اغتيال القيادي عريس حامد محمد كباشي بولاية جنوب كردفان علي يد قوات الدعم السريع
لجان مقاومة القضارف تدين حكم السجن لمدة ستة أشهر بقانون جرائم المعلوماتية بحق أمين حريري
صورة القيادي في حزب المؤتمر الشعبي عريس حامد محمد كباشي الذي اغتالته قوات الدعم السريع
مرصد حرب السودان : متابعات
يعمل مرصد حرب السودان ’’ سودان وور مونيتور ‘‘ منذ بداية الحرب الدائرة في السودان، في أبريل 2023، علي رصد وتوثيق الانتهاكات التي تقع علي المدنيين في المناطق التي تقع تحت سيطرة الجيش السوداني وقوات الدعم السريع والحركات الثورية الأخرى، في إقليم دارفور وكردفان والنيل الازرق.
يعمل المرصد علي الدوام علي توثيق كل هذه الانتهاكات علي امل، ان يقدم كل من ساهموا فيها إلى ردهات القضاء العادل، في الداخل السوداني او الاقليمي والدولي، تساهم هذه التوثيقات علي تذكير العالم، ان هناء ابرياء في مناطق النزاع، يعتقلون يقتلون ويعاملون بقساوة، في مرات عديدة علي أسس عرقية وجهوية وقبلية وسياسية وأيديولوجية كذلك.
مقتل الضي حمدون محمد تربو
اكدت الامانة العامة لحزب الأمة القومي في بيان صدر يوم الاثنين 9 ديسمبر 2025، مقتل الضي حمدون محمد تربو أحد قيادات الحزب بولاية جنوب كردفان، وأوضح البيان انه اغتيل في مدينة ابو زبد بولاية غرب كردفان بعد اختطافه لمدة ثلاثة أيام من منزله بالمدينة علي يد مجهولين.
مقتل القيادي في حزب الامة القومي الضي حمدون محمد تربو بجنوب كردفان
وأدان الحزب هذه الجريمة النكراء بأشد العبارات، ودعا سلطة الأمر الواقع بمحلية أبوزبد لفتح تحقيق عاجل وشفاف، والإسراع في ضبط الجناة وتقديمهم للعدالة.
وكان الراحل مشهودًا له بحسن الخلق وطيب المعشر، ورجلًا حكيمًا وطنيًا مخلصًا ومناضلًا جسورًا، عرف بين الناس بسعيه الدائم للخير، وجهوده الصادقة في رتق النسيج الاجتماعي وتعزيز التعايش بين القبائل، حسب بيان الحزب.
الاجهزة الامنية في ولاية القضارف تعتقل عدد من القيادات البارزة في الذكرى السنوية لثورة ديسمبر
اكدت مصادر محلية بولاية القضارف يوم الجمعة 19 ديسمبر، ان جهاز الامن والاستخبارات العسكرية اعتقلت الأستاذ/ عمر عمارة، دون اتباع الاجراءات القانونية.
الاستاذ / عمر عمارة
بينما اعتقلت الخلية الامنية بمدينة القضارف يوم الخميس 18 ديسمبر اعتقال وجدي خليفة محمد الحسن، و اقتادوه بالقوة الجبرية من منزله في حي شريف العاقب.
تأتي هذه الحملات الامنية المكثفة مع الذكرى السادسة لثورة التاسع عشر من ديسمبر 2018، التي أطاحت بنظام حكم الرئيس السابق عمر حسن أحمد البشير في أبريل 2019.
مصرع احد الاساتذة بمعتقلات الجيش
لقاء الأستاذ الإمام الضاى المعلم بالمرحلة الإبتدائية بمنطقة الفرشاية الواقعةُ شمال مدينة الدلنج، مصرعه يوم الإثنين ١٧ ديسمبر ٢٠٢٥م، بعد إصابته بمرض الفشل الكلوى داخل معتقل استخبارات الجيش بلواءِ الدلنج ٥٤، وحدثَ ذلك بعد ساعاتٍ من الإفراج عنه بتأريخ الأحد ١٦ ديسمبر ٢٠٢٥م بعد تفاقم حالته الصحية.
