موقف الشعبي من دعوة الخماسية للقوى السودانية بشأن التحضير للحوار السوداني السوداني
حزب المؤتمر الشعبي كوادر صمود وتأسيس مشاركة في هذه الحرب بجانب قوات الدعم السريع وتأليب القوى الاجنبية ضد السودان
مرصد حرب السودان : ولاية الخرطوم
قال الدكتور/ أمين محمود محمد عثمان الأمين العام للمؤتمر الشعبي بولاية الخرطوم الحوار السوداني السوداني تكييف وطني سوداني بحت.
جاء في حزب المؤتمر الشعبي أن الأجنبي أيا كان وصفه مقتصر، ومحدد الدور في التسهيل فلا يحق له التدخل لتحديد الأجندة والموضوعات، ولا تحديد أطراف العملية التصالحية، ولا مكان الحوار، ولا التقرير والتحكم في المخرجات.
قال أمين إن حرب السودان أنها حرب اعتداء على الشعب السوداني وحكومته بأطراف متعددين داخليين وأجانب، فالسودان في وضع الدفاع عن وجوده.
واضاف ’’ فإن أي دعوات لوقف الحرب نعني بها فقط دعوة المعتدي لوقف اعتداءاته، وكل من يطالب الشعب السوداني وجيشه بوقف الحرب إنما يدعو في دخيلته إلى استسلام الشعب السوداني للعدو‘‘.
وأوضح السودان من أولوياته المطلوبة والوطنية في الوقت الراهن، وقف الاعتداء على الشعب السوداني وقيام المعتدي بفك حصاره الجائر على المناطق تحت احتلاله بفك انسياب الحركة والخدمات الضرورية للمواطنين.
فعلى سبيل المثال فإن المعتدي أوقف عن قصد استمرار خدمات التعليم عن دارفور وكردفان بإستراتيجية ماكرة هدفها صرف النشء من التعليم فلا يجدون بدا من الإلتحاق بالدعم السريع للقتال في صفه.
قال ان موقف الشعبي تجاه قحت وتمحوارتها اللاحقة صمود وتأسيس، أنها واجهات غرقت في العدوان منذ مرحلة التخطيط للعدوان على الشعب السوداني، وحتى اللحظة لا جديد في مواقفها سواء بمشاركة كوادرها في الحرب مباشرة بجانب الدعم السريع أو بتاليبلها القوى الأجنبية ضد السودان حكومة وشعبا أو من خلال الاستقواء بالاجنبي لكسب نزاع داخلي.
يرى غالب الشعب السوداني أن تأهلها في حضور الحوار السوداني السوداني ذو النهج السياسي يجب أن يسبق بإعلان جهير متبرىء من المشاركة في العدوان بالمظاهر المعلومة لدى كل الشعب السوداني وأن تقوم بإدانة الدعم السريع والمطالبة بمحاكمة الذين اشتركوا في العدوان على الشعب السوداني، وأن تلتزم بالميثاق الوطني الذي يمنع استقواء السودانيين بالاجانب في نزاعاتهم السياسية.
طالب أن يتم الحوار السوداني السوداني في أرض السودان وأن تستوفى شروط النجاح بالإعداد الصحيح من ناحية الإجراءات، وشمول الأطراف وكفاية الموضوعات وصدق وفاء المطلوبات التي تحدد كحل لأزمة السودان.


