” وتم دفنه بالقرب من مدينة الطينة السودانية.