وبتاريخ أبريل ٢٠٢٥م الماضى، قامت استخبارات لواء الدلنج ٥٤ باعتقال الأستاذ الإمام الضاى رفقة ابن عمه الأستاذ ترتور الضى الضاى والذى لقى مصرعه بمعتقل استخبارات لواء الدلنج بتأريخ الاحد ٢٣ نوفمبر ٢٠٢٥م، وذلك بعد أنْ حضرا لمكتب تعليم الدلنج لاستلام راتبهما بتُهمةِ التعاون والانتماء لقوات الدعم السريع.
شبكة اطباء السودان : القصف المتعمد لقوات الدعم السريع والحركة الشعبية في مدينة الدلنج يؤدي إلى مقتل 16 شخصا
اكدت شبكة اطباء السودان في بيان لها صدر يوم الخميس 18 ديسمبر 2025، مقتل 16 شخصا بينهم نساء وكبار سن وأطفال وأصيب آخرين جراء القصف المدفعي المتعمد لقوات الدعم السريع والحركة الشعبية على مدينة الدلنج خلال ال 48 ساعة الماضية مما ضاعف من معاناة المواطنين وتسبب في خسائر كبيرة وسط المدنيين.
القصف المتعمد لمدينة الدلنج
وأدانت شبكة أطباء السودان القصف المتعمد الذي نفذته الدعم السريع وحركة “الحلو” على مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان.
وأكدت أن استهداف المناطق السكنية يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي، ويضاعف من معاناة المواطنين ويزيد الضغط على المرافق الصحية التي تعاني أصلاً من شح الإمكانيات.
طالبت الشبكة المجتمع الدولي بالضغط على قيادات الدعم السريع وحركة الحلو للوقف الفوري للهجمات على المدنيين والمنشآت المدنية، وضمان حماية الطواقم الطبية، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية للمتأثرين.
تنسيقية لجـان مقاومـة دنقلا تؤكد اعتقال الناشط منيب عبد العزيز في منطقة مقاصر بمدينة دنقلا
اكدت تنسيقية لجان مقاومة دنقلا ان الاجهزة الامنية بالولاية الشمالية، حاصرت منزل الناشط منيب عبد العزيز، واعتقلته بشكل قسري ومذل، بعد المخاطبة التي قام بها لإحياء ذكرى ثورة ديسمبر، وكذلك اعتقلت الاجهزة الامنية عدد من الناشطين في مدينة القضارف ليلة الخميس 18 ديسمبر 2025.
صورة الناشط منيب عبد العزيز
طالبت التنسيقية في بيان صدر يوم الجمعة 19 ديسمبر 2025، بالإفراج الفوري وغير المشروط عن منيب عبد العزيز والثوار المعتقلين في القضارف وكافة المعتقلين السياسيين ووقف كافة أشكال الملاحقات الأمنية والانتهاكات بحق المواطنين في الولاية الشمالية وعموم البلاد وإحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية، بما فيها حق التجمع السلمي والتعبير عن الرأي.
وأكدت ان استمرار هذه السياسات القمعية لن يثني إرادة الشعب وسوف يواصل النضال حتى تحقيق أهداف ثورة ديسمبر المجيدة في حرية وكرامة وعدالة للجميع.
شبكة أطباء السودان: الدعم السريع يحتجز أكثر من 19 ألف شخص بسجن “دقريس” و”كوبر” بينهم 73 كادرا طبيا وعدد من المدنيين والنظاميين
يكشف تقرير أعدته فرق شبكة أطباء السودان وفقا لمعلومات من داخل مدينة نيالا عن الأوضاع داخل سجن “دقريس” و”كوبر” إحدى أكبر مواقع الاحتجاز القسري بولاية جنوب دارفور وعدد من أماكن الاحتجاز الواقعة تحت سيطرة الدعم السريع بولايات دارفور، حيث تشير المعلومات إلى تنفيذ حملات اعتقال واسعة طالت أفراداً من القوات النظامية ومهنيين مدنيين ونشطاء سياسيين حيث تتم عمليات الاحتجاز في بيئة تفتقر إلى الشروط الإنسانية والقانونية، وحرمان المحتجزين من حقوقهم الأساسية.
