أعلن الجنرال علي رزق الله الشهير بـ (السافنا) إنشقاقه من قوات الدعم السريع التي تقاتل القوات المسلحة السودانية منذ منتصف أبريل ٢٠٢٣م.
وفي مقطع فيديو تم تسجيل وتداوله عبر العديد من الوسائط صباح اليوم الاثنين الموافق ١١ مايو ٢٠٢٦م أعلن فيه إنشقاقه الكامل عن قوات الدعم السريع التي يقودها الجنرال محمد حمدان دقلو (حميدتي)، كما أعلن أنه يقف في صف الشعب السوداني وانه من دعاة الحق والسلام والإستقرار والتعليم.
وزعم الجنرال المنشق إنه لم يكن يوما من الأيام ضمن قوات الدعم السريع التي يعتبر أحد أبرز مقاتليها منذ أبريل ٢٠٢٣م، لكن رفض في الوقت ذاته الكشف عن أي أسباب تجلعه يعلن إنشقاقه في الوقت الحالي. نافيا أي إتجاه للإنضمام لأي طرف من الأطراف، قبل أن يسترجع وعده للشعب السوداني بأن القادم أكثر.
ويعتبر الجنرال السافنا من انشط القيادات الميدانية في الدعم السريع حيث قاد معظم عمليات الدعم السريع في شمال كردفان وسيطر خلالها على المدن والمناطق الحيوية بينها مدن النهود والخوي وأم صميمة وكذلك إسترداد مدينة بارا من القوات المسلحة والقوات المساندة لها أواسط مارس الماضي (١٦ مارس ٢٠٢٦م) كما قاد السافنا العديد من معارك الفاشر التي توجت لاحقا بسيطرة الدعم السريع على المدينة.
وتجدر الاشارة إلى أن السافنا كان من القيادات الأساسية لمجلس الصحوة الثوري بقيادة الشيخ موسى هلال زعيم المحاميد من بطن الرزيقات حيث تم القبض عليهم معا في العام ٢٠١٧م خلال حملة شنتها قوات مشتركة من الجيش السوداني والدعم السريع ضد مجلس الصحوة الثوري، قبل أن يطلق سراحهم - بعد سقوط نظام البشير - في العام ٢٠٢١م.
وقد سبق إنشقاق السافنا، اللواء النور القبة قائد شمال دارفور السابق الذي فر من منطقة كتم بشمال دارفور ليلعن إنضمامه لاحقا للقوات المسلحة السودانية والذي هو يدعو هو الآخر لمحاربة الدعم السريع و وصفهم بالمرتزقة.


