مقتل وجرح ٧١ فى اشتباكاتٍ بين المسيرية والنوير بمدينة الفولة بولايةِ غرب كردفان
مطالباتٌ بإقالةِ عليان والإدارة الأهلية تحتوي الاحتقان بمحليةِ الميرم
صور لاحد ضحايا القتال بين المسيرية والنوير
مرصد حرب السودان : ولاية غرب كردفان
قُتِلَ ٣٦ فردا يتبعون لقواتِ الدعم السريع وجُرِحَ ٣٥ آخرون ، فى تجدُّد الاشتباكات بين قبيلةِ المسيرية السلامات ومرتزقة جنوبيين من قبيلةِ النوير وذلك يومى الإثنين والثلاثاء المُوافِقين ( ١٦ مارس و١٧ مارس ٢٠٢٦م) توالياً.
وقال عبدالله حامد أحد قيادات قبيلة السلامات لمرصد حرب السودان ، أنّ احتقان أفراد قبيلته تُجاه ممارسات مرتزقة النوير داخل مدينة الفولة انفجر يوم الإثنين على خلفيةِ قيام أفراداً من النوير بإطلاقِ النار على إثنين من الأشقاء بحى الواحة شمالى مدينة الفولة وقتلهما فى الحال وهما :
١/ عمر حمودة عبدالله سعدون.
٢/ آدم حمودة عبدالله سعدون.
وقال أنّ أفراد قبيلته تفازعوا خِفافاً واشتبكوا مع قوات قبيلة النوير الذين أحضرهم قائد ثانى قوات الدعم السريع عبدالرحيم دقلو وأسكنهم بمبانى المجلس التشريعى وعدداً من أحياء مدينة الفولة ، وذلك بعد مشاركتهم الفاعلة فى اسقاط الفرقة ٢٢ مشاة ببابنوسة ، وأسفرت الاشتباكات عن مقتل الآتيةِ أسماءهم من قبيلةِ السلامات يتبعون لأسرة واحدة وهى أسرة الشفيع :
١/ أحمد إبراهيم الشفيع.
٢/ إسحق أحمد الشفيع.
٣/ رحمة صالح الشفيع.
٤/ آدم صالح الشفيع.
٥/ صالح محمد الشفيع.
٦/ جدو محمد الشفيع.
كما قُتِلَ الآتيةُ أسماءهم من أسرة واحدة وهى أسرة النفاع :
١/ برشم الدودو النفاع.
٢/ الصافي الدودو النفاع.
٣/ الرضى الدودو النفاع.
٤/ النور إدريس النفاع.
٥/ الصادق إدريس النفاع.
٦/ آدم موسى النفاع.
٧/ الدودو حمدان النفاع.
٨/ مهدى النور النفاع.
وأضاف عبدالله بأنّ هنالك مفقودين من أفراد قبيلته السلامات من أسرة النفاع وهم :
١/ إدريس الرضى النفاع.
٢/ على إدريس النفاع.
كما جُرِحَ كلٌّ من :
١/ فضل عنكبوت : المستشار بقوات الدعم السريع بقطاع غرب كردفان.
٢/ أحمد بشير.
أما المرتزقة النوير فأفادتْ إحصائيات أولية عن مقتل ٢٠ من المرتزقة النوير وإصابة ٣١ آخرون تم نقلهم لمستشفى مدينة الضعين لتلقى العلاج.
وفى السياق وجّه الأستاذ محمد سليمان شين القيادى بقبيلة السلامات عبر تسجيل فيديو ، رسالةً شديدةُ اللهجة خاطب بها قبيلة المسيرية بصفة عامة وقبائل الفلايتة بصفة خاصة وقبيلة السلامات بصفةٍ أخص ، عبّر فيها عن تقصير قبائل المسيرية فى نجدةِ إخوتهم فى السلامات ، كما وجّه صوت لوم للأستاذ يوسف عوض الله عليان رئيس الإدارة المدنية بولاية غرب كردفان لعدم تدخله للفصل بين الطرفين ، مشيراً إلى قدرةِ قبيلته السلامات على التصدِّى لكلِّ من يُحاول النيل من قبيلتهم.
محمد سليمان شين القيادى بقبيلة السلامات
وطالبَ شبابٌ من قبيلة السلامات بإقالة رئيس الإدارة المدنية بالولاية لتقصيره فى حل مشكلة التفلتات الأمنية بمدينةِ الفولة ، كما طالبوا بابعاد المرتزقة النوير وإخراجهم من ولاية غرب كردفان والقبض على قائد المجموعة ٧٧٧ بحر الغزال الكبرى الجنرال وليام ملوال ياك ياك لتسبُّبه فى أحداث الفولة.
