قوات الدعم السريع تسيطر على معقل موسى هلال
الدخول على منطقة سريحة جاء عقب هجوم مسير واسع على منطقة مستريحة
قوات الدعم السريع تشن هجوما كاسحا على منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور السودانية
وأنباء عن هروب موسى هلال إلى خارج البلدة
سودان وور مونيتور / مرصد حرب السودان
اجتاحت قوات الدعم السريع منطقة مستريحة الواقعة بمحلية سرف عمرة بولاية شمال دارفور اليوم الموافق ٢٣ فبراير ٢٠٢٦م، وذلك عقب هجوم شنته مسيرات على المنطقة مساء أمس ٢٢ فبراير ٢٠٢٦م، حيث تبادلت قوات تحالف تأسيس والقوات المسلحة السودانية الإتهامات حول الهجوم الذي إستهدف عدد من المنشآت العامة والخاصة بينها منزل الشيخ موسى هلال قائد مجلس الصحوة الثوري الذي أعلن دعمه للقوات المسلحة السودانية في حربها الحالية ضد قوات الدعم السريع.
في الفيديو أعلاه يتجول منسوبون لقوات الدعم السريع من داخل إستراحة السيخ موسى هلال من داخل منطقة مستريحة التي سيطرت عليها القوات اليوم، بينما لم تظهر أي آثار لإشتباكات كبيرة داخل المنطقة.
ونفت حكومة تأسيس مسؤليتها عن الهجوم في بيان أصدره الناطق الرسمي باسمها الدكتور علاء الدين نقد هجوم المسيرات الذي إستهدف المنطقة مساء أمس، متهما القوات المسلحة السودانية أو ما أسماه بجيش الحركة الإسلامية الإرهابية بشن الهجوم والذي قال عنه إنه يأتي ضمن رفض الجيش للسلام، حيث جاء في بيان تأسيس “استهدفت مساء اليوم الأحد 22/2/2026 مسيرات جيش جماعة الأخوان المسلمين الإرهابية منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور، ما أسفر عن سقوط عدد من الإصابات بين المواطنين، وتدمير عدد من مراكز الخدمات، من بينها المستشفى ومصادر المياه” وأضاف البيان “إن استهداف هذا الجيش المجرم للمدنيين والمواطنين في مناطق دارفور وكردفان يُعد جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية مكتملة الأركان”.
إلا أن الهجوم البري اليوم الذي سيطرت خلاله قوات الدعم السريع على المنطقة يشير إلى أن الهجوم المسير يوم أمس ذات صلة بأحداث اليوم حيث تفيد الأنباء الواردة من المنطقة أن الهجوم جاء على موسعا وعلى عدة موجات، الأمر الذي يشير إلى أن الهجوم كان مجهزا له مسبقا. بينما لم يعرف حتى الآن مصير الزعيم الأهلي.
وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي عدد من الصور والفيديوهات أظهرت العديد من مقاتلي قوات الدعم السريع من داخل منطقة مستريحة، كما أظهر بعضها العديد من المنازل المشتعلة. ويظهر في الفيديو أدناه عدد من المنازل المشيدج بالمواد المحلية تشتعل النيران عليها، لكنه من غير الواضح إذا ما كان قد إشتعلت جراء الاشتباكات أو تم إضرام عليها بواسطة المقاتلين.
وتعتبر منطقة مستريحة معقل الشيخ موسى هلال الزعيم الأهلي المعروف وقائد مجلس الصحوة الثوري وأحد مؤسسي ما عرف باستخبارات حرس الحدود سابقا المعروفة محليا باسم الجنجويد والمتهمة بإرتكاب جرائم ضد حرب وجرائم ضد الإنسانية وجرائم التطهير العرقي والإبادة الجماعية ضد طيف واسع من سكان إقليم دارفور مطلع ألألفينات في إطار الحرب التي كانت تقودها القوات المسلحة السودانية ضد حركات الكفاح المسلح بقيادة حركة تحرير السودان.
وسبق إن إجتاحت قوة مشتركة من قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية منطقة مستريحة والقت القبض على الشيخ موسى هلال وقتلت آخرين من عشيرة المحاميد التابعة لقبيلة الرزيقات التي يتزعمها هلال في أواخر العام ٢٠١٧م، وذلك إثر إختلاف هلال مع الحكومة السودانية حول مناجم الذهب في منطقة جبل عامر التي سيطر عليها هلال عام ٢٠١٢م.


