مصدر الصورة في الاعلي من مواقع عالمي ’’ France24 ‘‘
مرصد حرب السودان : متابعات
تابع تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) الحديث الدائر حول استخدام وتطوير الجيش السوداني للأسلحة الكيميائية المحظورة دولياً في الحرب التي أشعلها من أجل العودة إلى السلطة، هذه التقارير والأدلة المادية والشواهد ونتائج الاختبارات المعملية والآثار الناجمة والوثائق، مع عدم رد الجيش على إيضاحات وطلبات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
وأوضحت تأسيس ان المحادثات والمراسلات العسكرية الصادرة من قائد الجيش وضباطه، لا تترك مجالاً للشك حول تورط الجيش في قتل المدنيين بهذه الأسلحة المحظورة.
بينما اكد أحمد تقد لسان الناطق الرسمي لتحالف السودان التأسيسي، في بيان صدر يوم الأحد 6 سبتمبر 2026، من نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، أن الجيش استخدم أسلحة كيميائية محرمة دولياً في الصراع الدائر في السودان، وما زال يحضّر لاستخدام المزيد من الأسلحة الكيميائية من أجل البقاء في السلطة عبر الاستمرار في الحرب.
واكد أن قرار استخدام الأسلحة المحظورة دولياً ليس قراراً عسكرياً معزولاً، بل قراراً سياسياً وتنظيمياً تم اتخاذه من أعلى سلم القرار.
وحمل الجيش المسؤولية القانونية والسياسية والأخلاقية، علماً بأنه تم توظيف السلاح الكيميائي المحظور في كافة محاور القتال في السودان.
وأوضح في البيان أن لجوء الجيش إلى استخدام الأسلحة المحظورة ليس فقط جريمة سياسية من عقل إجرامي، بل يشكل مبرراً موضوعياً ومسوغاً يعزز من منطق المطالبة بتأسيس جيش وطني جديد يحمي المدنيين ويصون دولتهم.
قال تحالف السودان التأسيسي ’’ أنه لا يمكن الحديث عن السلام والاستقرار والتحول الديمقراطي والعودة إلى الحكم المدني إلا بإزالة الحركة الإسلامية الإرهابية وجيشها من خارطة السياسة السودانية، والتي راهنت على بقائها في السلطة باستعمال القوة غير المشروعة ‘‘.
أضاف تقد إن الوقت قد حان لإعمال كافة وسائل القوة العسكرية الممكنة للإطاحة بجيش الحركة الإسلامية الإرهابية، إذ أصبح وجوده يشكل مصدر تهديد، ليس فقط للسودان وشعوبه، بل للسلم والأمن الإقليمي والدولي.
واضاف تقد ’’ نحن في تحالف السودان التأسيسي نحث كافة الدول على رفع يدها عن دعم هذا الجيش الذي لم يتوانَ في قتل شعوبه بدم بارد، فحين يُنتزع الكلور من الماء ليُحوَّل إلى سلاح، يصبح الموت شاهداً على خيانة صادمة، خيانة لإنسان السودان الذي كان ينتظر قطرة ماء لتحييه، وخيانة للضمير العالمي الذي أصبح لزاماً عليه التحرك وبشكل عاجل لإنهاء عبث الحركة الإسلامية الإرهابية وجيشها بالسودان ومُقدراته ‘‘.
و عادت اتهامات استخدام أسلحة كيميائية في حرب السودان إلى الواجهة، بعد تقارير صحفية أميركية قالت إنها استندت إلى وثائق وصور وتسجيلات واتصالات تعزز مزاعم تطوير الجيش السوداني ذخائر تحتوي على غاز الكلور واستخدامها خلال العمليات العسكرية.
أشارت المواد بحسب التحقيق الاستخباراتي، إلى برنامج لتطوير ذخائر قائمة علي الكلور خلال عام 2024، و تضمنت مخططات لقنابل ومعلومات بشأن عمليات اختبار ومحاولات لإزالة آثار المشروع.
وتأتي التطورات في وقت تتصاعد فيه المطالب بإجراء تحقيق دولي مستقل، بالتزامن مع توصية بعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بتوسيع حظر توريد السلاح المفروض على دارفور ليشمل كامل السودان، في ظل استمرار الانتهاكات وسقوط المدنيين.
ونقل تقرير “نيويورك تايمز” أن المواد التي اطلعت عليها تشير إلى أن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان كان على علم بالبرنامج ، فيما سبق للجيش السوداني أن نفى الاتهامات المتعلقة باستخدام الأسلحة الكيميائية.


