استمرارُ نزيف الدم بولايات إقليم كردفان الثلاث
تواصل حوادث القتل وقصف المُسيّرات وانشقاق حاكم إقليم كردفان عن الدعم السريع
القائد بالحركة الشعبية أيزيكيل كوكو الذى تعرض لاطلاق نار بمدينة كاودا
مرصد حرب السودان : إقليم كردفان
تواصلت شلالاتُ الدم بإقليم كردفان بولاياته الثلاث ( شمال وجنوب وغرب) كردفان ، فشهدت ولاية شمال كردفان استئناف قوات الدعم السريع لقصفها لمدينة الأبيض، بينما تواصلت حوادث القتل بمناطق سيطرة الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال قيادة عبدالعزيز الحلو.
فيما سُجِّلت حوادث قتلٍ متفرقة بولاية غرب كردفان.كما استمرّ نزيفُ انشقاق كوادر قوات الدعم السريع وهجرتها نحو معسكر الجيش.
أولاً : ولاية شمال كردفان
قتلى وجرحى فى قصفِ قوات الدعم السريع لمدينة الأبيض
تعرّضتْ مدينةُ الأبيض حاضرةُ ولاية شمال كردفان صبيحة الأربعاء ١٢ أغسطس ٢٠٢٦م لقصفٍ بحوالي خمس طائراتٍ مُسيّرة أطلقتها قواتُ الدعم السريع عقب فترةٍ من السكون العسكرى النسبى امتدّت لنحو أسبوعين.
واستهدفت المُسيّرات مواقع متفرقة داخل مدينة الأبيض شملت ( سوق الأبيض الكبير وبنك المزارع وأحياء الجمهورية وحسيب والهجرة والسلام) وأسفر القصفُ بحسب مصادر محلية موثوقة عن قتل إثنين من المدنيين وإصابة ٥ آخرين بجروحٍ متباينة وتم اسعافهم لحوادث مستشفى الأبيض لتلقى العلاج.
والقتلى الإثنين هم :
١/احمد صلاح عوض كوكو ، ويسكن بحى السلام ويعمل موظفاً بالجهاز القضائى بولاية شمال كردفان.
٢/ زينب النور بابو كوكو ، وتسكن بحى الهجرة.
صورة القتيل احمد صلاح عوض كوكو
أما الجرحى الخمسة فهم :
١/ عائشة موسى عثمان : وهى نازحة تُقيم بمخيم الميناء ومصابة فى قدمها اليسرى.
٢/ سامى إبراهيم النور : وهو مواطن ويُقيم بحى الجمهورية ومصابٌ فى جهته اليمنى فى يده ورجله.
٣/ الفاتح محمد ماهل : وهو مواطن يسكن بحى حسيب ومصابٌ فى رجله اليسرى.
٤/ أحمد حامد الطاهر الفكى.
٥/ محمد النور محمد : وهو مواطن يسكن بحى الجمهورية ومصابٌ فى عُنقه.
وأكدّ الأستاذ عثمان صالح أنّ حكومة ولاية شمال كردفان قامت بتعليق العمل بالجهاز القضائى بمدينة الأبيض وأغلاق سوق المدينة الكبير وبعض،المدارس خوفاً من تكرار استهداف المُسيّرات للمناطق المأهولة بالسكان ووقوع ضحايا وسط المدنيين.
مقتل عمدة الكبابيش و١٨ آخرين بجبرة الشيخ:
اتهمت قياداتٌ شبابية قوات المشتركة بقتل الشيخ عوض الله عبدالله عمدة قبيلة الكبابيش و١٨ آخرين يوم الإثنين الموافق ١٠ أغسطس ٢٠٢٦م بمنطقة جبرة الشيخ بولاية شمال كردفان و الواقعة على طريق الصادرات والتى سيطر عليها الجيش وحلفائه بتأريخ ٢٥ يوليو ٢٠٢٦م الماضى.
