تنسيقية لجان مقاومة الفتيحاب : عضو غرف الطوارئ خالد الزبير اغتيل داخل معتقلات استخبارات الجيش
منبر أبناء رفاعة يكشف عن ارتكاب مستنفري الجيش السوداني جريمة بحق أبنائهم
تنسيقية لجان مقاومة الفتيحاب : عضو غرف الطوارئ خالد الزبير اغتيل داخل معتقلات استخبارات الجيش
منبر أبناء رفاعة يكشف عن ارتكاب مستنفري الجيش السوداني جريمة بحق أبنائهم
مرصد حرب السودان : متابعات
يعمل ’’ سودان وور مونيتور ‘‘ مرصد حرب السودان علي الدوام علي توثيق انتهاكات حقوق الإنسان والجرائم ضد الإنسانية، كل من أطراف النزاع في البلاد، ويهدف التوثيق إلى تأكيد شيء مهم، أن فترة، ما بعد الحرب تحتاج إلى عدالة انتقالية حقيقية، تحاسب المتورطين في انتهاكات حقوق، وهذا الامر لن يتحقق إلا في حالة وجود رصد وتوثيق من قبل الأطراف المهتمة وأصحاب المصلحة في التغيير في السودان.
اغتيال في معتقلات استخبارات الجيش
اكدت تنسيقية لجان مقاومة الفتيحاب بامدرمان، في بيان صحفتها يوم الجمعة 8 أغسطس 20251، وفاة عضو ومؤسس غرف الطوارئ في الفتيحاب وجنوب ام درمان، خالد الزبير المعروف محليا ب ’ استي ‘‘، واكدت المنسقية في بيانها انه اغتيل داخل معتقلات استخبارات الجيش السوداني.
صورة لخالد الزبير الذي مات توفي تحت التعذيب
اضاف البيان ان جريمة جديدة تضاف إلى سجل القمع والانتهاكات بحق الأحرار، قالت ’’ كان الشهيد خالد مثالا في التفاني والاقدام، ثابتا علي مبادئ الثورة، صادق اللسان، نقي القلب، لا يسام علي حق، ولا يتخلى عن موقف ‘‘.
قال البيان ’’ ان خالد عرفته الميادين هاتفا من أجل الحرية والسلام والعدالة، وحاضرا في الصفوف الأمامية مهما اشتد الخطر ‘‘.
وحملت لجان مقاومة الفتيحاب السلطة القائمة وأجهزتها الامنية مسؤولية كاملة عن هذه الجريمة، وطالبت بفتح تحقيق فوري مستقل حول ملابسات وفاته.
و مؤكدة أنها لن تصمت امام دماء خالد وكل الشهداء الذين استهدفوا من قبل قوات الدعم السريع والجيش السوداني، و قضى خالد عام وتسعة أشهر، داخل معتقلات الجيش السوداني،اعتقل بواسطة استخبارات الجيش.
منبر أبناء رفاعة يكشف عن ارتكاب مستنفري الجيش السوداني جريمة بحق أبنائهم
كشف منبر أبناء رفاعة عن استهداف عناصر مستنفري الجيش السوداني عن ارتكاب مجزرة بحق أبناء رفاعة، قال المنبر العملية العسكرية عن استشهاد اربعة من ابناء القبيلة في مدينة القريبين.
قال بيان مركزية أبناء الكنابي الصادر يوم السبت 9 أغسطس 2025، أسفرت العملية عن استشهاد أربعة من أبنائها بدوافع واهية تتعلق بادعاءات التعاون مع قوات الدعم السريع، وذلك عبر إطلاق النار عليهم مباشرة، مما أدى إلى استشهادهم في الحال، وإصابة آخرين من أبناء الانقسنا الذين ما زالوا يتلقون العلاج.
أشارت المركزية إلى استمرار حملات الاستهداف الممنهج التي يقوم بها الجيش السوداني للمجموعات السكانية في وسط السودان، وفي أقصى جنوب ولاية سنار.
اكدت ’’ أن جيش الحركة الاسلامية ومليشياته ترتكب المجازر، وما حدث اليوم يضاف الى سجلهم الإجرامي، وفصل دموي جديد يندي له جبين الاسلامية ‘‘.
