رابطة ابناء الأطورو تدين هجوم الحركة الشعبية على مناطق بكاودة
هجوم مسلح على سوق محلي يقضي بحياة مدنيين وحملات اعتقالات تطال نساء ببلدة كتم
صورة منطقة اطورو تكشف حجم الضرر الذي وقع علي المنطقة بعد هجوم الحركة الشعبية لتحرير السودان -شمال عليها
رابطة ابناء الأطورو تدين هجوم الحركة الشعبية على مناطق بكاودة
هجوم مسلح على سوق محلي يقضي بحياة مدنيين وحملات اعتقالات تطال نساء ببلدة كتم
مرصد حرب السودان : اقليمي كردفان ودارفور
تشهد مدينة كتم الواقعة غربي مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور وضواحيها توترات أمنية متعددة من عمليات هجوم مسلح واعتقالات متكررة من قبل قوات الدعم السريع والمجموعات المنتمية لها اذ يعاني سكان المنطقة من تخوف حذر وتقييد للحركة وترقب مرتبط بعمليات تهدد الإستقرار بالمنطقة.
وإذ أفاد شهود عيان من منطقة عين سيرو بإدارية فرنق غربي المدينة أن مجموعة متكونة من قوات الدعم السريع وأفراد مجلس الصحوة الثوري قد شنوا هجوما على سوق ’’ سنقر ‘‘ مساء الأربعاء الموافق 6 مايو اذ قاموا بمقتل واصابة 10 مواطن على الأقل بجانب اختطافهم لمجموعة من الشباب وخصوصا سائقي السيارات ونهب السوق بالكامل مع سيارتين يتبعون لبعض التجار.
حيث افادت مصادر اخرى أن أسباب الهجوم تعود لإتهام قوات الدعم السريع لعدد من شباب المنطقة بمشارتكهم في معارك الطينة وأنهم يتبعون للقوات المشتركة وإذ تسبب الهجوم بمقتل شخصين على الفور هما عبدالعظيم ادم اسحق وادم احمد الذي يعمل تاجرا بالسوق والذي يبلغ من العمر فوق الستين عاما.
اضافت ذات المصادر، واخر ثالث توفي متأثراً بجراحه بعد محاولة إسعافه، بجانب إصابة سبعة اخرين تم نقلهم الى مستشفى كتم وبينهم حالات خطيرة، وقد إقتيد عدد من سائقي السيارات الى وجهات مجهولة حيث نجا اثنين منهم بعد تعطل سياراتهم في الطريق.
قالت ان بعض سكان المنطقة انهم يتوقعون هجوم أخر إذ ان القوات ما زالت تحاصر المنطقة دون خروج او دخول.
اعتقال النساء
في جانب أخر كشفت مصادر ل ’’ مرصد حرب السودان ‘‘ عن تعرض عدد من النساء للإعتقال والإحتجاز من قبل قوات الدعم السريع اذ شنت حملة إستهدفت بائعات الشاي وزوجات منتسبي القوات المسلحة والشرطة وعدد من التاجرات بسوق كتم.
قالت المصادر، تعرضت التاجرة/ كلتوم محمد ادم الشهيرة ب ’’ تووا ‘‘ لأعتقال منذ يوم الأحد الموافق الثالث من مايو على خلفية الإدلاء بمكان زوجها الرقيب شرطة/ عبدالله برار الذي كان يعمل بقسم شرطة كتم قبل سيطرة قوات الدعم السريع على المنطقة منذ يونيو2023م.
بينما منعت قوات الدعم السريع ذويها من زيارة ذويها لها، كما اقدمت على اعتقال ست من بائعات الشاي واللاتي ينتمي ازواجهن للجيش السوداني واحتجاز هواتفهم النقالة بحجة التعاون وإرسال المعلومات الإستخبارتية لهم.
وجاء هذا القرار عقب مقتل عدد من المواطنين باستهداف طائرة مسيرة بالمدينة في أبريل المنصرم، و اعتقلت قوات الدعم السريع عدد من أفراد أسرة الصحفية/ زمزم خاطر عقب حملة الظواهر السالبة التي شنها الدعم السريع، وحسب شهود عيان ان عناصر الحملة قاموا بنهب المنزل وعدد كبير من المقتنيات الثمينة ولم تقم السلطات بإستردادها بعد.
