مسؤولة أممية رفيعة المستوى تختتم أول زيارة لها إلى الدلنج بولاية جنوب كردفان
خطة تمويل السودان للاحتياجات الانسانية والاستجابة لم تمول بعد و تتطلب 2.9 مليار دولار
السيدة / دينيس براون تتحدث مع سودانيات نازحات
مسؤولة أممية رفيعة المستوى تختتم أول زيارة لها إلى الدلنج بولاية جنوب كردفان
منظمة أنقذوا الأطفال الدولية تعلن عن وصول أول شحنة لقاحات إلى مدينة كادوقلي
خطة تمويل السودان للاحتياجات الانسانية والاستجابة لم تمول بعد و تتطلب 2.9 مليار دولار
مرصد حرب السودان : ولاية جنوب كردفان
أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية ’’ اوتشا ‘‘ أن المنسقة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية في السودان دينيس براون، اختتمت زيارة استغرقت ثلاثة أيام إلى مدينة الدلنج في ولاية جنوب كردفان، حسب بيان صادر يوم الثلاثاء 3 مارس 2026.
وتشهد مدينتي الدلنج و وكادوقلي، الواقعتان في ولاية جنوب كردفان، تفاقماً حاداً في الاحتياجات الإنسانية نتيجة الحصار الممتد، وتُعد هذه الزيارة الأولى لمسؤول أممي رفيع المستوى إلى الدلنج منذ بدء النزاع، وذلك عقب فتح طريق إلى المنطقة في الأسابيع الأخيرة.
قالت اوتشا ’’ ولا يزال الوضع الأمني هناك متقلباً للغاية، حيث يستمر القتال في إجبار المزيد من السكان على النزوح من ديارهم، مما يُصعّب حركة الإمدادات الإنسانية والتجارية ‘‘.
خلال زيارتها لمدينة الدلنج، قامت السيدة براون، برفقة وكالات الأمم المتحدة وشركاء العمل الإنساني، بزيارة مواقع النزوح ومستشفى، كما التقت بالمجتمعات المحلية والعاملين في المجال الإنساني لتقييم الأوضاع.
وأعلنت منظمة أنقذوا الأطفال الدولية يوم الاثنين 2 مارس 2026 عن وصول أول شحنة لقاحات إلى مدينة كادوقلي منذ نحو ثلاث سنوات.
ومن المتوقع أن تصل شحنتان محملتان بـ 18 طنًا متريًا من لقاحات السل وشلل الأطفال والحصبة والحمى الصفراء وغيرها إلى نحو 25 ألف طفل و6 آلاف امرأة في خمس مناطق.
وجاءت دعوة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) مجددًا إلى زيادة التمويل لتلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحًا في جميع أنحاء السودان.
وأكد المكتب مجددًا التزام أطراف النزاع، بموجب القانون الدولي الإنساني، بتيسير وصول المساعدات الإنسانية بشكل سريع وآمن ودون عوائق ومستدام.
قالت اوتشا، حتى الآن، لم يتم تمويل خطة السودان للاحتياجات الإنسانية والاستجابة لعام 2026، والتي تتطلب 2.9 مليار دولار، إلا بنسبة 14% فقط، أي ما يزيد قليلاً عن 400 مليون دولار، مما يعيق بشدة تقديم المساعدات المنقذة للحياة.


