مرصد حرب السودان : إقليم كردفان
فى خواتيم شهر أغسطس وبتأريخ الإثنين ٣١ أغسطس ٢٠٢٦م، قصف طيرانُ الجيش بالبراميل المتفجرة قرية جفاوة الواقعة على بُعد حوالى ٥٠ كيلومتراً غربى مدينة الأبيض حاضرة ولاية شمال كردفان، واستهدفت احدى البراميل المتفجرة منزلاً مدنياً مما أدّى لوفاة ٤ مدنيين ينحدرون من أسرةٍ واحدة كانوا بداخل المنزل وهم :
١/ عبدالله يوسف عبدالمجيد .
٣/ مريم محمد مهدى ( زوجة الأول ).
٣/ فاطمة أحمد على ( ابنة شقيق القتيل الأول ).
٤/ حسين عبدالله ( حفيد القتيل الأول ).
وقال الشيخ يوسف أحمد يوسف عبدالمجيد شيخ قرية جفاوة لمرصد حرب السودان، أنّ القتلى الأربعة هم أسرته ودمه ولحمه ، وأضاف بأنّ أهالي قرية جفاوة مشهورين بسلميتهم منذ تأسيس القرية، فلم يصطفوا أو يُقاتلوا ضمن صفوف الدعم السريع، وتمنى أنْ تكون هذه آخر الغارات الجوية على القرية.
وفى سياق ذات التأريخ، قامت مُسيّراتُ الجيش بقصف سوق المجانين بمدينة النهود بولاية غرب كردفان، نتجَ عنه قتل 31 مدنياً منهم 13 طفلاً قاصراً و 17 إمرأة بالإضافة لأحد أفراد الشرطة، كما نتجَ عن القصف وقوع إصاباتٍ قدّرتها المصادر بأكثر من ٢٠ مصاباً باصاباتٍ متفاوتة.
وقالت مصادرُ مرصد حرب السودان، أنّ القصف استهدف سوق المجانين أحد الأسواق الشعبية الذى يكتظ ويزدحم كل إثنين بالمواطنين والذين يأتون من القرى المجاورة للتسوق.
وأكدّت المصادر أنّ عناصر الدعم السريع لم تكن بالسوق وفقاً لرواية الجيش.
وطالبت غرفةُ الطوارئ الإنسانية بمدينة النهود بتدخُّل المجتمع الدولى لوقف الهجمات الجوية المتكررة التى يشنها طيران الجيش والتى تستهدف المدنيين دون الأهداف العسكرية لقوات الدعم السريع.
ودعت الغرفةُ المجتمع الدولى للضغط لحظر الطيران فى عموم السودان.
وفى سياقٍ منفصل، قالت غرفةُ طوارئ دار حمر، أنّ مليشيا الدعم السريع قامت يوم الإثنين ٧ سبتمبر ٢٠٢٦م باغتيال المواطن حامد أبوزيد من قرية أنجمينا التابعة لمحلية الخُوى بولاية غرب كردفان.
وقالت الغرفةُ أنّ المواطن حامد أبوزيد كان فى طريقه إلى سوق قرية خمّاس ، فاعترضته قوة من الدعم السريع بغرض سلبه ونهبه ظانةً أنه يحمل مبالغ مالية ، وعندما قال للقوة بأنّه لا يحمل مبالغ مالية معه، قاموا بإطلاق النار عليه وقتله.
مدينتا أبوزبد والدلنج تحت نيران القصف المستمر
فى يوم الخميس الموافق ٣ سبتمبر ٢٠٢٦م، استهدفت مُسيّراتُ الجيش فى قصفها لمدينة أبوزبد بولاية غرب كردفان، منزل المواطن إسماعيل سعيد بقلب المدينة مما أدّى لقتل طفله غسان والذى تمّ ختنه فى ذات اليوم.
وقال الشرتاى حسن عديل لمرصد حرب السودان، أنّ طيران الجيش عاد لقصف مدينة أبوزبد بعد فترة انقطاعٍ طويلة اعتقد فيها سكانُ المدينة أنه لن يُعاود قصفهم، حتى تفاجئوا بمعاودته تجديد قصف المدينة.
وطالب الشرتاى عديل مواطنى المدينة بأخذ الحيطة والحذر، كما ناشد مجلس الأمن الدولى بفرض حظرٍ شامل للطيران فى عموم غرب السودان وفى كل أنحاءِ السودان.
وفى سياق مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، وفى يوم الجمعة الموافق ٤ سبتمبر ٢٠٢٦م، قامت قواتُ تحالف تأسيس بقصف المدينة بالمدفعية الثقيلة بأكثر من ٣٠ دانة من فوهة مدفع الكاتيوشا وهاون ١٢٠ من اتجاه الفراقيل والحجيرات الواقعتين فى الاتجاه الجنوبى الغربى لمدينة الدلنج.
وأسفرَ القصفُ عن مقتلِ ٨ وإصابة ١٠ مدنياً فضلاً عن تدمير عدداً من منازل المواطنين بأحياء سكنية متفرقة بالمدينة . وحصُلَ مرصد حرب السودان على أسماء خمسة من القتلى وهم :
١/ البراء بهاء الدين.
٢/ حسن عبدالرحمن ( شوربة ).
٣/ أمينة حسن عبدالرحمن ( ابنة حسن شوربة ).
٤/ مدثر عبدالرحمن.
٥/ حمدان دليل النور.
كما تحصّل مرصد حرب السودان على بعض أسماء الجرحى وهم :
١/ قسمة بائعة المأكولات وابنها.
٢/ إخلاص تاور.
٣/ الأستاذة عبير التجانى.
٤/ فرحة التجانى( شقيقة الأستاذة ).