وأضافت المصادر ان عدد من سكان المنطقة والذي يتبع ذويهم في السابق الى الجيش السودان او أي من القوات النظامية قد أصبحوا مهددين بالإعتقال وتقييد الحركة كما لجأ البعض للنزوح خارج المدينة خوفا من الاستهداف والاحتجاز.
تجدد المعارك بمنطقة التكمة والدعم السريع ينفذ كمينا محكم
شهدت منطقة ’’ التكمة ‘‘ في الطريق الرابط بين مدينتي الدلنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان معارك عنيفة بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني يوم الخميس 7 مايو2026م، حيث نفذت قوات الدعم السريع كمينا محكم على متحرك يتبع للجيش السوداني أسفر عن مقتل واصابة عدد من منسوبي القوات المسلحة بجانب استلامهم لعدد من المركبات القتالية والعتاد الحربي.
احد منسوبي الجيش السوداني مصاب في القتال الذي دار بين الجيش السوداني وقوات تأسيس في محور جنوب كردفان
كما اظهرت مقاطع فيديو منشورة على منصات التواصل الإجتماعي بثها منسوبي قوات الدعم السريع أسرهم لعدد كبير من منسوبي الجيش السوداني ومقتل العشرات منهم بجانب استلاؤهم على عشرات المركبات القتالية، كما أفاد مصدر عسكري ل ’’ مرصد حرب السودان ‘‘ عن استلاء الدعم السريع على عدد35 سيارة دفع رباعي من بينها تحمل اسلحة ثقيلة، ومضادات جوية وحرق 22 اخرى وأضاف ان منطقة التكمة ما زالت تحت سيطرة قوات الدعم السريع ولا صحة عما يتم تداوله من إستيلاء الجيش السوداني عليها.
نزاع مسلح يقضي على عشرات المنازل بمنطقة كادوة
أصدرت رابطة أبناء الأطورو بالمهجر بيان تدين فيه قوات الحركة الشعبية شمال بقيادة الجنرال/ عبدالعزيز الحلو على خلفية الهجوم المسلح الذي شنته قواتها بقيادة عزت كوكو على المناطق التي تتبع لقبيلة ’’ الأطورو ‘‘ وهي جنوب وشرق كاودة عاصمة جبال النوبة، كربو غرب مندي، محور منطقة طرور ومنطقة قردود شمال غرب دبي، ومنطقة مقري شمال شرق كاودة يوم الثلاثاء الخامس من مايو، اذ قالت ان قوات الجيش الشعبي استخدمت الأسلحة الخفيفة والثقيلة مما أسفر فادحة في الأرواح اذ تم التنفيذ والهجوم بتوجيه من رئيس أركان هيئة الجيش الشعبي / عزت كوكو وأنه استعان بصورة مباشرة بقوات من أبناء القبائل المجاورة للهجوم على مناطق الأطورو وفق ما جاء في البيان.
رابطة الاطورو تدين ما جري في كاودا
طالبت الرابطة في بيانها، المنظمات الدولية والمجتمع الدولي للتدخل ووقف الحرب الذي يستهدف اثنية بعينها، واعتبرت الاعتداء يمثل انتهاكا سافرا للقانون الدولي.
وكشفت مصادر ميدنية ل ’’ مرصد حرب السودان ‘‘ ان الإستهداف بغرض الإستيلاء على مناطق الأطورو التي تتواجد فيها مصادر معدنية كبيرة وعلى اثره رفض ابناء الأطورو دخول شركات التعدين التي يستولى عليها الحركة الشعبية وبتنسيق مع قوات الدعم السريع وهذا مما ساهم للهجوم على تلك المناطق بقوة السلاح.
وجاء في البيان عقب رفض انصياع ابناء الأطورو لقرار جمع السلاح الذي فرضه القائد/ عبدالعزيز الحلو قبل الهجوم بأيام اذ اعتبره تمرد ضد سياسات الحركة، وأسفر الهجوم عن حرق عدد من منازل المواطنين ونهب المحلات التجارية والمواشي ومقتل عدد من ابناء المنطقة.