الشيخ عوض الله عبدالله عمدة قبيلة الكبابيش
وقال أحد القيادات الشابة بقبيلة الكبابيش لمرصد حرب السودان ، أنّ قوة تتبع للقوة المشتركة لحركات دارفور المسلحة التى تُقاتل بجانب الجيش ، اقتحمتْ مجلساً للشيخ عوض الله وقامت بإطلاق النار عليه وعلى مجلسه بتهمة أنهم متعاونين مع قوات الدعم السريع.
وأكدّ أنّ الشيخ عوض الله بوصفه أحد قيادات الإدارة الأهلية فضّل البقاء، وسط أهله عقب سيطرة قوات الدعم السريع على جبرة الشيخ بتأريخ سبتمبر ٢٠٢٥م الماضى.
مؤكداً بأنّ مكانة رجل الإدارة الأهلية لا تتحقّق إلا وسط أهله وبين عشيرته ، نافياً أية علاقة له بقوات الدعم السريع.
انشقاق حاكم إقليم كردفان عن الدعم السريع
أعلن الأستاذ حمد محمد حامد خليفة حاكم إقليم كردفان وعضو المجلس الرئاسى لحكومة السلام، انشقاقه عن قوات الدعم السريع امس الأربعاء الثانى عشر من أغسطس 2026م.
حمد محمد حامد خليفة المنشق من قوات الدعم السريع
وقال الأستاذ حمد محمد الذى تمّ تعيينه بتأريخ يوليو 2025م الماضى حاكماً لإقليم كردفان فى حديثه لإحدى القنوات الفضائية أنّ المعاناة التى يعيشها مواطنو المناطق الواقعة تحت سيطرةِ قوات الدعم السريع أصبحت لا تُطاق وتدمى القلوب.
وقال أنّ المعاناة الإنسانية التى يرزحُ تحتها المواطن بمناطق سيطرة الدعم السريع، أجبرته على اتخاذ قرار الانشقاق عن قوات الدعم السريع.
وصوّب الأستاذ حامد انتقاداتٍ حادة لحكومة تحالف السودان التأسيسى( تأسيس) واتهمها بالتخاذل تجاه معالجة الأوضاع المزرية التى يواجهها المدنيون بمناطق حكومة السلام.
ووصفَ حكومة السلام بأنها مجرد واجهة سياسية لممارسات قوات الدعم السريع .كما صوّب سهامَ نقده تُجاه الانتهاكات المستمرة لقوات الدعم السريع كقتل المدنيين واستهداف الأعيان المدنية مما قاد لمفاقمةِ معاناة المواطنين.
وقال أنّ مشروع مليشيا الدعم السريع يعمل على تأجيج النزاعات القبلية والعنصرية فى البلاد. داعياً السودانين إلى التوحُد لمواجهة المليشيات المتفلتة ومطالباً المُنتمين لهم بالعودة إلى حضن الوطن.
كما دعى حاكم إقليم كردفان بضرورة عودة مؤسسات الدولة الشرعية إلى اقليمى دارفور وكردفان.
والى شمال كردفان يعود إلى مدينة الأبيض عبر طريق الصادرات
سالكاً طرق الصادرات الذى يربط بين ولايتى الخرطوم عبر مدينة أم درمان وشمال كردفان عبر ( بارا ، جبرة الشيخ ، أم سيّالة ، جريجخ والأبيض )، عاد الأستاذ عبدالخالق عبداللطيف وداعة الله والى ولاية شمال كردفان إلى مدينة الأبيض قادماً من الخرطوم.
وقال والى شمال كردفان لدى توقفه بمدينة بارا، أنّ السفر عبر طريق الصادرات يأتى لتأكيد أنّ الطريق أصبح آمناً ومحروساً بواسطة القوات المسلحة والقوات المشاركة فى تأمين الطريق بقيادة قائد سيطرة الصادرات اللواء ركن محمد عبدالرحمن البيلاوى.