٥/ خالد كرم.
٦/ طفل صغير لم يتم التعرف على هويته.
وقال مواطنٌ من مدينة الدلنج لمرصد حرب السودان، أنّ قوات تحالف تأسيس ظلّت تستهدف المدينة فى الآونة الأخيرة كل يوم جمعة ، ويحدث ذلك للأسبوع الثالث توالياً .
وقال أنّ تحالف تأسيس حشد قواتاً عسكرية بمنطقتى ضليمة وجنائن مركزو تبيتاً لنية الهجوم على مدينة الدلنج.
الإدارة الأهلية لقبيلة المسيرية تُهدد بإيقاف ضخ بترول غرب كردفان
عقدت الإدارة الأهلية لقبيلة المسيرية يوم الخميس ٣ سبتمبر ٢٠٢٦م، اجتماعاً حاشداً لجميع رجالات الإدارة الأهلية بمدينة بابنوسة، بحث الاجتماع سُبل إعادة إعمار مدينة بابنوسة والتى سيطرت قوات الدعم السريع على فرقتها ال٢٢ مشاة بتأريخ الأول من ديسمبر ٢٠٢٥م.
وبرغم مضى زُهاء العام على تلك السيطرة إلا أنّ المدينة لم تشهد أية جهودٍ من قِبل حكومة تأسيس لإعادة اعمارها ، إذ لا تزال مخلفات الحرب تُؤرق العائدين إليها وتحُول دون عودة الغالبية العظمى من سكان المدينة ، كما ظلّت الخدمات الضرورية تُراوح مكانها.
خاطب اللقاءُ الحاشد الأمير إسماعيل حامدين وكيل نظارة المسيرية الحُمر العجايرة وتحدّث بمرارةٍ عن تردى الوضع الأمنى بعموم غرب كردفان، عاقداً المقارنة بين الاستباب الأمنى الذى تعيشه مدن نيالا والضعين والفاشر بفضل القبضة الأمنية المشددة من قِبل حكومة تأسيس بتلك المدن .
كما تحدّث الأمير عن الإهمال الذى عاشته وتعيشه المدينة منذ سيطرت الدعم السريع عليها ، مناشداً كل خشم بيتٍ بقبيلة المسيرية للتبرع ب ١٠ رأس من الثيران لإعادة إعمار المدينة ، وفى رسالة تهديد شديدة اللهجة، أكدّ الأمير أنّهم سيُقدِمُون على إيقاف ضخ النفط المستخرج من غرب كردفان حالما لم تستجب حكومة تأسيس لمطالب أعادة أعمار مدينة بابنوسة وإيجاد حلول ناجعة لمشكلة الانفلات الأمنى بالولاية. وطالب الأمير بزيارة وفد من حكومة تأسيس بقيادة محمد الحسن التعايشى رئيس مجلس وزراء حكومة السلام لولاية غرب كردفان للوقوف على جلية الأوضاع بالولاية.
أما الناظر مختار بابو نمر فقال كلمةً مقتضبة ابتدرها بقوله ( الجوعان فورة البرمة عليه قاسية ) وقال أنّ حكومة تأسيس ما شغّالة بمناطق دار قبيلة المسيرية رغم بلائها الحسن فى حرب الخامس عشر من أبريل ٢٠٢٣م. وقال بأنّ بابنوسة استحالت إلى تراب ورماد بسبب الحرب.
الناظر مختار بابو نمر ناظر قبائل المسيرية الحُمر العجايرة
الدعم السريع يقصف مدينة أم روابة ومقتل وجرح ٣٤ مدنياً
قصفتْ قواتُ الدعم السريع ظهيرة اليوم الثلاثاء ٨ سبتمبر ٢٠٢٦م مدينة أم روابة بولاية شمال كردفان بالمُسيّرات والتى استهدفت المقر الرئيسي لمحكمة مدينة أم روابة وأسفرت عن مقتل ١٢ مدنياً وإصابة ٢٢ مدنياً بجروحٍ متفاوتة وتم اسعافهم إلى مستشفى المدينة لتلقى العلاج اللازم. والقتلى الإثنى عشرة هم :
١/ لقمان محمد إدريس ويسكن بحى أبوبكر الصديق.
٢/ قيدوم دلدوم ويسكن بالحى الجنوبى مربع ١.
٣/ آمنة حسن رابط وتسكن بحى الفاروق.
٤/ محسن عمر آدم.
٥/ جميلة أزرق وتسكن حى الباقر.
٦/ فاطمة يونس الدقيل وتسكن أبوحمرة المحطة.
٧/ الهادى العرضان.
٨/ محمد حمزة أحمد ويسكن أم عش.
٩/ صديق فضل الله محمد بشير.
١٠/ مريم محمد أحمد وتسكن طيبة.
١١/ محمد الفاتح مبارك.
١٢/ عباس محمد الحسن ويسكن بالحى الجنوبى.
وقالت المنصات الإعلامية لقوات الدعم السريع أنّ من استهدفتهم بالمُسيّرات بمدينة أم روابة هم مجموعة من عساكر الجيش والمُستنفرين المُغرّر بهم.
أما حكومة ولاية شمال كردفان فقالت فى بيانها الصادر باسم ناطقها الرسمى الأستاذ جماع المهدى جماع اليوم الثلاثاء، أنّ استهداف مجمع المحاكم باعتباره من الأعيان المدنية والمنشآت العدلية وتعريض حياة المدنيين للخطر بمدينة أم روابة يُمثِّل انتهاكاً للقانون الدولى الإنسانى، ووصفت الحادثة بأنها جريمةُ حرب واستهداف متعمد للمدنيين والأعيان المدنية.