وادانت مركزية مؤتمر الكنابي باشد العبارات هذا السلوك الاجرامي المتمثل في استهداف المدنيين العزل، وأكد أن هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم.
طالبت بفتح تحقيق فوري في الحادث، والقبض علي مرتكبيه، وتقديم الجناة لمحاكمات عادلة وشفافة امام الرأي العام.
دعت المنظمات الإقليمية والدولية إلى الضغط على حكومة الأمر الواقع في بورتسودان، لوقف تكرار مثل هذه الأعمال الإرهابية بحق المدنيين.
قائمة أسماء الشهداء:-
1_أحمد إدريس محمد
2_العماس حمودة إدريس
3_عبد الله عبد الله إدريس
4_عبد الله إدريس الشاعر
مجموعة محامي الطوارئ تدين هجوم قوات الدعم السريع علي بعض مناطق شمال كردفان
اكدت مجموعة محامو الطوارئ في بيان الصادر يوم السبت 9 أغسطس 2025، تعرض قريتا “مُرْكز الزيادية” و”لمينا الزيادية” جنوب منطقة أم كريدم بولاية شمال كردفان في نهار الخميس 7 أغسطس لهجوم مسلح نفذته قوات الدعم السريع.
قال المجموعة أن المنطقة خالية تمامًا من أي وجود للقوات النظامية ما جعل المدنيين في مواجهة مباشرة مع القوة المهاجمة.
أشارت إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل 18 مدنيًا وإصابة عشرات آخرين نُقلوا إلى مدينة الأبيض بسبب انعدام الخدمات الصحية إضافة إلى ارتكاب انتهاكات واسعة شملت التنكيل بالأهالي ونهب الممتلكات واختطاف العشرات من الشباب.
وأدانت مجموعة محامو الطوارئ بأشد العبارات هذه الجريمة، وأكدت أن المدنيين الذين يحملون السلاح داخل قراهم لأغراض الحماية الذاتية يظلون محميين وفقًا للقانون الدولي الإنساني ما لم يشاركوا مباشرة في الأعمال العدائية وأن استهدافهم قبل ذلك يُعد هجومًا غير مشروع وانتهاكًا جسيمًا يرقى إلى جريمة حرب.
وحملت المجموعة قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن استهداف المدنيين، وتدعو لوقف هذه الاعتداءات وضمان حماية المدنيين.
طالبت بالتحقيق وتقديم المسؤولين عن هذه الجرائم إلى المحاكمة أمام آليات العدالة الدولية واتخاذ تدابير عاجلة لحماية القرى النائية الخالية من الوجود النظامي وضمان وصول المساعدات الطبية والإنسانية للضحايا والمناطق المتضررة فورًا.
مجموعة محامو الطوارئ تدين الانتهاكات والاعتقالات والتصفيات التي ترتكبها الخلية الأمنية في الخرطوم
رصدت مجموعة محامو الطوارئ في بيان لها صدر يوم الاحد 17 اغسطس 2025، تناميًا خطيرًا في الانتهاكات التي ترتكبها ما يُعرف بالخلية الأمنية في العاصمة الخرطوم، والتي تعمل أساسًا كأداة قمع وترهيب تُوظَّف لصالح الجيش.
قالت في البيان ’’ تحولت هذه الجهة إلى وسيلة مباشرة لتصفية المدنيين، حيث تقوم باعتقال المواطنين في مكاتبها المعروفة داخل العاصمة وتمارس بحقهم التعذيب وسوء المعاملة بصورة ممنهجة ‘‘.
واضافت ’’ في بعض الحالات يُنقل المعتقلون إلى معتقلات كبرى مثل جبل سركاب ليواجهوا مصائر متعددة، منها استمرار الاعتقال في ظروف غير إنسانية، أو إحالتهم إلى أقسام الشرطة لتلفيق بلاغات وتقديمهم لمحاكمات تُدار بقرارات أمنية تفتقر إلى أبسط معايير العدالة ‘‘.
وأكدت ’’ في حالات أخرى يُطلَق سراح بعضهم في الشوارع بحالة صحية ونفسية متدهورة، بينما يُعثر على آخرين جثثًا بعد التصفية أو يفارقون الحياة تحت وطأة التعذيب ‘‘.