ووفقا لمصادر الشبكة المحلية فإن أعداد المحتجزين والأسرى والمعتقلين السياسيين والمهنيين فإنها تشير إلى وجود أكثر من 19 ألف من المحتجزين في سجن دقريس وكوبر، وعدد من معتقلات الدعم السريع بدارفور، منهم 4270 من الأسرى الذين يتبعون للشرطة الموحدة، و 544 من جهاز الأمن، إضافة إلى 3795 من القوات المسلحة و5,000 من معتقلي الفاشر ، إلى جانب مجموعات من القوات المساندة للجيش دون إحصاءات دقيقة.
كما تم توثيق 5434 معتقلاً من مختلف المهن المدنية والسياسيين والإعلاميين ، جرى اعتقال معظمهم من الخرطوم ودارفور من بينهم 73 كادر طبي.
اكدت الشبكة أن تدهور البيئة الصحية داخل السجون، جراء انتشار عدد من الأمراض المعدية نتيجة الازدحام وسوء النظافة وغياب العزل الطبي حيث بدأ وباء الكوليرا في حصد أرواح المحتجزين نتيجة لغياب الرعاية الطبية، إلى جانب النقص حاد في الأدوية والمياه الصالحة للشرب والغذاء الكافي جميعها سببا أساسيا في تزايد الوفايات حيث يتم تسجَّل أكثر من أربع وفيات أسبوعياً بسبب الإهمال الصحي، مع غياب الكوادر المؤهلة وعدم توفر الإسعافات أو إمكانية نقل الحالات الحرجة للمستشفيات.
طالبت شبكة أطباء السودان الأمم المتحدة والمنظمات الدولية للضغط على قيادات الدعم السريع لإطلاق سراح المحتجزين المدنيين وتقديم الرعاية اللازمة لهم، ونشر قوائم المحتجزين وتمكين الأسر من معرفة أوضاع ذويهم، وإطلاق سراح من لم تُوجه إليهم تهمة كما نطالب بوقف الاعتقالات التعسفية للمدنيين وتحسين البيئة الصحية للسجون.
دعت الشبكة المجتمع الدولي للتحرك العاجل لحماية المحتجزين وضمان سلامتهم وفقاً للمعايير الإنسانية والقانونية.
قوة من جهاز الاستخبارات العسكرية في مدينة سنار تختطف يحي يعقوب فضل
أدانت الجبهة الديمقراطية للمحامين السودانيين قيام شعبة استخبارات اللواء دفاع جوي سنار، مدعومة بمليشيات الإسلاميين، بمداهمة منزل الأستاذ يحيى يعقوب فضل واقتياده قسرًا إلى جهة غير معلومة، في انتهاكٍ جسيم وصارخ لحقوقه الدستورية والقانونية، ومخالفةٍ فاضحة لأبسط قواعد سيادة حكم القانون.
قالت الجبهة في بيان لها صدر يوم الاحد 21 ديسمبر 2025، إن هذا السلوك التعسفي يُعد جريمة احتجاز خارج إطار القانون، يجسد نمطًا خطيرًا، ومتكررا من الممارسات التي تقوّض أسس العدالة، وتُرسّخ للإفلات من المساءلة، وتستهدف المدنيين والناشطين دون مسوغ قانوني.
وحملت الجبهة الديمقراطية للمحامين السودانيين الجهات الأمنية كامل المسؤولية القانونية عن سلامة الأستاذ يحيى يعقوب فضل.
وطالبت بالكشف الفوري عن مكان احتجازه، وتمكينه من جميع حقوقه القانونية دون قيد أو شرط، وعلى رأسها إطلاق سراحه فورا.
اكدت الجبهة أن استمرار هذه الانتهاكات يعد تقويضًا ممنهجًا لسيادة حكم القانون، ودعت إلى إدانة هذه الممارسات المخالفة للقانون وللضغط من أجل وقفها، وضمان عدم تكرارها، ومحاسبة المسؤولين عنها وفقًا لأحكام القانون.
