صورة الصحفي عطاف محمد ابراهيم رئيس تحرير صحيفة السوداني الذي اعتقلته السلطات المصرية
مرصد حرب السودان : متابعات
اعتقلت السلطات المصرية يوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026، رئيس تحرير صحيفة السوداني، الصحفي عطاف محمد مختار، في القاهرة، في العاصمة المصرية.
بينما شبكة الصحفيين السودانيين إقدام السلطات المصرية على اعتقال الصحفي عطاف محمد مختار من مقر إقامته بالعاصمة القاهرة دون إبداء أي أسباب تُبرر هذا الاعتقال أو الإفصاح عن مكان احتجازه.
وطالبت بالإفراج الفوري عنه والكشف عن مكان تواجده، مع توفير كافة الضمانات القانونية التي تكفل حماية الصحفيين وتصون حقوقهم.
قالت في بيان صدر يوم الجمعة 11 سبتمبر 2026 ’’ منذ اندلاع الحرب في السودان، اضطر عشرات الصحفيين للجوء إلى دول الجوار، وفي مقدمتها مصر، بحثاً عن ملاذ آمن يُمكّنهم من مواصلة أداء رسالتهم المهنية. غير أن حوادث الاعتقال والتوقيف تكررت بحق العديد منهم ‘‘.
جددت مطالبتها للحكومة المصرية بضرورة حماية الصحفيين السودانيين المتواجدين على أراضيها، والكف عن التضييق عليهم، والالتزام بالمواثيق والقوانين الدولية التي تضمن حماية الصحفيين في دول اللجوء.
ناشد الأسرة الصحفية وكافة المنظمات الحقوقية والمعنية بحرية الصحافة، إعلان تضامنها الواسع من أجل إطلاق سراح الصحفي عطاف محمد مختار، وتكثيف العمل المشترك لحماية الصحفيين السودانيين، سواء الصامدين داخل السودان أو المتواجدين في بلدان اللجوء.
الاتصال مع الجهات الرسمية
واكد الصادق الرزيقي رئيس الاتحاد العام للصحفيين السودانيين انه يواصل الاتصالات مع الجهات الرسمية والاتحادات الصحفية الإقليمية والدولية في موضوع اعتقال الصحفي عطاف محمد مختار الذي أُعتقل من مقر سكنه بالقاهرة بواسط السلطات الأمنية المصرية.
وأوضح الصادق في بيان له علي صفحته الرسمية علي الفيسبوك، شملت الاتصالات المتلاحقة ، تحري الحادثة والاطمئنان علي سلامته ووضعه الراهن، و ملابسات الاعتقال وأسبابه.
وأضاف تتعلق الأسباب التي قادت لاعتقال بأدائه الصحفي وآرائه التي يعبر عنها في قضايا وطنه و جائحة الحرب.
قال أن معرفة الملابسات، وما يترتب عليها شملتها متابعات الاتحاد بجانب السؤال الأهم، متى سيطلق سراحه ؟.
و أكد الصادق، رغم شح المعلومات إلا أن التحركات من الجانب الرسمي وحملات التضامن الواسعة من الزملاء، وعموم الصحفيين مع الاخ عطاف ستعجل بإطلاق سراحه و إنهاء اعتقاله.


