قوات تأسيس تعلن استعادة السيطرة علي مدينة قيسان الاستراتيجية
شح الغلال يهدد بمجاعة متوقعة في مدن شمال دارفور
سودان وورمونيتور: دارفور والنيل الأزرق
شنت قوات تحالف تأسيس المكونة من الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان قيادة عبد العزيز الحلو ’’ قوات جوزيف توكا ‘‘ هجوما على محافظة ’’ قيسان ‘‘ بولاية النيل الأزرق، اعلن فيه تحالف تأسيس سيطرته على المدينة بعد معارك مع الجيش السوداني صبيحة اليوم الثلاثاء الموافق 11 اغسطس 2026م.
واكدت مصادر مقربة لـ(سودان وورمونيتور) ان قوات الدعم السريع استخدمت المسيرات في الهجوم على قيسان الامر الذي ساعد في تسريع العمليات العسكرية خلال المعارك.
في ذات الوقت، نشر مقاتلو الدعم السريع عدد من الفيديوهات على منصات التواصل الاجتماعي، تؤكد سيطرتهم على منطقة قيسان، و استيلاؤهم على رئاسة المحافظة.
قال تحالف تأسيس في بيان رسمي ان قواته استولت على جميع المواقع العسكرية في مدينة قيسان بجانب عدد كبير من الأسلحة والمعدات العسكرية عقب معارك دامية بينها، وبين الجيش السوداني.
وتعتبر منطقة قيسان من المواقع الاستراتيجية، وانها تقع علي الحدود السودانية الأثيوبية التي تغذي خطوط الإمداد والتي تقع جنوب شرق الدمازين على بعد 70 كلم، لهذا السبب، يتصارع عليها اطراف الصراع بين السيطرة والسقوط، لأهميتها في تغيير مسار العمليات، والمشهد العسكري لأي طرف يحكم السيطرة عليها.
بجانب اخر نشرت مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة عن نزوح نحو اكثر من 2,500 شخص نحو 500 أسرة من مدينة قيسان بولاية النيل الأزرق جراء تدهور الأوضاع الأمنية بعد المعارك التي دارت بين قوات تحالف تأسيس مع القوات المسلحة السودانية، واوضحت ان غالبية الاسر نزحت الى مناطق داخل محلية قيسان مع عبور بعض الأسر نحو الحدود الأثيوبية .
مسيرات تقصف مدينتي كبكابية والفاشر بشمال دارفور
كشفت مصادر ميدانية من مدينة كبكابية عن استهداف مسيرات الجيش السوداني لأهداف عسكرية لقوات الدعم السريع يوم الاثنين الموافق العاشر من اغسطس 2026م.
واضافت المصادر ان مسيرات الجيش قصفت سيارات الدعم السريع التي كانت ترتكز داخل بساتين وادي برقو ’’ جناين ‘‘ بعدد ثلاث صواريخ اسفرت عن انفجارات كبيرة وتصاعد السنة اللهب مع الحاق خسائر بشرية ومادية في الموقع المستهدف بجانب عدد من الصواريخ بالأحياء الغربية من المدينة ’’ حي الشاطئ ‘‘.
فيما تكتمت قوات الدعم السريع عن الافصاح عن الخسائر، كما منعت المواطنين من التقرب الى الأماكن المقصوفة كما اوقفت شبكات الانترنت ’’الاستارلنك الوايفاي ‘‘ عن الخدمة حتى صبيحة اليوم الثلاثاء 11 اغسطس.
في ذات السياق، افادت مصادر عن قصف طائرات الجيش السوداني لعدد من المواقع العسكرية التي تتبع للدعم السريع بمدينة الفاشر يوم الاثنين الموافق العاشر من اغسطس الجاري، ولم تتمكن المصادر من رصد وحصر الخسائر والأضرار.
ونشطت الهجمات المسيرة على مدينة الفاشر لعدة مرات منذ دخول شهر اغسطس مع وقوع خسائر بشرية ومادية كبيرة بين المدنيين والعسكريين والمنشآت المدنية والمواقع العسكرية.
شح الغلال يهدد بمجاعة متوقعة في مدن شمال دارفور
تعاني مدن ولاية شمال دارفور عن غلاء وندرة في الغلال الغذائية المستهلكة، مع ارتفاع اسعار السلع الأخرى وحسب مواطنين من مدن كتم، ومليط، والمالحة ان السوق يواجه نقص حاد في الغلال، وخصوصا الدخن والذرة، حيث وصل جوال الدخن الى 300 الف جنيه سوداني، وجوال الذرة الى 230 الف جنيه سوداني مع انعدام شبه تام.
قال المواطنون ان تأخر الأمطار، والخريف يهدد المواطنين من اخراج المحاصيل الى السوق، والاحتفاظ باحتياطي المحصول للإستخدام الشخصي نسبة لتوقع المزراعين برداءة خريف هذا العام، وقلة الحصاد.
من جانبها اصدرت السلطة المدنية بحكومة تأسيس بمدينة كتم قرار اقتضى فيه منع خروج محصولي الذرة، والدخن الى خارج حدود منطقة كتم مع مسائلة كل من يخالف القرار، وجاء هذا القرار عقب ندرة وشح المحاصيل المذكورة داخل مدينة كتم مع تضاعف اسعارها بالسوق.
بينما قالت مصادر من محلية المالحة بشمال دارفور ان المدينة تشهد فجوة غذائية حادة مع غلاء اسعار السلع الغذائية وشح الغلال، وقد وصل جوال الدخن الى سعر 500 الف جنيه سوداني بجانب جوال الذرة الى 300 جنيه، كما تشهد المدينة اوضاع انسانية تهدد حياة المواطنين، وخصوصا بعد توقف المنظمات الانسانية والمساعدات عن الدعم الانساني




