السافنا: إنشقاق جنرال آخر من الدعم السريع
وقيادات بديلة للمجموعة ٢٩٦ تعلن إلتزامها بالمواصلة مع الدعم السريع وحكومة تأسيس
أعلن الجنرال علي رزق الله الشهير بـ (السافنا) إنشقاقه من قوات الدعم السريع التي تقاتل القوات المسلحة السودانية منذ منتصف أبريل ٢٠٢٣م.
وفي مقطع فيديو تم تسجيل وتداوله عبر العديد من الوسائط صباح اليوم الاثنين الموافق ١١ مايو ٢٠٢٦م أعلن الجنرال علي رزق الله الذي يقود المجموعة (٢٩٦) إنشقاقه الكامل عن قوات الدعم السريع التي يقودها الجنرال محمد حمدان دقلو (حميدتي)، كما أعلن أنه يقف في صف الشعب السوداني وانه من دعاة الحق والسلام والإستقرار والتعليم، بينما أعلنت قيادات جديدة للمجموعة إلتزامها بالمواصلة ضمن حكومة تأسيس.
وزعم الجنرال المنشق إنه لم يكن يوما من الأيام ضمن قوات الدعم السريع التي يعتبر أحد أبرز مقاتليها منذ أبريل ٢٠٢٣م، لكن رفض في الوقت ذاته الكشف عن أي أسباب تجلعه يعلن إنشقاقه في الوقت الحالي. نافيا أي إتجاه للإنضمام لأي طرف من الأطراف، قبل أن يسترجع وعده للشعب السوداني بأن القادم أكثر.
ويعتبر الجنرال السافنا من انشط القيادات الميدانية في الدعم السريع حيث قاد معظم عمليات الدعم السريع في شمال كردفان وسيطر خلالها على المدن والمناطق الحيوية بينها مدن النهود والخوي وأم صميمة وكذلك إسترداد مدينة بارا من القوات المسلحة والقوات المساندة لها أواسط مارس الماضي (١٦ مارس ٢٠٢٦م) كما قاد السافنا العديد من معارك الفاشر التي توجت لاحقا بسيطرة الدعم السريع على المدينة.
وتجدر الاشارة إلى أن السافنا كان من القيادات الأساسية لمجلس الصحوة الثوري بقيادة الشيخ موسى هلال زعيم المحاميد من بطن الرزيقات حيث تم القبض عليهم معا في العام ٢٠١٧م خلال حملة شنتها قوات مشتركة من الجيش السوداني والدعم السريع ضد مجلس الصحوة الثوري، قبل أن يطلق سراحهم - بعد سقوط نظام البشير - في العام ٢٠٢١م.
وقد سبق إنشقاق السافنا، اللواء النور القبة قائد شمال دارفور السابق الذي فر من منطقة كتم بشمال دارفور ليلعن إنضمامه لاحقا للقوات المسلحة السودانية والذي هو يدعو هو الآخر لمحاربة الدعم السريع و وصفهم بالمرتزقة.
و في ذات السياق، أعلنت قيادات بديلة للمجموعة (٢٩٦)، لقائد قوات الدعم السريع وحكومة تأسيس، إلتزامها بالاستمرار في قوات الدعم السريع وحكومة تأسيس. وفي تسجيل مصور نشره موالون لقوات الدعم السريع تحدث فيه ثلاثة من قادة المجموعة (٢٩٦) بينهم القائد سليمان عبيد والذي بدوره قدم قائد المجموعة الجديد الجنرال موسى حماد قدوم شين والذين أكدوا أنهم لم يسلموا لما أسموهم بالفلول.