رئيس الإدارة المدنية يُؤكد احتواء المشكلة وابعاد النوير خارجِ مدينة الفولة
فى بيانٍ له بتأريخ الأربعاء ١٨ مارس ٢٠٢٦م ، أكدّ الأستاذ يوسف عوض الله عليان رئيس الإدارة المدنية بالولاية ، احتواء مشكلة الفولة بفضل جهود لجنة الأمن والأجهزة النظامية ، وأنّ الأمن والاستقرار عادا إلى مدينةِ الفولة ، وناشد كافة مكونات المجتمع بضرورة التكاتف والتعاضد ونبذ القبلية والجهوية ومحاربة خطاب الكراهية ، وأمر بمنع الاجتماعات القبلية والأسرية. وقال عليان أنّ أحداث الفولة تقف ورائها جهاتٌ خبيثة وأنّ عمليات الرصد والمتابعة لهذه الجهات تمضى بصورةٍ مرضية وسيتم اتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد كل من يثبُت تورطه فى المساس بأمن المواطنين واستقرار الولاية.
وقال رئيس الإدارة المدنية بأنّ مقاتلى النوير بالدعم السريع تم إخراجهم جميعاً من مدينة الفولة وابعادهم إلى منطقة تقاطع حاجة مكة غربى مدينة الفولة لحين صدور تعليماتٌ جديدة من قائد ثانى قوات الدعم عبدالرحيم دقلو.
اللجنة المشتركة بين قبيلتى الفيارين وأولاد كامل تحتوي احتقان محلية الميرم
نجحتْ اللجنةُ المشتركة بين قبيلتى الفيارين وأولاد كامل إحدى بطنى قبيلة المسيرية العجايرة وبإشراف الجنرال موسى الخليل قائد حامية الميرم العسكرية التابعة للدعم السريع ، فى نزعِ فتيل الاحتقان والتوتر بين القبيلتين وذلك باقرار أحكام رادعة لكلِّ من ينشر خطاب الكراهية بين القبيلتين سواء فى مواقع التواصل الاجتماعي أو غيرها ، وتمثّلث أبرزُ تلك الأحكام الرادعة فى فرض غرامة مالية قدرها ١٠ مليار جنيه سودانى لكلِّ من يدعوا للقتال بين القبيلتين ، بالإضافة إلى إنزال عقوبة السجن لمدةِ ست أشهر لكلِّ من يمشى بالفتنة بين القبيلتين.
أسبابُ الاحتقان بين قبيلتى الفيارين وأولاد كامل بمحلية الميرم
تعودْ أسبابُ الاحتقان بين قبيلتى الفيارين وأولاد كامل إلى قيام اللواء مهندس محمد علوى كوكو قائد الفرقة السادسة دعم سريع بتعيينِ القائد بالدعم السريع أحمد الناقى ( من أبناء أولاد كامل) قائداً للواء ٩٤ دعم سريع بمحلية الميرم ، وقُوبِلَ هذا التعيين برفضٍ واسع من أبناءِ محلية الميرم من قبيلة الفيارين بالدعم السريع انطلاقاً من رؤيتهم بأحقيةِ قبيلة الفيارين بحكم محليتهم ، وزاد جمرُ الاحتقان اشتعالاً ، قيام القائد أحمد الناقى باعتقال ٥ من أبناء قبيلة الفيارين بتأريخ السبت ٧ مارس ٢٠٢٦م وهم :
١/ محمد جبارة نورين : عضو الإدارة المدنية بمحلية الميرم.
٢/ حمدان الصديق شطة : عضو تحالف السودان التأسيسى ومستشار المجموعة ٣٧١.
٣/ بريقع عبدالله بريقع : قائد المجموعة ١٣ دعم سريع بمحلية الميرم.
٤/ شارف حامد شارف : ضابط بالدعم السريع وأحد قادة المجموعة ٣٧١.
٥/ بشير عبدالجليل بكار : ضابط بالدعم السريع.
إزاء عمليةُ الاعتقال وتهديد القائد أحمد الناقى باعتقال المزيدِ من أبناء قبيلة الفيارين بالدعم السريع ، طالبَ أبناءُ الفيارين بالدعم السريع بابعاد القائد أحمد الناقى وإطلاق سراح المعتقلين الخمسة وبلغتْ لغةُ التصعيد عبر مواقع التواصل الاجتماعى بأن هدّد أفرادٌ من الدعم السريع بفرض رفضهم للناقى بالقوة.
وبتأريخ الأحد ٨ مارس ٢٠٢٦م ، أصدر أبناء مدينة الميرم بياناً ، طالبَ قيادةُ الدعم السريع وحكومة تأسيس بالافراج الفورى عن جميعِ المعتقلين ومراجعة حالات الاعتقالات التى تمت على خلفيةِ التعبير عن الرأى ووقف سياسات الاقصاء والتمكين القبلى فى إدارة محلية الميرم وضمان تشكيل إدارة مدنية محلية تعكس تنوع مجتمع المحلية واختيار قياداتُ الإدارة المحلية بناءً على معيارى التوازن والعدالة بين المكونات الاجتماعية.كما طالبَ البيانُ بدعم جهاز الشرطة بالمحلية وتمكينه من أداءِ دوره فى حفظ الأمن وخدمة المواطنين وإعادة هيكلة المنظومةُ الأمنية وتعزيز دورُ الإدارةِ الأهلية وتعزيز التنسيق بينها وبين المؤسساتِ الرسمية بما يخدمْ الاستقرارُ المجتمعى.
وحذّر البيانُ من استمرار سياسةِ الاعتقال والتهميش الذى لن يؤدِّى إلا للمزيدِ من التوتر وعدم الاستقرار.