وقال أنّ طريق الصادرات الذى يربط مدن أم درمان وبارا والأبيض ، يُعتبر شرياناً اقتصادياً حيوياً للشعب السودانى ولولاية شمال كردفان ، مؤكداً أنّ ما تحقّق يُمثِّل تقدماً مهماً فى استعادة الأمن وحرية الحركة عبر الطريق.
ثانياً : ولاية جنوب كردفان.
استمرار انتهاكات حقوق الإنسان بمناطق سيطرة الحركة الشعبية شمال قيادة عبدالعزيز الحلو:
فى بيانٍ صادرٍ بتأريخ الأربعاء ١٢ أغسطس ٢٠٢٦م عن المك كوكو الدقير دمجلا مك عموم مكوكية قبيلة أطورو المكلف بمركز إلدو التابع لمقاطعة هيبان قال، برغم الجهود التى يقوم بها القائد جقود مكوار نائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال قيادة عبدالعزيز الحلو والمبادرات المطروحة من قِبل مجلس الكنائس والمجلس الاسلامى ، إلا أنّ قيادة الجيش الشعبى مستمرةٌ فى عملية الانتهاكات، وقال أنّ قبيلة أطورو رصدت الانتهاكات التالية :
أولاً : الاعدامات :
قامت قواتٌ عسكرية تتبع للجيش الشعبى بمداهمة منزل فى قرى ( كاودا فوق ) واعتقال ٤ من الشباب قبل ثلاث أسابيع جميعهم من أسرةٍ واحدة ، وتأكّد أمس بأنّ المذكورين تمّ اعدامهم بعد ٤ أيام من اعتقالهم وهم :
١/ باشمهندس / نورالدين فضل مندو.
٢/ الطالب / كودى فضل مندو.
٣/ الطالب / جمعة إدريس البارود.
٤/ الطالب/ جوليس إبراهيم مندو.
ثانياً : الاعتقالات:
قال بيان
ملك أطورو المكلف بأنّ قوةً من استخبارات الجيش الشعبى قامت يوم الثلاثاء ١١ أغسطس ٢٠٢٦م بتوقيف ٦ من أبناء أطورو العاملين بمنظمة ( سمارتن ) أثناء قيامهم بواجبهم الانسانى بقرية ( أقيرى بمقاطعة أنبونق ) واعتقالهم وترحيلهم إلى سجن طبانجا والمعتقلين الستة هم :
١/ ذكية موسى كندة.
٢/ هيفاء آدم.
٣/ عزيزة إبراهيم.
٤/ سوسن محمود.
٥/ هاشم اللبان.
٦/ كومى موسى.
ثالثاً : القصف المدفعى( تدوين)
قال البيان أنّ قوات عسكرية متمركزة فى مناطق ( كمو والقديل وسليرى) قامت صبيحة امس الأربعاء عند الساعة الخامسة بقصف مدفعى كثيف على مناطق أطورو شمل كافة القرى المجاورة لمدينة كاودا، وبناءً على ذلك أوضحت مكوكية أطورو الآتى :
١/ هذه التطورات تقوم بها مجموعة معلومة داخل الحركة الشعبية تسعى إلى عرقلة مساعى الحل السلمى التى يقوم بها جقود مكوار نائب رئيس الحركة الشعبية وقطع الطريق أمام كل المبادرات.
٢/ المجموعة المذكورة تتكون من قادة وضباط متهمين بارتكاب الجرائم التى تمت فى كاودا ومحيطها، وما يقومون به محاولةٌ للافلات من العقاب.
وقالت المكوكية بأنها تدين وتستنكر هذه الانتهاكات وتحذِّر من مغبة استمرارها، كما ترفض استخدام أىٍّ من مناطق مكونات هيبان كمنصات لإطلاق المدفعية تجاه مناطق أطورو.