حزب المؤتمر الشعبي يتهم قوات الدعم السريع باغتيال نائب أمين اول الحزب بولاية جنوب كردفان
أدان حزب المؤتمر الشعبي حادثة اغتيال نائب أمين اول المؤتمر الشعبي بولاية جنوب كردفان الدكتور عريس حامد محمد كباشي، عضو اللجنة المركزية لاتحاد نقابات عمال السودان و الأمين المكلف لديوان الزكاة بولاية جنوب كردفان.
واتهم بيان صدر عن الحزب يوم الثلاثاء 30 ديسمبر 2025، ان حامد قتل يوم الاحد 2025، إثر اختطافة بواسطة قوات الدعم السريع بالقرب من مدينة الدلنج.
واستنكر الحزب الانتهاكات الجسيمة التي تقوم بها قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال بقيادة عبد العزيز آدم الحلو، وقوات الدعم السريع، من قتل وتنكيل ضد المواطنين العزل، في مناطق انتشار المليشيات المتمردة، بما يخالف كل الاعراف الانسانية والدولية.
وحمل حزب المؤتمر الشعبي قوات الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو وحليفها الدعم السريع المسؤولية كاملة عن هذه الجريمة.
وأوضح بيان الحزب، أن الدكتور عريس حامد، خرج مرافقاً لأخيه المصاب آدم محمد الأمين لتلقي العلاج في ولاية النيل الأبيض جنوب شرق مدينة الدلنج تشير لما في المجتمع السوداني من جذور حية للصلاح والفلاح، وأنه مجتمع متميز في أخلاقه، وتضامنه وكرمه ونجدته لإخوانه في الملمات.
واوضح البيان الفقيد كان الشهيد الدكتور عريس حامد علما من اعلام المؤتمر الشعبي و من أعيان جنوب كردفان، عالما من رجال الفكر و كان من ذوي الفضل المقدمين في متابعة جمع وتصريف الزكاة للمستحقين خلال مسيرة عملية ومهنية امتدت لثلاثين عاما.
الخلية الامنية تعتقل الصحفي عبد العزيز عرجة في بورتسودان وبيان يطالب مصطفي تمبور بالتدخل لإطلاق سراحه
اعتقلت الخلية الامنية بمدينة بورتسودان منذ تسعة اشهر الاعلامي عبد العزيز محمود عرجة، مصور تلفزيون السودان بولاية وسط دارفور.
الصحفي عبد العزيز عرجة
اوضح البيان الذي صدر يوم الجمعة 9 يناير 2026، أن ما يحدث للاعلامي عبد العزيز يعكس خللا واضحا في التنسيق بين أجهزة الدولة وضحايا الاستقطاب السياسي الحاد.
قال البيان ’’ إن قضية الاعلامي عبد العزيز ليست مجرد احتجاز إداري، بل هي نموذج لضريبة الموقف الوطني، فقد تعرض للاعتقال والتنكيل على يد ميليشيا الدعم السريع لرفضه التعاون معها وتمسكه بالشرعية، ليجد نفسه اليوم ضحية لـ “تقارير كيدية” وضعت اسمه ضمن قوائم الحظر، ليُعتقل في بورتسودان بذات التهمة التي قاومها في زالنجي ‘‘.
اشار البيان الى انه عاد من مهجره في تشاد تلبيةً لنداء الواجب، بموجب تنسيق رسمي وتذاكر سفر مؤمنة من قِبل حكومة ولاية وسط دارفور، مما يجعل استمرار احتجازه طعنة في مصداقية التعهدات الحكومية وضمانات العودة للكوادر الوطنية.
وجه البيان نداء مباشر إلى القائد مصطفى تمبور، والي الولاية، والدكتور مدثر أحمد، نائب الوالي، لكسر حاجز “الصمت المريب” تجاه هذه القضية.
قال البيان ’’ إن تواصلكم مع الزميل لعودته لممارسة مهامه يضعكم تحت طائلة المسؤولية السياسية والقانونية لتوفير الحماية له وتبرئة ساحته أمام الأجهزة الأمنية في العاصمة الإدارية ‘‘.
اشار البيان الى إن استمرار الاحتجاز دون محاكمة يقدح في شعارات العدالة التي تنادي بها الدولة، نطالب فوراً بتحويل الملف إلى القضاء أو إطلاق سراحه بضمانة حكومة الولاية التي تعلم يقيناً براءته.
