حكومة السلام تؤكد دعوتها لفتح ممرات امنة تمكن المدنيين مغادرة مدينة الابيض
اتهام قوات الجيش السوداني بفرض قيوداً مشددة على حركة المدنيين، وتمنعهم من مغادرة المدينة
خالد دناع وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم حكومة السلام
مرصد حرب السودان : ولاية شمال كردفان
أكد مجلس وزراء حكومة السلام، انهم يتابعون باهتمام بالغ الحوارات الجارية بين شركائهم في المجتمع الدولي بشأن حماية المدنيين، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، وفتح الممرات الآمنة للمواطنين المدنيين في مدينة الأبيض، بولاية شمال كردفان، وثمن اهتمام المجتمع الدولي.
وأكد خالد دناع وزير الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة في البيان الذي صدر يوم الاثنين 29 يونيو 2026، استعداد الحكومة لمواصلة التنسيق والحوار مع جميع الشركاء الدوليين، والإقليميين بشكل عام وبشكل خاص مع الولايات المتحدة الامريكية والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي من أجل التوصل إلى إجراءات عملية وعاجلة تكفل حماية المدنيين وتخفيف معاناتهم تحت إشراف المجتمع الدولي والاتحاد الافريقي.
فتح ممرات آمنة للمدنيين
واكدت حكومة السلام دعوتها إلى فتح ممرات آمنة تُمكّن المدنيين الراغبين في مغادرة مدينة الأبيض من الوصول إلى مناطق آمنة تتوفر فيها الحماية والأمن والضمانات القانونية.
قال خالد إن الحكومة لديها التزام بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية وتأمينها وضمان وصولها إلى المواطنين المحتاجين دون عوائق أو تمييز بالتنسيق مع المجتمع الدولي والمنظمات الدولية الأممية والإقليمية.
ممارسة أقصى درجات الضغط
في ذات الوقت، دعا مجلس الوزراء المجتمع الدولي إلى ممارسة أقصى درجات الضغط على ’’ مليشيا الجيش وكتائبه الإرهابية، إلزامهم بالسماح للمدنيين بمغادرة المدينة بحرية، ووقف تجنيدهم قسراً، والكف عن استخدامهم دروعاً بشرية، وضرب الأحياء المدنية والمدنيين بالقنابل والمسيرات ‘‘.
واتهم قوات الجيش السوداني بفرض قيوداً مشددة على حركة المدنيين، وتمنعهم من مغادرة المدينة، فضلاً عن إجبار عدد منهم على حمل السلاح والزج بهم في العمليات العسكرية، وهو ما يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.
التوصل الى هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة
وفي ذات البيان، جدد مجلس وزراء حكومة السلام موقفه الثابت بأن السبيل الأساسي والأكثر فاعلية لحماية المدنيين وإنهاء معاناتهم يتمثل في التوصل إلى هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة، بما يسمح بحماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية وإجلاء الجرحى والمرضى.
وأكد خالد دعوة حكومة السلام المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات أكثر حزماً وفاعلية للضغط على جماعة الإخوان المسلمين وجيشها من أجل الاستجابة الفورية لنداءات الهدنة الإنسانية، بعد أن ظلت ترفض جميع المبادرات والدعوات الدولية الرامية إلى وقف الأعمال العدائية وتوفير الحماية للمدنيين.