مشيرة إلى أنها وثقت مئات حالات الاعتقال وعشرات المفقودين الذين لا يزال ذووهم يبحثون عنهم بلا جدوى، بينما تتعمد الجهات المسؤولة التعتيم على مصيرهم وترفض تقديم أي معلومات عن أماكن احتجازهم.
وكشفت أن الخلية الأمنية تمارس ضغوطًا مباشرة على أسر الضحايا تصل إلى حد التهديد بالقتل أو الاعتقال، وأحيانًا تُطلق وعودًا كاذبة لثنيهم عن المطالبة بحقوق ذويهم، مما يضاعف من مأساة هذه الأسر.
في ذات الوقت، اتهمت مجموعة محامو الطوارئ السلطات القضائية بالاشتراك في هذه الانتهاكات عبر إصدار أحكام بالإعدام أو السجن المؤبد بحق بعض المعتقلين استنادًا إلى بلاغات ملفقة، وهو ما يعكس التداخل بين الجهازين القضائي والأمني في شرعنة القمع وتصفية الحسابات.
وادانت هذه الجرائم، وحملت الخلية الامنية والسلطات القضائية والجيش كامل المسؤولية عنها.
وطالبت بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين، والكشف العاجل عن مصير المفقودين، وضمان الحماية الكاملة لأسر الضحايا من التهديدات والانتقام.
وأكدت المجموعة على ضرورة وقف جميع أشكال الاعتقالات التعسفية والتصفيات الجسدية فورًا، وتفعيل آليات المساءلة الدولية بما في ذلك إحالة هذه الجرائم إلى المحكمة الجنائية الدولية، ومحاسبة جميع المسؤولين عنها مهما كانت مواقعهم، وضمان عدم إفلاتها من العقاب.
اكدت شبكة اطباء السودان يوم الاثنين 18 أغسطس 2025، قصف قوات الدعم السريع المستشفى الجنوبي بمدينة الفاشر وتسبب في مبنى الحوادث.
ادانت الشبكة القصف المتعمد للمستشفي الجنوبي بمدينة الفاشر بولاية شمال دارفور بشكل مباشر، وادي إلى تدمير مبنى قسم الحوادث والإصابات وخروجه عن الخدمة والذي يقدم خدماته لآلاف المواطنين في ظل خروج المستشفيات العاملة بالفاشر جراء قصف الدعم السريع لها.
اكدت الشبكة أن استهداف المستشفى الجنوبي ليس حادثة معزولة، بل امتداد لسلسلة متكررة من الاعتداءات المنظمة على المنشآت الصحية والكوادر الطبية، والتي تمثل جرائم حرب مكتملة الأركان وانتهاكًا صارخًا لكل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.
قالت الشبكة أن تعمد استهداف المستشفيات في ظل الحصار المطبق ونقص الغذاء والدواء يشكل حكمًا بالموت الجماعي على آلاف المرضى والجرحى من المدنيين.
طالبت الشبكة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لإدانة هذه الجريمة والضغط على قيادات الدعم السريع لوقف استهداف المدنيين والمنشآت الصحية بولاية شمال دارفور.
قالت شبكة اطباء السودان في بيان لها صدر يوم الأربعاء 20 أغسطس، أن قوات الدعم السريع نفذت هجوما امس الثلاثاء هجوم وحشي على قرية “الغبشان المرامرة” بولاية شمال كردفان أسفر عن قتل 7 مواطنين بينهم طفلان وإصابة 13 آخرين.
قالت إن القوة جاءت لنهب ممتلكات المواطنين وأموالهم وقامت بحرق عدد من المنازل والمركز الصحي الوحيد للقرية ونهب الأدوية الطبية الموجودة به.
وأدانت الشبكة الهجوم الدموي الذي نفذه الدعم السريع على قرية الغبشان المرامرة بولاية شمال كردفان.
مؤكدة أن هذه الجريمة البشعة تمثل امتدادًا لسلسلة القتل الممنهج والتطهير القسري الذي تمارسه الدعم السريع بحق المدنيين في مختلف مناطق سيطرتها، في تحدٍ سافر لكل القوانين الدولية والإنسانية.
طالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن لممارسة مزيدا من الضغط على قيادات الدعم السريع لوقف هذه الانتهاكات التي تستهدف المواطنين العزل.
واعتبرت ان الصمت إزاء هذه الجرائم المتكررة، هو تواطؤ صريح لممارسة مزيدا من القتل والتشريد بين المدنيين في مواقع سيطرة الدعم السريع.
تحول مخيم ابوشوك من ملاذ آمن للضحايا إلى مقبرة جماعية
اكدت شبكة اطباء السودان ارتفاع عدد ضحايا قصف الدعم السريع معسكر “أبو شوك” إلى 20 شخصا في يومين بينهم 5 من أسرة واحدة وإصابة 31 آخرين حيث أغلب القتلى من النساء والأطفال.
قالت في بيان لها إن استمرار الدعم السريع قصفها العنيف لمعسكرات النازحين بمدينة الفاشر بولاية شمال دارفور ومن بينها أبو شوك، الذي تحوّل من ملاذ آمن للضحايا إلى مقبرة جماعية، وامتلأت خيام المعسكر بصرخات الثكالى وأنين الجرحى حيث وصل الوضع بحمل الأمهات لأشلاء أطفالهن نتيجة القصف ودفنها داخل البيوت.
قالت الشبكة في بيانها الذي صدر يوم الخميس 21 أغسطس ’’ أن هذا القصف جريمة حرب تستهدف أبسط معاني الإنسانية، وتكتب بدماء الأبرياء تاريخاً أسودَ في سجل الجرائم ضد المدنيين ‘‘.
وأكدت أن ما حدث في معسكر أبو شوك وصمة عار في جبين الإنسانية جمعاء، في ذات الوقت، حملت الدعم السريع كامل المسؤولية عن هذه المجازر المنظمة.
ناشدت الشبكة المجتمع الدولي، الأمم المتحدة، الاتحاد الأفريقي، وجميع المنظمات الإنسانية بالتدخل الفوري والعاجل بقرارات ضد قيادات الدعم السريع لحماية المواطنين والنازحين بمدينة الفاشر، ووقف القصف، وتأمين ممرات للعمليات الإنسانية، فقد أصبح أطفال المعسكرات يقتلون بصمت، وأسر بأكملها تُمحى من الوجود أمام أعين العالم، دون أي تحرك.
طائرات ’’ اكانجي ‘‘ تركية الصنع تقتل العشرات من النساء والأطفال في شمال دارفور
اتهم تحالف السودان التأسيسي ’’ تأسيس ‘‘ الجيش السوداني بارتكاب جرائم ضد شعوب السودان اليوم الخميس 2 أكتوبر 2025، وقال البيان طائرات مسيرة تركية الصنع طراز ’’ اكانجي ‘‘ استهدفت المدنيين في سوق منطقة الزرق بولاية شمال دارفور، وادى القصف الى مقتل وإصابة العشرات معظمهم نساء وأطفال.
وادان تحالف تأسيس هذه الجريمة البشعة التي أرتكبت بحق المدنيين الأبرياء وفي منطقة لا تشهد أي تواجد عسكري.
بينما اكد ’’ الناطق الرسمي باسم تحالف السودان التأسيسي دكتور علاء الدين نقد أن استهداف المدنيين هو جزء من مخطط إبادة جماعية وجرائم تطهير عرقي يرتكبها الجيش الإرهــاب ‘.
ودعا علاء الدين المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والهيئات المعنية بحقوق الإنسان إلى إدانة هذه المجازر الشنيعة التي تقترف بحق الأبرياء في دارفور وكردفان، والتي تشكل جريمة حرب مكتملة الأركان إلى جانب كونها تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.
قال ’’ أننا لن تصمت أمام هذا الجرائم، وسنلاحق المجرمين والمتورطين قانونياً في هذه الجرائم بما في ذلك شركة بايكار التركية التي تسيطر عليها عائلة بيرقدار بالأغلبية، حيث يشغل هالوك بيرقدار (Lütfü Haluk Bayraktar) منصب الرئيس التنفيذي، فيما يتولى سلجوق بيرقدار(Selçuk Bayraktar) رئاسة مجلس الإدارة ‘‘.