طالب البيان السلطات بحماية الكوادر الاعلامية، ورفض ممارسة الترهيب.
لجان مقاومة القضارف تدين حكم السجن لمدة ستة أشهر بقانون جرائم المعلوماتية بحق أمين حريري
ادان لجان مقاومة بلدية القضارف بأشد العبارات الحكم الجائر الصادر بحق العضو/ أيمن حريري والقاضي بسجنه لمدة ستة أشهر على خلفية منشور على موقع فيسبوك نُشر مطلع العام 2024، بموجب ما يُسمى بقانون جرائم المعلوماتية.
الاستاذ / امين حريري
قالت اللجنة في بيان لها، تلقى مرصد حرب نسخة منه يوم الأحد 11 يناير 2026 ’’ إن هذا الحكم لا يمكن فصله عن سياق عسكرة القضاء وتسييسه، واستخدام القوانين المقيدة للحريات كسلاح لإرهاب الثوار وإسكات الأصوات المناهضة للحرب وسلطة الأمر الواقع ‘‘.
أضافت اللجنة ’’ فقد جاءت هذه المحاكمة بعد جلسات طويلة امتدت لعامين من المماطلة والاستنزاف، في مسار يكشف بوضوح أن القضية لم تكن قانونية، بل سياسية بامتياز ‘‘.
في ذات السياق، اكدت اللجنة أن ما تعرض له أيمن حريري هو عقاب على موقفه لا جريمة ارتكبها، واستهداف مباشر لحق التعبير والرأي ومحاولة بائسة لكسر إرادة لجان المقاومة وتجريم الفعل الثوري السلمي.
ورفضت هذا الحكم رفضًا قاطعًا، واعتبرته باطلاً وعديم الشرعية، وحملت لجنة أمن الولاية وسلطة الأمر الواقع كامل المسؤولية عن تسييس القضاء وتقويض ما تبقى من العدالة.
طالبت بإلغاء الحكم فورًا، وإطلاق سراح أيمن حريري دون قيد أو شرط، ودعت كافة الشرفاء محامي الطوارئ و المدافعين عن حقوق الإنسان و المنصات الاعلامية التحرك العاجل لمناهضة هذا القرار إنصافاً للعدالة و إحقاقاً للحق.
ومؤكدة أن مثل هذه الأحكام لن ترهب وتثني الثورة عن مواصلة النضال ضد الحرب والاستبداد، وأن لجان المقاومة ستظل في صف شعبها و حقه في السلام و مدافعة عن حرية و عدالة قضيته مهما اشتد القمع وتبدلت أدواته.
القوي المدنية والثورية تدين الحكم الصادر بحق خالد بحيري بتهمة التعاون مع قوات الدعم السريع
أدانت القوى المدنية والثورية بأشد العبارات الحكم الجائر الصادر عن محكمة جنايات مدني، والقاضي بالسجن المؤبد بحق الأستاذ خالد بحيري.
قالت القوي المدنية في بيانها الصادر يوم الثلاثاء 13 يناير 2026، أن الحكم الصادر يفتقر إلى أدنى معايير العدالة والإجراءات القانونية السليمة، وتأتي في سياق نهج متواصل من التصفيات السياسية وتوظيف القضاء لتصفية الخصوم وإسكات الأصوات الحرة.
أضافت القوي المدنية والثورية أن تهمة التعاون مع قوات الدعم السريع دون تقديم بينات قانونية واضحة وشفافة، وحرمان المتهم من محاكمة عادلة ومستقلة، يمثل انتهاكاً صارخاً للدستور والقوانين الوطنية والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، وعلى رأسها الحق في التقاضي العادل وقرينة البراءة.
حملت السلطات القضائية والتنفيذية كامل المسؤولية عن هذا الحكم وتداعياته الخطيرة على ما تبقى من ثقة في مؤسسة العدالة، ونؤكد أن هذه الممارسات لا تخدم الاستقرار ولا السلم المجتمعي، بل تعمّق حالة الاحتقان وتغذّي الصراع.







