حكومة السلام الانتقالية تكشف عن عناصر النظام السابق تعمل اثارة الفتن و ارباك الاوضاع بالعاصمة نيالا
سيادة القانون ستُطبق على الجميع دون استثناء والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة تستهدف الأمن والاستقرار
زيارة رئيس وزراء حكومة السلام الانتقالية ’’ تأسيس ‘‘ محمد حسن التعايشي الي اردمتا
مرصد حرب السودان : ولاية جنوب دارفور
تابعت حكومة السلام الانتقالية ’’ تأسيس ‘‘ ورصدت عبر أجهزتها الأمنية خلال الأيام الماضية عدداً من الأنشطة والتحركات الهادفة إلى زعزعة الأمن والاستقرار وإثارة الاضطرابات، وذلك بالتزامن مع انتظام الطلاب والطالبات في أداء امتحانات الشهادة السودانية، في العاصمة نيالا، حاضرة ولاية جنوب دارفور، بعد سنوات من التعطيل والحرمان القسري
قالت الحكومة في بيان صدر يوم الجمعة 12 يونيو 2026، بحسب معلوماتها المتوفرة لدى الجهات المختصة، وكشفت عن وجود تحركات منظمة تقف وراءها عناصر مرتبطة بالنظام السابق وجماعات الفلول.
وأكدت أن عناصر النظام السابق تعمل عبر التحريض وإثارة الفتن وشراء الذمم بهدف إرباك الأوضاع العامة وعرقلة جهود استعادة الحياة الطبيعية في المدن والريف.
قالت في البيان ’’ لقد بدأت مدننا وقُرانا تستعيد عافيتها، وعادت الأنشطة المدنية والتجارية والخدمية تدريجياً في مختلف مناطق سيطرة حكومة السلام، وإن مشروع إعادة الحياة والروح إلى المدن والريف يمثل خياراً استراتيجياً لا تراجع عنه، ولن تسمح الحكومة لأي جهة كانت بعرقلة مساره أو تهديد مكتسباته ‘‘.
وأكدت حكومة السلام الانتقالية أن سيادة القانون ستُطبق على الجميع دون استثناء، وأن كل من يثبت تورطه في إثارة الفوضى أو التحريض على العنف أو تعطيل الحياة العامة أو المساس بأمن المواطنين وممتلكاتهم سيواجه الإجراءات القانونية الرادعة وفقاً للقانون.
وأكدت الحكومة أن أمن المواطنين وحماية المدنيين وممتلكاتهم وأنشطتهم الاقتصادية، إلى جانب ضمان سير امتحانات الشهادة السودانية في أجواء آمنة ومستقرة، تمثل خطوطاً حمراء لا تهاون ولا مجاملة فيها.
ودعت الحكومة جميع المواطنين إلى التحلي باليقظة والتعاون مع الأجهزة المختصة والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة تستهدف الأمن والاستقرار أو تسعى إلى تقويض السلم المجتمعي.


