نعىُ كِبار قادةُ الفرقة ٢٢مشاة ببابنوسة وسطَ صمتٍ مُطْبَقٌ للجيش
أكثر من ٢٥٠ جندياً يُواجهون الإهمال بجنوب السودان و وقوعُ نِسوة أسرى لدى الدعم السريع
صورة العقيد ركن موسى يوسف رئيس شعبة استخبارات الفرقة
نعىُ كِبار قادةُ الفرقة ٢٢مشاة ببابنوسة وسطَ صمتٍ مُطْبَقٌ للجيش
أكثر من ٢٥٠ جندياً يُواجهون الإهمال بجنوب السودان و وقوعُ نِسوة أسرى لدى الدعم السريع
مرصد حرب السودان : ولاية غرب كردفان
الأسرُ تنعى أبنائها من قادةِ الفرقة ٢٢ وسطَ صمْتُ الجيش
استناداً على نعىٍّ رسمى نشره رفاقُ الدفعةَ ٤٠ بالكليةِ الحربية، أعلنتْ أسرةُ اللواء ركن معاوية حمد عبدالله قائد الفرقة ٢٢ مشاة ببابنوسة فى بيانٍ لها بتأريخ الثلاثاء ٣٠ ديسمبر ٢٠٢٥م ، استشهاده وذلك تأكيداً لخبرِ مقتلهِ الذى انتشر منذ اليوم الأول لسيطرةِ قوات الدعم السريع على الفرقة فى الأولِ من ديسمبر ٢٠٢٥م الماضى.
صورة قائد الفرقة 22 مشاة بابنوسة اللواء معاوية حمد
وتلّقتْ الاسرةُ نبأ مقتلِ إبنها معاوية عبر رسالةِ النعىُّ التى خطّها العميد ركن ( م ) الدكتور حبيب الله الجميعابى الذى زاملَ قائدُ الفرقة ٢٢ بالكليةِ الحربية ، وجاء فيها ( أنّ الشهيد معاوية كان رجلٌ أمة ، ثابتٌ كثباتِ الرّواسى ، صالَ وجال فى ميادينِ القتال ، لقّنَ فيها العدو دروساً فى الفداءِ والصمود ، وأنّه استشهدَ فى ميادينِ الشرف بالفرقة ٢٢ مشاة ببابنوسة ).
وفى السِّياقِ ذاته ، أعلنتْ أسرةُ العقيد ركن موسى يوسف رئيس شُعبة الاستخبارات العسكرية بالفرقة ٢٢ وعبر بيانٍ أصدرته بتأريخ الثلاثاء ٣٠ ديسمبر ٢٠٢٥م ، عن استشهاد ابنها بالفرقة بعد أربعةِ أعوامٍ من مغادرتهِ لدياره بمدينة السُّوكى بولايةِ الجزيرة ، وقالت أنّ ابنها ( ظلَّ واقفاً ، شامخاً وسدّاً منيعاً ضد المرتزِقةِ الأوباش).
صورة العقيد ركن موسى يوسف رئيس شعبة استخبارات الفرقة 22 بابنوسة
ويجئُ نعىُ الأسر للقائدين ( معاوية وموسى) وسطَ صمتٍ مُطبَقٌ للجيش الذى لم تصدرْ عنه حتى الآن أيِّ تصريحٍ او بيانٍ رسمى يُعلنُ من خلاله عن مقتلِ كبارَ قادته وحقيقة ما جرى غداةَ سقوطِ الفرقة ٢٢ مشاة ببابنوسة ، على غِرار ماجرى أوانَ سقوط الفرقة السادسة مشاة بالفاشر فى يدِ قوات الدعم السريع بتأريخ ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٥م.
نساءٌ اسيرات لدى قوات الدعم السريع
لا تزالْ حوالى ١٠٠ نسوة من نساء الفرقة ٢٢ مشاة ببابنوسة ، هُنّ زوجاتُ ضباط وجنودٌ قُتِلُوا بالفرقة أثناءَ سير المعارك الدامية التى جرت أواخر نوفمبر ومطلع ديسمبر ٢٠٢٥م الماضى والتى انتهت باحكام قوات الدعم السريع السيطرةَ عليها.
