ورقني قبيهو يختتم زيارة رفيعة المستوى إلى السودان والانخراط في تعزيز السلام الإقليمي والحوار
جراء محادثات مع نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي ووزير الخارجية السوداني
لقاء ورقني قبيهو ومالك عقار نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي في العاصمة السودانية الخرطوم
سودان وور مونيتور : الخرطوم
اختتم الأمين التنفيذي للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد)، الدكتور ورقني غبيهو، أمس الجمعة 31 يوليو 2026، في الخرطوم العاصمة السودانية، زيارته الرسمية إلى البلاد، حيث أجرى لقاءات رفيعة المستوى أكدت مجدداً التزام الإيغاد الراسخ بدعم مسيرة السودان نحو السلام والاستقرار والتعافي.
ورقني قبيهو مع وزير الخارجية السوداني محي الدين سالم
وخلال الزيارة، أجرى الدكتور ورقني مباحثات مع كل من وزير الخارجية السوداني، السيد محيي الدين سالم، ونائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي، السيد مالك عقار، تناولت سبل تعزيز التعاون الإقليمي ودعم جهود التعافي في السودان.
صورة لتوت قلواك ووزير الخارجية السوداني محي الدين سالم مع ورقني قبيهو السكرتير التنفيذي لمنظمة الايغاد في الخرطوم
وتُعد هذه الزيارة محطة هامة في مسار الشراكة المتجددة بين “إيغاد” والسودان، وذلك في أعقاب استئناف البلاد لمشاركتها الكاملة في المنظمة في وقت سابق من هذا العام.
اكدت زيارة وفد الإقليمي على استمرار انخراط إيغاد في تعزيز السلام الإقليمي والحوار والتعاون، من خلال عملية يقودها السودانيون وتكون بملكية سودانية خالصة.
أجرى الأمين التنفيذي مشاورات رفيعة المستوى مع الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي في جمهورية السودان، والدكتور كامل إدريس، رئيس وزراء جمهورية السودان.
و تركزت المناقشات حول الوضع الراهن في السودان، والحاجة الملحة للدفع قدماً نحو السلام المستدام، ودعم التعافي في مرحلة ما بعد الصراع، وتعزيز المؤسسات الوطنية، وتحسين الوضع الإنساني.
في ذات الوقت، شدد الأمين التنفيذي على أن السلام الدائم في السودان لا يمكن تحقيقه إلا من خلال عملية شاملة بقيادة سودانية تعكس تطلعات الشعب السوداني.
كما أكد مجدداً استعداد منظمة “إيغاد” (IGAD) لمواصلة دعم السودان عبر الحوار، والتضامن الإقليمي، والتعاون الفني، والانخراط الدبلوماسي المستمر.
قال الأمين التنفيذي خلال الزيارة ’’ إن مستقبل السودان ملك للشعب السوداني، وتظل ’إيغاد‘ ملتزمة بدعم جهودهم الرامية إلى تحقيق الحوار والسلام والتعافي ‘‘.
وقد تمثلت إحدى المحطات البارزة في هذه المهمة في إعادة الافتتاح الرسمي لبعثة “إيغاد” في جمهورية السودان ومقرها الخرطوم.
وستكون هذه البعثة بمثابة منصة متجددة للتفاعل بين “إيغاد” والحكومة والشعب السوداني، مما يساهم في تيسير الحوار، وتعزيز الشراكات، ودعم تنفيذ البرامج، وتوطيد التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين.
و تعكس إعادة فتح البعثة التزام منظمة “إيغاد” طويل الأمد تجاه السودان، وتُرسّخ قناعة المنظمة بأن الانخراط الميداني المستمر يُعد أمراً جوهرياً لدعم بناء السلام، والتعافي المؤسسي، والتعاون الإقليمي.
أكد ورقني ان السودان يظل ركيزة أساسية لاستقرار وازدهار منطقة القرن الأفريقي والمنطقة الأوسع، فباعتباره دولة عضواً مؤسساً في “إيغاد” وجسراً استراتيجياً يربط بين أفريقيا والشرق الأوسط، فإن تعافي السودان يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتطلعات الجماعية للمنطقة نحو السلام والأمن والتكامل الإقليمي والتنمية المستدامة.
في ذات الوقت، أشادت الابغاد باستمرار انخراط حكومة جمهورية السودان، وتجدد التزامها بالعمل الوثيق مع السلطات السودانية والدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين الآخرين، دعماً لسودان ينعم بالسلام والاستقرار والازدهار.
