عبد الله حمدوك يناقش مع مدير عام الشؤون الافريقية بوزارة الخارجية الفرنسية انطلاق العملية السياسية الشاملة بدون الحركة الإسلامية وواجهاتها
مناقشة المخاطر المترتبة علي استمرار النزاع السوداني وتحول السودان بؤرة للإرهاب
صورة لقيادات صمود في فرنسا
عبد الله حمدوك يناقش مع مدير عام الشؤون الافريقية بوزارة الخارجية الفرنسية انطلاق العملية السياسية الشاملة بدون الحركة الإسلامية وواجهاتها
مناقشة المخاطر المترتبة علي استمرار النزاع السوداني وتحول السودان بؤرة للإرهاب
مرصد حرب السودان : متابعات
استهلّ رئيس التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” د. عبد الله حمدوك والوفد المرافق له من تحالف صمود زيارته اليوم الثلاثاء 20 يناير 2026، للعاصمة الفرنسية باريس بلقاء مع مدير عام الشؤون الإفريقية بوزارة الخارجية الفرنسية، بحضور المسؤولين عن ملف القرن الإفريقي والسودان.
حسب بيان اللجنة الاعلامية ل ’’ صمود ‘‘ تناول الاجتماع الحرب المدمّرة في السودان، وما خلّفته من آثار إنسانية كارثية على الشعب السوداني، إلى جانب الانتهاكات الجسيمة المرتكبة من طرفي الحرب.
وقال البيان ان اللقاء ناقش ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بدور فاعل من أجل الوقف الفوري للحرب، تفادياً لتفكك السودان والحفاظ على بقائه دولة موحّدة، وتحسباً للمخاطر المترتبة على استمرار الصراع، بما في ذلك تحوّل السودان إلى بؤرة للإرهاب بما يهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
في ذات الوقت، قدّم الوفد شرحاً وافياً لرؤية صمود لمعالجة الأزمة السودانية، والتي تقوم على إعلان هدنة إنسانية عاجلة دون شروط مسبقة، تتيح إيصال المساعدات الإنسانية وتهيّئ لانطلاق عملية سياسية شاملة لا تستثني سوى الحركة الإسلامية الإرهابية وواجهاتها.
شدّد الوفد على ضرورة المحاسبة على الانتهاكات الجسيمة، بما في ذلك جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، فضلاً عن أهمية وقف الدعم الخارجي الذي يطيل أمد الحرب ويعمّق معاناة الشعب السوداني.



