لجنة حماية الصحفيين تدعو إلى الإفراج عن صحفيين سودانيين معتلّي الصحة تحتجزهم قوات الدعم السريع
24 اللجنة تطالب بحماية مراسلي موقع دارفور
سودان وور مونيتور : متابعات
دعت لجنة حماية الصحفيين الدولية (CPJ) إلى الإفراج الفوري عن صحفيات إذاعة نيالا، إشراقة عبد الرحمن، وزهراء محمد الحسن، ومواهب إبراهيم، وذلك عقب ورود تقارير تفيد بتدهور حالتهن الصحية منذ اختطافهن على يد قوات الدعم السريع (RSF) وهي جماعة شبه عسكرية في شهر فبراير 2026.
وتدعو اللجنة المجتمع الدولي إلى الضغط على قوات الدعم السريع للإفراج الفوري عن جميع الصحفيين المختطفين وضمان حصولهم على الرعاية الطبية بشكل فوري ودون قيود.
في ذات الوقت، أدانت اللجنة التهديدات الموجهة ضد موقع “دارفور 24” (Darfur 24) علناً، والمطالبة بأن تحترم جميع الجماعات المسلحة التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني.
طالبت بضمان توثيق الهجمات التي تستهدف الصحفيين وإدراجها ضمن جهود المساءلة الدولية المتعلقة بالسودان.
انضمت لجنة حماية الصحفيين الأسبوع الماضي إلى مؤسسة حرية الصحافة، وجمعية الصحفيين المحترفين، والرابطة الوطنية للصحفيين السود، والرابطة الوطنية لمصوري الصحافة، ومنظمات أخرى في رسالة مشتركة تحث رابطة مراسلي البيت الأبيض على إعادة تأكيد التزامها بالتعديل الأول للدستور الأمريكي خلال حفل عشاء المراسلين الذي أُعيد جدولته يوم السبت الاول من اغسطس 2026.
ومنذ تأجيل حفل العشاء المقرر في أبريل، صعّدت إدارة ترامب هجماتها على الصحفيين من خلال استخدام مذكرات استدعاء تستهدف مراسلين، وتهديدات ضد محطات البث، وفرض قيود على وصول الصحافة إلى البنتاغون، وخطط لتقليص مدة تأشيرات الصحفيين الأجانب، وشن هجمات علنية على صحفيين بعينها.
ما زالت قوات الدعم السريع تعتقل عدد من الصحفيين في معتقلات نيالا بولاية جنوب دارفور، بما فيهم الصحفي معمر ابراهيم الذي ألقي عليه، بعد استيلاء القوات علي مدينة الفاشر قبل أشهر، رغم المناشدات والدعوات الدولية الاقليمية، باطلاق سراحهم، الا انها، لم تلقى اذان صاغية حتى الآن.


