هجوم الدعم السريع على مناطق شمال دارفور (دارزغاوة)
المشتركة تتدخل للدفاع والمسيرات تهدد حياة المواطنين
هجوم الدعم السريع على مناطق شمال دارفور (دارزغاوة)
المشتركة تتدخل للدفاع والمسيرات تهدد حياة المواطنين
مرصد حرب السودان : ولاية شمال دارفور
تعرضت مناطق شمالي شمال دارفور المعروفة بدارزغاوة والتي تشمل مثلث محليات كرنوي-امبرو-الطينة لعمليات عسكرية في نهاية ديسمبر المنصرم 2025م، مما تأثرت المناطق من الهجوم المباشر الذي شنته قوات الدعم السريع والدفاع من قبل القوات المشتركة وكذلك الهجوم بالمسيرات الاستراتيجية والانتحارية من قبل كلا الطرفين وعلى اثرها تم نزوح اهالي تلك المناطق الى الحدود التشادية وداخل معسكرات تشاد.
حيث لقيت اسرة مكونة من اب وام وطفل مصرعها بمنطقة اب قمرة يوم امس الموافق 31ديسمبر 2025م اثر استهداف مسيرة تتبع لقوات الدعم السريع وبذات المنوال لقي 24فرد من منسوبي الدعم السريع مصرعهم بجانب تدمير عدد اربعة سيارة قتالية برهد توقي بالقرب من محلية كرنوي وفق مصادر لمرصد حرب السودان.
بينما كشفت مصادر عسكرية من القوات المشتركة لحركات الكفاح المسلح ان قوات الدعم السريع هاجمت المناطق بعدة محاور يومي الثلاثاء والاربعاء الموافقين 23 و 24 ديسمبر 2025م، وتوغلت داخل القرى بمساندة ابناء تلك المناطق المنتمية لقوات الدعم السريع منهم عبدالله شغب ومحمدين ارقو جور و قوات الطاهر حجر وسليمان صندل وقالت المصادر انها احكمت كمينا محكم (صندوق) لقوات الدعم السريع يوم الخميس الموافق 25 ديسمبر2025م، ادى الى مقتل عدد كبير من القوة المهاجمة، والقادات من بينهم القيادي بالدعم السريع عدنان مصطفى الدود واخرون بجانب الاستيلاء على عدد من السيارات القتالية والعتاد مما دعهم يتراجعون من الهجوم والارتكازات الى مناطق واصبحت تهاجم بالمسيرات من مسافات ابعد، ووفق المصادر ان هنالك متحركات من الدعم السريع كانت في طريقها الى محليات الطينة وكرنوي وامبرو قد تم استهدافها وتشتيتها من قبل القوات المشتركة بالمسيرات، بينما لقي عشرات الافراد من عناصر القوات المشتركة مصرعهم اثناء الهجوم الاخير.
وافادت مصادر ميدانية لسودان وورمونيتور ان قوات الدعم السريع قد بدأت بالهجوم على مناطق بئر جوافة وتورتا مي المتاخمة لمحلية امبرو منذ يومي الثلاثاء والاربعاء 23 و 24 ديسمبر 2025م، مما جعلها تسيطر على مصادر المياه الواقعة بتلك المناطق مما اسفر عن مقتل واصابة اكثر من 30 شخصا من سكان تلك المناطق وحسب القائمة الاولية كالاتي:
١- مكة احمد طاهر سام
٢- أدم عبدالله
٣- خالد التوم دودة سالم 19 سنة
٤- عبدالله حسين 75 سنة
٥- جمال علي محمود
٦- محمد آدم إدريس 35 عام
٧- تجاني الدود نورين كرشو
٨- محاسن يحي جبريل
٩- عبدالرحمن صافي دور 60 سنة
١٠- حمودي الصادق شوقار 11 سنة منطقة دولبي
١١- عبدالله حسين / شيخ حلة
١٢- مني أبكر سنو
١٣- توفيق داود على أحمد
١٤- محمد إدريس وادي
١٥- نور الدين إدريس وادي
١٦- اسماعيل على أحمد
١٧- حنان ادم صافي
18 - ادم احمد حسن
الجرحي وهم :
١- طه عبدالعزيز عبدالجبار 15 سنة
٢- حذيفة يوسف أحمد ضؤ البيت
المفقودين وهم :
١- أدم احمد حسن تم خطفه من دونكي هنغوا
٢- سليمان فضل الضوء
٣- حمادة جمعة محمدين
٤- مجدي فضل الضوء
٥- سعدية محمد أدم / منطقة ظل بارد 25 سنة
٦- محمد (جوي)
٧- حامد عبدالجبار احمد نهار / منطقة أبوليحا
٨- محمد جدو صالح سام / منطقة أبوليحا 14 سنة
9- الرشيد بخيت احمد نهار / سوق امبرو 16 سنة.
اذ ان تلك المناطق وخصوصا محلية كرنوي قد كانت تعاني من نزاعات داخلية بين بطون قبيلة الزغاوة (كيلبا و قلي قارقي) منذ سبتمبر 2025م اذ قتل على اثرها العشرات بجانب اختطاف اخرين من بينهم الشرتاي/ ادم صبي التجاني وما زال مكانه مجهول وهذا مما تسبب بزعزعة الامن اذ تعود جذور الصراع الى خلاف عميق حول قبادة المنطقة والادارة الاهلية.