وعلى هامش الزيارة، التقى الأمين التنفيذي أيضاً بمستشار رئيس جمهورية جنوب السودان لشؤون الأمن القومي، السيد توت قلواك مانيامي، لتبادل وجهات النظر حول قضايا السلام والأمن والتعاون في المنطقة.
اجراء محادثات مع نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي ووزير الخارجية السوداني
سودان وور مونيتور : الخرطوم
اختتم الأمين التنفيذي للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد)، الدكتور ورقني غبيهو، أمس الجمعة 31 يوليو 2026، في الخرطوم العاصمة السودانية، زيارته الرسمية إلى البلاد، حيث أجرى لقاءات رفيعة المستوى أكدت مجدداً التزام الإيغاد الراسخ بدعم مسيرة السودان نحو السلام والاستقرار والتعافي.
وخلال الزيارة، أجرى الدكتور ورقني مباحثات مع كل من وزير الخارجية السوداني، السيد محيي الدين سالم، ونائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي، السيد مالك عقار، تناولت سبل تعزيز التعاون الإقليمي ودعم جهود التعافي في السودان.
وتُعد هذه الزيارة محطة هامة في مسار الشراكة المتجددة بين “إيغاد” والسودان، وذلك في أعقاب استئناف البلاد لمشاركتها الكاملة في المنظمة في وقت سابق من هذا العام.
اكدت زيارة وفد الإقليمي على استمرار انخراط إيغاد في تعزيز السلام الإقليمي والحوار والتعاون، من خلال عملية يقودها السودانيون وتكون بملكية سودانية خالصة.
أجرى الأمين التنفيذي مشاورات رفيعة المستوى مع الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي في جمهورية السودان، والدكتور كامل إدريس، رئيس وزراء جمهورية السودان.
و تركزت المناقشات حول الوضع الراهن في السودان، والحاجة الملحة للدفع قدماً نحو السلام المستدام، ودعم التعافي في مرحلة ما بعد الصراع، وتعزيز المؤسسات الوطنية، وتحسين الوضع الإنساني.
في ذات الوقت، شدد الأمين التنفيذي على أن السلام الدائم في السودان لا يمكن تحقيقه إلا من خلال عملية شاملة بقيادة سودانية تعكس تطلعات الشعب السوداني.
كما أكد مجدداً استعداد منظمة “إيغاد” (IGAD) لمواصلة دعم السودان عبر الحوار، والتضامن الإقليمي، والتعاون الفني، والانخراط الدبلوماسي المستمر.
قال الأمين التنفيذي خلال الزيارة ’’ إن مستقبل السودان ملك للشعب السوداني، وتظل ’إيغاد‘ ملتزمة بدعم جهودهم الرامية إلى تحقيق الحوار والسلام والتعافي ‘‘.
وقد تمثلت إحدى المحطات البارزة في هذه المهمة في إعادة الافتتاح الرسمي لبعثة “إيغاد” في جمهورية السودان ومقرها الخرطوم.
وستكون هذه البعثة بمثابة منصة متجددة للتفاعل بين “إيغاد” والحكومة والشعب السوداني، مما يساهم في تيسير الحوار، وتعزيز الشراكات، ودعم تنفيذ البرامج، وتوطيد التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين.
و تعكس إعادة فتح البعثة التزام منظمة “إيغاد” طويل الأمد تجاه السودان، وتُرسّخ قناعة المنظمة بأن الانخراط الميداني المستمر يُعد أمراً جوهرياً لدعم بناء السلام، والتعافي المؤسسي، والتعاون الإقليمي.
أكد ورقني ان السودان يظل ركيزة أساسية لاستقرار وازدهار منطقة القرن الأفريقي والمنطقة الأوسع، فباعتباره دولة عضواً مؤسساً في “إيغاد” وجسراً استراتيجياً يربط بين أفريقيا والشرق الأوسط، فإن تعافي السودان يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتطلعات الجماعية للمنطقة نحو السلام والأمن والتكامل الإقليمي والتنمية المستدامة.
في ذات الوقت، أشادت الابغاد باستمرار انخراط حكومة جمهورية السودان، وتجدد التزامها بالعمل الوثيق مع السلطات السودانية والدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين الآخرين، دعماً لسودان ينعم بالسلام والاستقرار والازدهار.
وعلى هامش الزيارة، التقى الأمين التنفيذي أيضاً بمستشار رئيس جمهورية جنوب السودان لشؤون الأمن القومي، السيد توت قلواك مانيامي، لتبادل وجهات النظر حول قضايا السلام والأمن والتعاون في المنطقة.