المرصد الحقوقي لهيئة شباب دارفور يدين اغتيال الشابة قسمة علي عمر علي ايادي قوات الدعم السريع
نعي المرصد الحقوقي لهيئة شباب دارفور حادثة استشهاد الشابة قسمة علي عمر، التي اغتالتها أيادي قوات الدعم السريع، بعد أن تم ربطها وتعليقها في شجرة وتعذيبها حتى الموت، في جريمة بشعة موثقة بالصوت والصورة.
قال بيان هيئة الشباب ’’ لقد أقدمت عناصر المليشيا على تنفيذ هذه الجريمة البشعة بذريعة واهية بأنها موالية للقوات المشتركة ، غير آبهين بحرمة النفس الإنسانية، بل عمدوا إلى الجهر بجرمهم علناً ‘‘.
أضاف البيان ’’ وما زاد الفاجعة قبحاً أن إحدى الجنديات المنحطات أعلنت صراحة نيتها تصفيتها أثناء القبض عليها، في مشهد يفضح الانحطاط الأخلاقي والقانوني لمليشيا الجنجويد ‘‘.
اكد المرصد الحقوقي لهيئة شباب دارفور أن هذه الجريمة ليست حادثاً فردياً، بل هي جزء من سلسلة الانتهاكات الممنهجة التي ترتكبها قوات الدعم السريع بحق أبناء وبنات دارفور والسودان من قتلٍ، واغتصابٍ، وتشريدٍ، وترويعٍ للمدنيين.
وحمل المرصد قوات المسؤولية الجنائية والسياسية المباشرة عن هذه الجريمة وسائر الجرائم المرتكبة.
وطالب مجلس الأمن الدولي بإدراج مليشيا الجنجويد كجماعة إرهابية وفرض عقوبات مباشرة على قادتها وداعميهم.
دعا المحكمة الجنائية الدولية إلى فتح ملف عاجل للتحقيق في هذه الجريمة كجريمة ضد الإنسانية، وإصدار مذكرات توقيف بحق المتورطين.
وحث المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية على توثيق هذه الانتهاكات ودعم ضحاياها، والعمل على منع إفلات الجناة من العقاب.
وأكد المرصد أن لا أمن ولا سلام إلا باجتثاث قوات الدعم السريع ومحاكمة كل من ساندها ووفّر لها الغطاء.
شبكة اطباء السودان تؤكد مقتل 3 مواطنين وجرح 14 آخرين جراء القصف المتبادل بين الجيش والدعم السريع بمدينة بارا بشمال كردفان
اكدت شبكة اطباء السودان ان القصف المتبادل بين الجيش والدعم السريع بمدينة بارا بولاية شمال كردفان اليوم الخميس تسبب في مقتل 3 مواطنين وجرح 14 آخرين، جرى إسعافهم وهم يتلقون العلاج حالياً.
اكدت شبكة أطباء السودان أن حماية المدنيين وعدم التعرض لهم واجب أخلاقي وقانوني لا يقبل التهاون، وأن استهداف الأحياء السكنية والمناطق المدنية يُشكّل خرقاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني وتهديداً لحياة الأبرياء.
طالبت جميع أطراف النزاع بالالتزام الصارم بمبادئ القانون الإنساني الدولي، وتطالب بوقف الاعتداءات التي تطال المدنيين، وتسهيل وصول المساعدات الطبية والإنسانية في مناطق الصراع دون عوائق.
القصف المدفعي للدعم السريع يؤدي بحياة المدرب أبو بكر عبد الجبار
توفي المدرب والمبادرة أبو بكر عبد الجبار بمدينة الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور، جراء التدوين المدفعي لقوات الدعم السريع علي أحياء المدينة يوم الخميس 11 سبتمبر 2025 .
وكان أبو بكر من أبرز الرموز الرياضية في المدينة، وكان مكرسا حياته في خدمة المجال الرياضي.
ومع اندلاع الحرب كان مجتهدا في تقديم الخدمات الإنسانية لضحايا الحرب.
الوسط الرياضي في مدينة الفاشر سوف يفتقد دوره الإنساني والأخلاقي.
