هجمات الطائرات المسيرة تهدد المدنيين وعمليات الإغاثة في كردفان
توم فليتشر يدعو أطراف النزاع في السودان إلى خفض التصعيد وحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية
توم فليتشر وكيل الأمين العام للامم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ
مرصد حرب السودان : إقليمي دارفور وكردفان
أعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية ’’ اوتشا ‘‘ عن قلقه البالغ إزاء المخاطر المميتة التي تشكلها هجمات الطائرات المسيرة على المدنيين في السودان.
قالت أوتشا في بيان صدر يوم الاثنين 3 أغسطس 2026، أن مصادر محلية لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في ولاية شمال دارفور، اكدت أن هجوما بطائرة مسيرة يوم الأحد الثاني من أغسطس الجاري، تسببت في سقوط عشرات الضحايا في قرية غراء الزاوية في محلية كبكابية.
اوضحت اوتشا تأتي هذه الحادثة في أعقاب هجمات أخرى بطائرات مسيرة أُبلغ عنها في الأجزاء الشمالية من ولاية شمال دارفور خلال الأسابيع الأخيرة.
أفادت التقارير الاممية بأن هجمات متجددة بطائرات مسيرة استهدفت في الأيام الأخيرة مناطق محيطة بعاصمة ولاية شمال كردفان الأبيض، و مناطق قريبة من المطار.
اكدت أن الاستهداف عرض المدنيين والبنية التحتية الحيوية والعمليات الإنسانية للخطر.
بينما شدد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، على أن العاملين في المجال الإنساني يكثفون جهودهم للوصول إلى الأسر المتضررة من النزاع في ولاية شمال كردفان.
وأوضح فليتشر لأنهم سيغتنمون كل فرصة متاحة لتوسيع نطاق المساعدات المنقذة للحياة داخل مدينة الأبيض ومحيطها.
دعا فليتشر أطراف النزاع في السودان إلى خفض التصعيد وحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
في ذات الوقت تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها في المجال الإنساني تقديم المساعدات الحيوية في المناطق المتأثرة بالنزاع في كردفان ودارفور ومناطق أخرى من السودان، إلا أن استمرار الأعمال العدائية ونقص التمويل لا يزالان يعيقان عمليات الإغاثة.
وحث مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الجهات المانحة على زيادة دعمها للاستجابة الإنسانية، إذ لم تتجاوز نسبة تمويل نداء الاستجابة للسودان لهذا العام 40 في المائة، حيث تم تلقي حوالي 1.2 مليار دولار أمريكي من أصل 2.9 مليار دولار تقريباً مطلوبة.



