ارتفاع حصيلة قصف مستشفى الضعين و حريق يلتهم مخيم العمدة بطويلة
مقتل واصابة اربعة اشخاص في هجوم مسلح على مقر اتصالات بشمال دارفور
مرصد حرب السودان : اقليم دارفور
حريق يقضي على مخيم طويلة العمدة بشمال دارفور
افادت مصادر لمرصد حرب السودان عن اندلاع حريق بمعسكر العمدة بمدينة طويلة بشمال دارفور يوم السبت الموافق 21 مارس 2026، وقضى على عشرات المنازل بجانب مصرع طفل دون العاشرة من عمره.
ووفق مجلس تنسيق غرف طوارئ جبل مرة وطويلة فان الحريق قضى على 903 منزل مما ادى الى تضرر ما بين 900_الى 1100 اسرة وذلك بناءا على معيار مأوى واحد لكل اسرة مع وجود اسر مشتركة، واوضح التقرير ان تقدير الافراد المتضررين بما يتراوح بين 4500- 6000 شخص وأشار ايضا الى وفاة طفل واحد نتيجة احتراقه واصابة شخص اخر.
قال المجلس حتي الان يعاني ما يقارب الف اسرة من عدم وجود المأوى، ونقص المواد الغذائية نتيجة لهذا الحريق الذي شمل عدد كبير من مخيم العمدة، وناشد النازحين المنظمات الانسانية وذوي القلوب الرحيمة للتدخل ومد يد العون للمتضررين.
ارتفاع حصيلة ضحايا قصف مستشفى الضعين التعليمي لأكثر من 150 ضحية
بعد عملية القصف التي تعرض لها مستشفى الضعين التعليمي بولاية شرق دارفور يوم الجمعة الموافق 20 مارس 2026، والتي راح ضحيتها عشرات المواطنين غالبيتهم من الاطفال والنساء وتدمير شبه شامل للمستشفى هذا وقد خلف مشاهد مأساوية داخل المستشفى من جثث متناثرة واطفال موتى ومصابين.
وقد كشفت مصادر ميدانية لمرصد حرب ان طائرات مسيرة تتبع للجيش السوداني قصفت مدينة الضعين لليوم التالي مساء السبت الموافق 21 مارس 2026، استهدفت سوق الشاحنات دون حدوث اضرار بشرية وتسببت في احراق عدد من الشاحنات بالسوق.
بينما وصل عدد ضحايا القصف الذي وقع الجمعة الموافق 22 مارس 2026، لأكثر من150 مواطن غالبيتهم من النساء والاطفال.
بينما اعلنت وزارة الصحة بالادارة التنفيذية بولاية شرق دارفور ان حصيبة ضحايا القصف الجوي الذي استهدف مستشفى الضعين وصل الى 153 شخصا بين قتيل وجريح، حيث اكدت ان عدد الوفيات قد بلغ 64 قتيلا بينهم 13 طفل و7 نساء و 44 رجلا، ومن بين حالات الوفاة طبيب يعمل بالمشفى، وسيدتان من الطاقم الطبي، بجانب المصابين الذي وصل عددهم الى 89 شخص بينهم 8 من الكادر الطبي و 81 من النساء والاطفال وكبار السن.
بينما شمل القصف تدمير كامل لحوادث مستشفى الضعين التعليمي وتلف الاجهزة والمعدات الطبية واهتدام للعنابر والمرافق.
وفي ذات السياق اتهم تحالف السودان التأسيسي القوات المسلحة السودانية بأنها من قامت بقصف مستشفى الضعين التعليمي وسقوط عشرات الضحايا وايضا بقصف تجمعات للمواطنين بسوق البورصة بالفاشر نتج عنه مصرع 23 مواطن و35 مصاب.
حسب بيان تأسيس، لا تزال عملية الاسعاف والحصر مستمرة، واكدت ان تصنيف الحركة الاسلامية كتنظيم ارهابي يجب الا يقتصر على كتائبها الجهادية بل ان يشمل ذراعها العسكري الاساسي المتمثل في الجيش الذي يقود ويدير المجازر.
في ذات السياق، استنكرت قيادة القوات المسلحة السودانية، ما جري في ولاية شرق دارفور، اول ايام عيد الفطر المبارك.
ورفض اتهام قوات الدعم السريع للقوات المسلحة السودانية بمهاجمة مستشفى الضعين وقالت انها تؤكد انها قوات نظامية تتقيد بالأعراف والقوانين الدولية، وهذه النهج هو نهج ’’ مليشيا الدعم السريع ‘‘ اذ تكرر استهداف مستشفيات الدلنج وكادقلي وام روابة والرهد والدبة، وقتلت مئات المرضى والكوادر الطبية، وهاجمت محطات المياه والكهرباء في كوستي والخرطوم ومروي.
وناشدت المنظمات الحقوقية والمدنية، والمجتمع الدولي بأن يضطلع بواجبه الاخلاقي والقانوني بادانة سلوك هذه المليشيا ومحاسبتها.
هجوم من قبل مسلحين بمركز اتصالات “استارلنك” يخلف قتلى واصابات
تعرضت قرية ’’ نادي ‘‘ 10 كلم شرقي مدينة كتم بولاية شمال دارفور لهجوم مسلح من قبل مجهولين ادى الى مقتل واصابة اربعة شباب من المنطقة قبل ان يلوذوا بالفرار نحو جهة مجهولة.
ووفق مصادر لمرصد حرب السودان، ان مسلحين مجهولين اقتحموا مقر للاتصالات ’’ استارلنك ‘‘ يجتمع فيه سكان القرية مساء السبت الموافق 21 مارس 2026، قاموا باطلاق رصاص مباشر ادى الى اصابة اربعة اشخاص تم نقلهم الى مستشفى كتم التعليمي حيث فارق اثنين منهم متأثرين بجراحهم واثنين تم اسعافهم، وهم:-
1/ احمد دريج عبدالله_ حالة وفاة
2/ادم عثمان حسين_ حالة وفاة
3/انور يوسف_ مصاب
4/ الربيع اسماعيل ادم_ مصاب