واستمراراً فى سلسلة الانتهاكات التى تشهدها مناطق سيطرة حركة الحلو الشعبية، قالت مصادر وثيقة بأنّ اللواء إيزيكيل كوكو تلودى القائد بالحركة الشعبية شمال ورئيس لجنة ترسيم الحدود التى شكلها القائد عبدالعزيز الحلو، نجا يوم الأربعاء ١٢ أغسطس ٢٠٢٦م من الموت بأعجوبة إثر كمينٍ نصبه له قوة منشقة عن الحركة الشعبية بحى المطار بمدينة كاودا، وقامت القوة المنشقة بإطلاق النار عليه مما تسبّب فى اصابته بكسرٍ فى يده اليمنى ورجله اليسرى. وقالت المصادر أنّ الحادثة وقعت عقب عودة إيزيكيل من مخازن الإغاثة حيث أشرف على عملية نقل مساعدات إنسانية من مطار كاودا إلى رئاسة العمليات فى كُمو.
اللواء إيزيكيل كوكو تلودى القائد بالحركة الشعبية شمال ورئيس لجنة ترسيم الحدود التى شكلها القائد عبدالعزيز الحلو
إدانة واستنكار لقيام قوات كافى طيار بتعذيب أحد أبناء قبيلة كادقلى
أدانت إمارة قبيلة كادقلى بولاية جنوب كردفان فى بيانٍ أصدرته بتأريخ الأربعاء ١٢ أغسطس ٢٠٢٦م ، قيام قوة مسلحة تتبع للواء كافى طيار البدين بتعذيب الأستاذ الهادى عثمان آندو أحد أبناء القبيلة وقيادتها السياسية.
وقالت أنّ تعذيب الأستاذ الهادى سلوكٌ مرفوض ولا يُمثِّل قيم وأعراف مجتمع كادقلى وأنّ استهداف الرموز والقيادات الاجتماعية والسياسية أو الإساءة إلى أىِّ مكونٍ قبلى من شأنه أنْ يهدد السلم الأهلى ويزعزع استقرار النسيج الاجتماعى بمدينة كادقلى وولاية جنوب كردفان وإقليم جبال النوبة.
وطالبت الإمارة بوقف هذه الممارسات فوراً ومحاسبة كل من يثبت تورطه فيها وفق القانون ، مع ضرورة الاحتكام إلى الحكمة والعقل وتغليب مصلحة المجتمع والعمل على صون كرامة المواطنين وحماية التعايش السلمى بين مكونات المنطقة.
وناشدت الإمارة جميع القيادات الأهلية والسياسية والمجتمعية للاضطلاع بمسؤولياتها فى احتواء تداعيات الحادثة ومنع أية محاولات لاستغلالها بالبيانات وإذكاء الكراهية واضرام النيران فى إثارة الفتن أو تعميق الانقسامات.
وأكدّت الإمارة أنّ أمن كادقلى واستقرار جنوب كردفان مسؤوليةٌ جماعية لا تحتمل العبث أو التصعيد. كما أكدّت الإمارة مُضيّها فى إكمال الإجراءات القانونية بشقيها الجنائى والعسكرى عبر المستشار القانونى للفرقة ١٤ مشاة ولجنة أمن الولاية.
كما جدّدت الإمارة ترحيبها بوالى ولاية جنوب كردفان الجديد الفريق شرطة حقوقى محمد عبدالرحيم كافى ودعت كل مكونات ولاية جنوب كردفان إلى الاصطفاف والالتفاف خلفه دعماً لمسيرة السلام والاستقرار والتنمية والاعمار بالولاية.
ثالثاً : ولاية غرب كردفان
قوة من الدعم السريع تغتال أحد شباب مدينة غبيش
قامت قوةٌ من الدعم السريع باغتيال الشاب معاذ جودت الله حرّان بمنطقة إدارية فوجا التابعة لمحلية غبيش بولاية غرب كردفان يوم الأربعاء ١٢ أغسطس ٢٠٢٦م.