وقالت الأسيرة حواء رمضان والتى تمّ نقلها بواسطةِ عناصر من الدعم السريع إلى مدينة المجلد الواقعةُ على بُعدِ حوالى ٣٦ كيلومتراً جنوبى مدينة بابنوسة ، قالت عبر فيديو نشرته صفحاتُ إعلام قوات الدعم السريع ، بأنّها تسكنُ بحى السلام وأنّها وقعتْ فى الأسر رفقةَ أبنائها ( جهاد و جمال ومودة و آلاء و أساور ومآب بالإضافة إلى والدتها حليمة عبدالله) ، وقالتْ فتحية ، أنّ شقيقها ( محمد جفيل وزوجته عائشة وابنيهما عبدالله وفتحية ، استشهدوا بالفرقة ٢٢ مشاة ببابنوسة).وأنّ شقيقها كمال جفيل تمّ أسره بواسطةِ جنودٌ من الدعم السريع. وبيَّن الفيديو حُسنَ التّعامل الذى تعاملتْ به قواتُ الدعم السريع بقطاعِ ولاية غرب كردفان مع الأسرى من ضباط وجنودِ الفرقة ٢٢ والمدنيين من مواطنى ومواطنات مدينة بابنوسة الذين كانوا يُقِيمُونَ بقشلاقِ وملاجئُ الفرقة.
أكثرُ من ٢٥٠ جندياً من جنودِ الفرقة ٢٢ يُعانونَ بدولةِ جنوب السودان
يُواجهُ أكثر من ٢٥٠ جندياً من جنودِ الفرقة ٢٢مشاة ببابنوسة صُنوفاً من أنواعِ المعاناة بعد اختيارهم اللجوءَ إلى دولة جنوب السودان.
وقال أحدُ الجنود لمرصد حرب السودان مفضلاً عدم الإشارة لإسمه ، أنّ جنودَ الفرقة ٢٢ الذين وصلوا لمدينة جوبا حاضرةُ دولة جنوب السودان عقِبَ سقوطِ الفرقة فى يدِ قوات الدعم السريع ، يُعانونَ من تجاهُلٍ مُخْزٍ وتقطّعتْ بهم السُّبُل بدولةِ جنوب السودان ، فالسفارةُ السودانية فى جوبا لمْ تُحرِّكْ رِكزاً تجاههُم حتى الآن وكأنّ أمرُ الجنود لا يعنيها ، وأضاف بأنّ السفارةَ بمدينةِ جوبا لم تسألْ عنهم ولم تُوفِّرْ لهم سُبُل الرعاية وأنّ الجاليةَ السودانية لاتزالُ هى الأخرى بعيدةً عنهم. وقال ، معظمنا خرجَ من الفرقة ٢٢ بالملابس التى كان يرتديها ولا يملِكُون نقوداً او مصاريفَ لدبارةِ أمرهم ، وأنّهم يُواجهون ظروفاً إنسانيةٍ وصحية بالغةُ التعقيد.
وتوّجهَ الجندىُّ عبر مرصد حرب السودان ، برسالةٍ إلى الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان القائدُ العام للجيش برسالةٍ راجياً منه ، عدم اهمال هؤلاء الجنود لأنّهم ابطالٌ فرضتْ عليهم الظروف العسكرية التحرُّك صوبَ دولةِ جنوب السودان الشقيق ، وقال أنّ اهمالهم بهذا الشكلُ هو كسرٌ لخاطرِ كلِّ جندىٌّ يحملُ السلاح ويُقاتل فى صفوفِ الجيش.
وطالبَ المُلحقْ العسكرىُّ بالسفارةِ السودانية بمدينة جوبا ، بحصرِ هؤلاءِ الجنود وتأمينُ إقامتهم وتوفير ميزانية عاجلة لهم لمواجهةِ تكاليفُ المعيشةِ والعلاج حيثُ يُعانى بعضهُم من إصاباتٍ بالغاتٍ ، وترتيب عودتهم لأهلهم وذويهِم أو إلحاقهم بأقربِ منطقةٍ عسكرية مُعزَزِين ومُكرّمِينَ.







