صورة عبدو محمد الشريف الذى قتلته قوات الدعم السريع بسجن نيالا
مرصد حرب السودان : ولاية غرب كردفان
كشفتْ غرفةُ طوارئ دار حمر عن مقتل المواطن المدنى مجاهد عبدو محمد الشريف أحد أبناء مدينة النهود بداخل سجن مدينة نيالا حاضرة ولاية جنوب دارفور وعاصمة حكومة السلام والوحدة.
وقالت الغرفةُ فى تعميمٍ صحفى لها بتأريخ الأحد ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦م، أنّ مجاهد عبدو من خيرة شباب مناطق دار حمر، قامت مليشيا الدعم السريع باعتقاله من داخل مدينة النهود قبل نحو خمس أشهر بتهمة التخابر مع الجيش والانتماء لحزب المؤتمر الوطنى المحلول، وقامت بترحيله إلى مدينة نيالا، ووصفت قتله بسجن نيالا بأنه تجسيدٌ لنهج مليشيا الدعم السريع فى استهداف المدنيين العُزّل وتجرُّدهم التام من أىِّ وازعٍ أخلاقى أو إنسانى.
وذكرت الغرفةُ أنّ قوةً أخرى من المليشيا مدججةٌ بالسلاح وعلى متنِ عربة دفع رباعي، قامت يوم السبت ٢٢ أغسطس 2026، باعتقال عشرة من شباب منطقة أم البدرى الواقعة شمالى مدينة النهود أثناء تجمعهم فى موقعٍ يُقدِّم خدمة الأنترنيت الفضائى( استارلنك) للجمهور.
وذكرت الغرفةُ أنّ القوة المسلحة قامت بمصادرة جهار الاستارلنك وفرضت غرامةً مالية على صاحبه، وقامت باقتياد الشبان المعتقلين إلى مكاتب استخباراتها العسكرية.
وطالبتْ الغرفةُ بإطلاق سراح المعتقلين أو تقديمهم لمحاكماتٍ ناجزة و بمرجعيةِ تُهَمٍ واضحة ، وارجاع خدمة الأنترنيت الفضائى فوراً لأنّ أهالي الريف يعتمدون عليه فى التواصل مع أهلهم داخل السودان وخارجه.
وفى وقتٍ سابق وبتأريخ الجمعة ٢١ أغسطس ، قالت الغرفةُ أنّ مليشيا الدعم السريع قامت باعتقال الشيخ طارق عبدالله من داخل مستشفى منطقة إدارية فوجا التى تتبعُ لمحلية النهود.
كما قامت قوة من الدعم السريع يوم الخميس ٢٠ أغسطس ٢٠٢٦م باعتقال الشيخ اسماعيل أبوسيل سعيد إمام المسجد العتيق بمحلية ودبندة بسبب إطلاقه مبادرةً اجتماعية لتوفير الطعام والغذاء للنازحين والمحتاجين بودبندة.
وكشفت مصادر مرصد حرب السودان أنّ اعتقال إمام المسجد تمّ بذريعة عدم حصوله على إذنٍ مسبق من قوات الدعم السريع لإطلاق المبادرة والكشف عن الداعمين لها.
و فى سياقِ القتل بولاية غرب كردفان، قالت مصادرُ مرصد حرب السودان، أنّ مسلحين فى زِىِّ الدعم السريع ، قاموا يوم أمس الأحد ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦م بإطلاق النار على كلِّ من ( الزبير عبد رب القرآن محمد ) و ( حماد الفضيل عبيد ) بقرية الرديمة بإدارية الدبكر التابعة لمحلية السنوط بولاية غرب.
وقالت المصادر أنّ الزبير مات حالاً، أما حماد الفاضل الشهير ب( أبوستة) فتمّ اسعافه إلى مستشفى مدينة المجلد، ولكنه توفى متأثراً بالنزيف الحاد نتيجةً لإطلاق النار عليه فى بطنه وفخذه الأيمن.