رصاص الدعم السريع يقتل الموظف بوزارة البنية التحتية وعدد من الشباب بشمال دارفور
اغتيل الموظف بوزارة البنى التحتية، عبدالله أبو بكر المعروف بالفيل، مع زمرة من شباب حي النصر، برصاص الدعم السريع في مدينة الفاشر يوم الخميس 11 سبتمبر 2025.
عبدالله كان من الرموز الرياضية ومن القيادات الاجتماعية البارزة في المدينة.
الانتماء الي المشتركة يؤدي الى مقتل نازحة
أدانت مجموعة محامو الطوارئ اغتيال عناصر تتبع لقوات الدعم السريع السيدة قسمة علي، إحدى النازحات من معسكر زمزم، بعد اعتقالها في مدينة زالنجي بولاية وسط دارفور بذريعة أنها تتبع للقوات المشتركة المتحالفة مع الجيش.
قالت في بيانها الذي صدر يوم الجمعة 12 سبتمبر 2025 ’’ تعرضت الضحية لتعذيب وحشي انتهى بوفاتها، حيث وثّق مقطع فيديو صوّرته العناصر نفسها عملية تعليقها على جذع شجرة في مشهد صادم يجسّد حجم الجريمة وبشاعتها ‘‘.
أضافت إن هذه الجريمة ليست حادثًا فرديًا، بل هي نمط متكرر اعتادت عليه قوات الدعم السريع في استهداف المدنيين، وعلى نحو خاص النساء والفئات الأشد ضعفًا، بما يكشف عن عنف قائم على النوع الاجتماعي محظور بموجب القانون الدولي.
وأكدت مجموعة محامو الطوارئ أن ما وقع يرقى إلى جرائم ضد الإنسانية بموجب المادة (7) من نظام روما الأساسي، فضلًا عن كونه انتهاكًا صارخًا لاتفاقية مناهضة التعذيب والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية واتفاقيات جنيف.
طالبت المجموعة بمحاسبة جميع المسؤولين عن هذه الجريمة وسائر الانتهاكات المرتكبة ضد المدنيين في دارفور.
واكدت أن أي صمت أو تراخٍ دولي يشكل تواطؤًا مع الجناة ويشجع على تكرار مثل هذه الجرائم بصورة أوسع وأكثر وحشية.
شبكة اطباء السودان تتهم قوات الدعم السريع بقتل 18 شخصا واختطاف 14 بينهم فتيات من الأحياء الطرفية لمدينة الفاشر
اتهمت شبكة اطباء السودان قوات الدعم السريع قتلت 18 شخصا أثناء توغلها في إحدى الأحياء الطرفية لمدينة الفاشر بولاية شمال دارفور فيما اختطفت 14 آخرين بينهم 3 فتيات إلى جهة غير معلومة.
وحذرت الشبكة في بيانها الصادر يوم الثلاثاء 16 سبتمبر 2025، من عمليات القتل والخطف التي تمارسها قوات الدعم السريع ضد المدنيين العزل من داخل الأحياء السكنية.
في ذات الوقت، نوهت الشبكة إلى خطورة الأوضاع الإنسانية المتدهورة في مدينة الفاشر، حيث تستمر الاشتباكات العنيفة والقصف المدفعي والمسيرات الجوية لليوم الثاني على التوالي، ما أدى إلى انقطاع تام لأبسط مقومات الحياة وتزايد معاناة المدنيين بصورة غير مسبوقة.
واشارت الشبكة إلى أن التصعيد الأخير، المتمثل في تسلل الدعم السريع إلى الأحياء السكنية شمال المدينة وارتكاب جرائم قتل واعتقالات تعسفية بحق المدنيين، يمثل تهديداً مباشراً لحياة السكان ويضاعف من الكارثة الإنسانية.
في ذات السياق اكدت أن استمرار هذا الوضع ينذر بعواقب وخيمة، ونطالب المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالتحرك العاجل لتوفير الحماية للمدنيين وضمان وصول المساعدات الطبية والإنسانية بصورة آمنة ووقف الاشتباكات داخل الأحياء السكنية ومواقع تجمعات المدنيين.





