علي كرتي الامين العام للحركة الاسلامية السودانية
مرصد حرب السودان : متابعات
رحب تحالف القوى المدنية لشرق السودان، بما توافق عليه طيف واسع من القوى المدنية والسياسية المناهضة للحرب في أديس أبابا العاصمة الاثيوبية، ضمن وثيقة ’’ السلام الذي نريد”.
قال عمار صالح المتحدث باسم تحالف القوى المدنية لشرق السودان في بيان صدر يوم الخميس 27 أغسطس 2026 ’’ تنبع أهمية هذا اللقاء من كونه عُقد بمبادرة وإرادة سودانية، وبمشاركة واسعة، في وقت تعمل فيه قوى مختلفة على تعميق الانقسام وإضعاف التماسك الوطني ‘‘.
وأكد صالح تأييدهم الكامل لما خلص إليه اجتماع أديس أبابا من رفض للمبادرات التي لا تفضي إلى إنهاء الحرب بصورة شاملة، والدعوة إلى مبادرة سلام حقيقية تضع مصلحة السودانيين فوق أي اعتبارات أخرى.
أضاف في ذات البيان ’’ نؤكد تأييدنا للمبادئ الواردة في مبادرة الرباعية المؤرخة في 12 سبتمبر 2025، والتي نصت على الحفاظ على وحدة السودان، ووقف الحرب، وإنهاء الكارثة الإنسانية، وقيادة المدنيين للعملية السياسية، واستبعاد الحركة الإسلامية ‘‘.
جانب من اجتماع القوي المدنية المناهضة للحرب في اديس ابابا العاصمة الاثيوبية
اوضح ان هذه المبادئ ينبغي أن تشكل مرجعية لعمل الآلية الخماسية، التي يقدر التحالف جهودها، مع التأكيد على أهمية تحصين مسارها من تأثير أطراف الحرب وحلفائهم الإقليميين، ومن أي جهات تسعى إلى التأثير على العملية السياسية بصورة تتعارض مع أهداف السلام.
ورأى أن استمرار الحرب يخدم مصالح أطرافها على حساب مصالح المواطنين، ويؤدي إلى إطالة أمد المعاناة الإنسانية واستنزاف موارد البلاد.
وايد تحالف القوى المدنية لشرق السودان المساعي الدولية الرامية إلى زيادة الضغوط على الأطراف المتحاربة، بما في ذلك العقوبات والإجراءات التي تحد من القدرات المستخدمة في إدامة النزاع، مثل الطيران والمسيّرات، وغيره من الوسائل التي تسببت في سقوط الضحايا وتدمير الممتلكات.
صالح عمار والصحفية رشا عوض، عبد الواحد محمد نور
ودعا التحالف إلى اتخاذ إجراء دولية يجب ان تركز علي على المنظومة الإرهابية التي يقودها علي كرتي الامين العام للحركة الاسلامية السودانية ، التي تُعرقل جهود السلام، وتنشر الخطاب العنصري، وتقوِّض السلم الاجتماعي.
وجدد مناشدته للنخب السياسية والمجتمعية في شرق السودان للانخراط في حوارات جادة تفضي إلى توافقات تسهم في حماية التماسك الاجتماعي وتعزيز الاستقرار.
قال عمار ’’ إن التاريخ سيحاسب الجميع على مواقفهم من النزاعات والانقسامات التي أضرت بمجتمعات الشرق، وصرفت الاهتمام عن القضايا الأساسية المتعلقة بالعدالة والتنمية ‘‘.
في ذات الوقت ، دعا إلى التصدي لكل أشكال النهب والاستغلال والانتهاكات التي يتعرض لها سكان الإقليم، والعمل على حماية حقوقهم ومواردهم ومصالحهم المشروعة ومستقبل اجيالهم.
واكد استمرارهم في التواصل مع قيادات الشرق والسودان، ومع القوى الإقليمية والدولية، من أجل ضمان حضور قضايا شرق السودان ضمن منابر الحوار والتفاوض، والعمل على معالجة جذور التهميش والتنمية غير المتوازنة، وصيانة حقوق سكان الإقليم ومصالحهم.




