مـِنصّةُ جيناكى تُطْلِقُ نداءً إنسانياً لإغاثةِ نازحى إقليم كردفان المنكوب بكوارثِ الحرب
أكثر من مليونى نازح بالإقليم يُواجهون خطر الموتُ جوعاً
مـِنصّةُ جيناكى تُطْلِقُ نداءً إنسانياً لإغاثةِ نازحى إقليم كردفان المنكوب بكوارثِ الحرب
أكثر من مليونى نازح بالإقليم يُواجهون خطر الموتُ جوعاً
مرصد حرب السودان إقليم كردفان
أطلقتْ مِنصّةُ ( جيناكى) والتى تضمُ فى عضويتها أكثر من 600 فاعلٍ مدنى من أبناء وبنات ولايات إقليم كردفان الثلاث ( جنوب وشمال وغرب) كردفان ، أطلقتْ اليوم الأحد 15 فبراير 2026م نداءً إنسانياً، ناشدتْ فيه المجتمعُ الدولي للتدخُّل بصورةٍ عاجلة لحمايةِ السكان الأكثر عُرضةً للمجاعة فى ولاياتِ الإقليم الثلاث.
وقالت الِمنصّةُ فى ندائها، أنّ إستمرارَ حربُ الخامس عشر من إبريل 2026م وإنتقالها إلى الإقليم، قادَ إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية، وأنّه وبحلولِ ديسمبر 2025 المتصرِّم، كان أكثرُ من مليونِ شخصٍ قد نزحوا داخلياً بالإقليم .وأنّ ملايينَ آخرون يُواجهون إحتياجاتاً إنسانيةٍ مُلِّحة نتيجةً للقيود المفروضة على وصولِ المساعدات.
وأكدّ الأستاذ / حمدان جمعة أحدُ أعضاء المِنصَّةُ لمرصد حرب السودان، أنّ تكرارَ موجاتُ النزوح واستشراء انعدامُ الأمن الغذائي قد دفعا الإقليمُ إلى أزمةٍ إنسانيةٍ شاملة.
أزمةٌ خانقة بولايتى بشمال كردفان وجنوب كردفان
قال الأستاذ / حمدان جمعة عضو المِنصّةُ، أنّ محلية شيكان بولاية شمال كردفان يُعانى سكانها من نقصٍ حادٍّ فى الغذاء والدواء بسبب الحصار الخانق المفروض عليها ، بينما يُواجهُ أكثر من 2,2 مليون شخصاً من مدينتى كادقلى والدلنج بولاية جنوب كردفان، خطراً وشيكاً للإصابةِ بسوءِ التغذيةِ الحاد.
ممّا أجبرَ سكان المدينتين لإخلاء منازلهم ومناطقهم لينضموا إلى صفوفِ النازحين ، حيثُ سجلّتْ الاحصائيّاتُ نحو 550,000 حالةَ نزوحٍ جديدة خلال شهرى يناير وفبراير من العام الجارى 2026م.
وعطفاً على عاليه ، طالبتْ مِنصّةُ ( جيناكى ) بالآتى :
النّشرُ الفورى للمساعدات الإنسانيةُ الطارئة، ضمانُ وصولٍ آمن وغيرَ مقيّدٍ لقوافلِ الإغاثة، حمايةُ المدنيين وتأمين الممرّاتُ الإنسانية، إعلانُ هدنةٍ فورية ووقف الهجمات على العمليات الإنسانية، حشدٌ عاجل للتمويلِ الدولى و الوقفُ الفورى لكلِّ العمليات العسكرية سيِّما فى المناطق المأهولة بالمدنيين.
وأكدّتْ المِنصّةُ استعدادها للتنسيقِ مع المنظمات الوطنية وغرفُ الاستجابة للطوارئ والشركاء المحليُّون، لتقديم إغاثةٍ سريعة على مستوى القواعد المجتمعية عبر شبكاتها القائمة.
وقالت أنّ التّحرُّكَ الدولى العاجل باتَ ضرورةً ملِّحة لمنعِ حدوثِ خسائرَ كارثيةٍ فى الأرواح.