وقال أحد أقارب القتيل لمرصد حرب السودان ، أنّ معاذ الذى يعمل فى تجارة عربات البوكسى غطست عربته التى كان يقودها فى الوحل، وبينما كان يعمل على إخراجها، مرّ به بعض أفراد قوات الدعم السريع وطلبَ منهم مساعدته على إخراجها من الوحل مشترطين مبلغ مليار جنيه سودانى، فقام بالموافقة و تحويل المبلغ فى حسابهم، وبعد إخراج العربة، طلبوا من معاذ أنْ يسلمهم مفتاحها، وعندما رفض قاموا بإطلاق النار عليه وقتله حالاً واقتياد عربته والتوجه بها بالطريق المؤدى إلى مدينة نيالا.
وقال بأنّ أسرة معاذ قامت بفتح بلاغ بوحدة استخبارات الدعم السريع بإدارية فوجا.
مقتل وإصابة ٣ أشخاص بمنطقة أم بلايل قُرب أبيى
قُتِلَ إثنين من المدنيين وأُصيبَ آخر بجروحٍ خطيرة إثر اعتداءً مسلح وقع ظهيرة يوم الأربعاء ١٢ أغسطس ٢٠٢٦م بمنطقة حفيرة الطوب التى تبعد مسافة كيلومتراً واحداً عن معسكر قوات حفظ السلام الأممية ( اليونيسفا ) بمنطقة أم بلايل شمالى أبيى.
وقال أحد ذوى القتلى لمرصد حرب السودان، أنّ المدنيين الثلاثة كانوا يقودون عربة ( تُكتُك) قادمين بها من منطقة الداير الجنوبى شمالى أبيى، وعند وصولهم منطقة حفيرة الطوب، اعترض طريقهم شخصين مسلحين يتبعان لقبيلة دينكا نقوك وقاموا بإطلاق النار عليهم مما أدى لقتل كلٌّ من :
١/ نورين النور نورين : ويسكن بمنطقة الداير الجنوبى وهو أحد نازحى مدينة بابنوسة والتى نزح منها منذ اندلاع المواجهات العسكرية بين الجيش والدعم السريع للسيطرة على الفرقة ٢٢ مشاة بتأريخ ٢٣ يناير ٢٠٢٣م.
٢/ محمد إدريس عبدالرحمن : ويسكن بمنطقة المقدمة قرب مدينة المجلد.
بينما تعرّض المواطن صالح آدم القوى لاصابة خطيرة وتم نقله إلى مستشفى مدينة أبيى لتلقى العلاج ، وهو من منطقة الستيب. وأضاف قريب القتيل نورين، أنّ فزعاً أهلياً تتبّع أثر الجناة حتى منطقة النعام القديم إلا أنه لم يتمكن من اللحاق بهم.
وقال بأنهم يطالبون السلطات المعنية والقوات الأممية بتحمل مسؤوليتها كاملة فى حماية المدنيين العُزّل وملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة فوراً.
وتلوحُ فى الأفق نذر مواجهات بين المسيرية ودينكانقوك المتنازعين حول تبعية منطقة أبيى ، وما زاد من نذر التوتر بالمنطقة، إعلان حكومة دولة جنوب السودان فى يوليو ٢٠٢٦م الماضى منطقة أبيى الإدارية كدائرة انتخابية وذلك عندما أدرجت المفوضية القومية للانتخابات المنطقة ضمن الدوائر الجغرافية للانتخابات العامة المقرر اجراؤها فى ٢٢ ديسمبر ٢٠٢٦م القادم بدولة جنوب السودان .
واعتبرت وزارة الخارجية السودانية وأطرافٌ من قبيلة المسيرية هذا الإجراء بالخطوة الآحادية من حكومة دولة جنوب السودان وخرقاً لاتفاقية أبيى لعام ٢٠٠٥م و اتفاقيات الترتيبات الإدارية







